أبو هولي: القيادة الفلسطينية ستواصل التحرك لحماية حق العودة وإسقاط (صفقة القرن)
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، الدكتور أحمد أبو هولي: إن قضية اللاجئين الفلسطينيين، تتعرض لمؤامرة خطيرة مع استمرار المساعي الأمريكية الإسرائيلية لتصفيتها وإسقاطها مع ملف القدس من دائرة الحل النهائي.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية على مدار العام تخوض معركة مسعورة لإسقاط حق العودة عبر اختزال أعداد اللاجئين الفلسطينيين، وإنهاء عمل (أونروا) من خلال تجفيف مواردها ونقل صلاحياتها إلى المفوضية السامية أو للدول العربية المضيفة، موضحاً أن فشل الإدارة الأمريكية في إقناع الدول بتمرير مخططها باختزال أعداد اللاجئين الفلسطينيين إلى 40 ألف لاجئ بدلاً من 5.9 مليون، دفعها إلى اتخاذ قرارها بقطع المساعدات كلياً عن (أونروا).
وأشار د. أبو هولي، خلال كلمة ألقاها في حفل نظمته اليوم، دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية في قاعة مؤتمراتها وسط مدينة غزة، بحضور ومشاركة رؤساء وأعضاء اللجان الشعبية في مخيمات قطاع غزة، وممثلي عن الأندية الرياضية في المخيمات والعاملين في دائرة شؤون اللاجئين إلى أن تجاوز الأزمة المالية لـ (أونروا) من خلال التبرعات الإضافية للدول المانحة قطع الطريق أمام تمرير المخطط الأمريكي لإنهاء عملها، وشكل انتصاراً لشعبنا الفلسطيني ولـ (أونروا) الشاهد الحي على النكبة الفلسطينية.
وأكد د. أبو هولي على اهمية العمل الجماهيري والشعبي في مواجهة كافة المؤامرات التي تحاك ضد الحقوق الفلسطينية المشروعة لافتاً إلى أن اللجان الشعبية في المخيمات لعبت دوراً مهماً في هذا الإطار الذي يجب تكثيفه وتوسيعه لإسقاط (صفقة القرن) الأمريكية وحماية الحقوق وفي المقدمة منها حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم طبقاً للقرار (14).
وأشار إلى أن أعدائنا ينظرون إلى حجم ردّات الفعل الجماهيري وعليها يبنون خطواتهم ويتخذون قرارتهم، مؤكداً على ضرورة أن يكون التحرك الجماهيري في المخيمات، وفي كافة المحافظات الفلسطينية واسع وكبير لأنه يقلق أعداءنا.
وأكد على أن القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين سيواصلان التحرك على كافة المستويات لحماية حق اللاجئين في العودة الى ديارهم واسقاط المؤامرة الامريكية لتصفية قضية اللاجئين وإسقاط (صفقة القرن) وقانون القومية الإسرائيلي الذي يسقط، ويسلب حق شعبنا في العودة وتقرير مصيره.
وأضاف أن دائرة شؤون اللاجئين تمتلك كادراً مؤهلاً قادراً على تحمل المسؤولية في إدارة ملف اللاجئين، وقد أثبت جدارته في تعامله مع أزمة (أونروا) والمخطط الامريكي لتصفيتها لافتاً الى ان الدائرة وضعت خطة تحرك على كافة المستويات عربيا ودوليا لمحاصرة المسعى الامريكي لتغيير التفويض الممنوح لـ (أونروا) خلال عملية التصويت لتجديد التفويض الممنوح لها في تشرين الثاني/ نوفمبر 2019.
واثنى د. ابو هولي في كلمته بالإنجازات التي حققها الدكتور مازن ابو زيد خلال فترة عمله مديراً عاماً للمخيمات في دائرة شؤون اللاجئين في تطوير عمل اللجان الشعبية واستنهاض العمل الجماهيري الذي يصب في خدمة القضية ومواجهة المؤامرات .
وأضاف أن د. ابو زيد كان على قدر المسؤولية وكان أهلاً لها، عمل في ظروف استثنائية سخر كل امكانياته وخبراته في خدمة اللاجئين الفلسطينيين لافتا الى انه كان مثلا ونهجاً يحتذى به للموظف المثابر والمجتهد وكان عطائه جلي وراسخ في وجدان كل من عرفه وعمل معه وخاطب ابو زيد قائلاً: إن انجازاتك العظيمة تجعلك تستحق منا كل الشكر والتقدير والعرفان بالجميل، فقد حققت الرسالة وأديت الامانة " مؤكداً له أن التقاعد ليس نهاية.
وتمنى د. ابو هولي للدكتور ابو زيد حياة ملؤه السؤدد ودوام الصحة والعافية والعطاء والنجاح في موقعه كرئيس للجة الشعبية بمخيم خانيونس التي ستشكل له نقطة انطلاق جديدة لمزيد من العطاء
ومن جهته اعرب د. ابو زيد عن شكره وتقديره وامتنانه للدكتور أحمد ابو هولي ولكافة زملائه في العمل لتنظيمهم هذا الحفل البهيج لتكريمه مؤكدا على انه علاقة المحبة والاخوة والتواصل التي ربطته معهم ستبقى قائمة فيما بينهم وانه سيبقى كما عرفه الجميع خادما لقضية اللاجئين وانه سيواصل مشواره في العمل والعطاء في خدمة القضية من خلال موقعه كرئيس للجنة الشعبية في مخيم خانيونس.
وأكد على ان العمل في ملف اللاجئين لم ينته عند التقاعد، فهذه مهمة وطنية تنتهي فقط عندما تنتهي معاناة اهلنا اللاجئين من خلال تحقيق عودتهم الى ديارهم التي هجروا منها طبقا لقرار 194.
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، الدكتور أحمد أبو هولي: إن قضية اللاجئين الفلسطينيين، تتعرض لمؤامرة خطيرة مع استمرار المساعي الأمريكية الإسرائيلية لتصفيتها وإسقاطها مع ملف القدس من دائرة الحل النهائي.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية على مدار العام تخوض معركة مسعورة لإسقاط حق العودة عبر اختزال أعداد اللاجئين الفلسطينيين، وإنهاء عمل (أونروا) من خلال تجفيف مواردها ونقل صلاحياتها إلى المفوضية السامية أو للدول العربية المضيفة، موضحاً أن فشل الإدارة الأمريكية في إقناع الدول بتمرير مخططها باختزال أعداد اللاجئين الفلسطينيين إلى 40 ألف لاجئ بدلاً من 5.9 مليون، دفعها إلى اتخاذ قرارها بقطع المساعدات كلياً عن (أونروا).
وأشار د. أبو هولي، خلال كلمة ألقاها في حفل نظمته اليوم، دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية في قاعة مؤتمراتها وسط مدينة غزة، بحضور ومشاركة رؤساء وأعضاء اللجان الشعبية في مخيمات قطاع غزة، وممثلي عن الأندية الرياضية في المخيمات والعاملين في دائرة شؤون اللاجئين إلى أن تجاوز الأزمة المالية لـ (أونروا) من خلال التبرعات الإضافية للدول المانحة قطع الطريق أمام تمرير المخطط الأمريكي لإنهاء عملها، وشكل انتصاراً لشعبنا الفلسطيني ولـ (أونروا) الشاهد الحي على النكبة الفلسطينية.
وأكد د. أبو هولي على اهمية العمل الجماهيري والشعبي في مواجهة كافة المؤامرات التي تحاك ضد الحقوق الفلسطينية المشروعة لافتاً إلى أن اللجان الشعبية في المخيمات لعبت دوراً مهماً في هذا الإطار الذي يجب تكثيفه وتوسيعه لإسقاط (صفقة القرن) الأمريكية وحماية الحقوق وفي المقدمة منها حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم طبقاً للقرار (14).
وأشار إلى أن أعدائنا ينظرون إلى حجم ردّات الفعل الجماهيري وعليها يبنون خطواتهم ويتخذون قرارتهم، مؤكداً على ضرورة أن يكون التحرك الجماهيري في المخيمات، وفي كافة المحافظات الفلسطينية واسع وكبير لأنه يقلق أعداءنا.
وأكد على أن القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين سيواصلان التحرك على كافة المستويات لحماية حق اللاجئين في العودة الى ديارهم واسقاط المؤامرة الامريكية لتصفية قضية اللاجئين وإسقاط (صفقة القرن) وقانون القومية الإسرائيلي الذي يسقط، ويسلب حق شعبنا في العودة وتقرير مصيره.
وأضاف أن دائرة شؤون اللاجئين تمتلك كادراً مؤهلاً قادراً على تحمل المسؤولية في إدارة ملف اللاجئين، وقد أثبت جدارته في تعامله مع أزمة (أونروا) والمخطط الامريكي لتصفيتها لافتاً الى ان الدائرة وضعت خطة تحرك على كافة المستويات عربيا ودوليا لمحاصرة المسعى الامريكي لتغيير التفويض الممنوح لـ (أونروا) خلال عملية التصويت لتجديد التفويض الممنوح لها في تشرين الثاني/ نوفمبر 2019.
واثنى د. ابو هولي في كلمته بالإنجازات التي حققها الدكتور مازن ابو زيد خلال فترة عمله مديراً عاماً للمخيمات في دائرة شؤون اللاجئين في تطوير عمل اللجان الشعبية واستنهاض العمل الجماهيري الذي يصب في خدمة القضية ومواجهة المؤامرات .
وأضاف أن د. ابو زيد كان على قدر المسؤولية وكان أهلاً لها، عمل في ظروف استثنائية سخر كل امكانياته وخبراته في خدمة اللاجئين الفلسطينيين لافتا الى انه كان مثلا ونهجاً يحتذى به للموظف المثابر والمجتهد وكان عطائه جلي وراسخ في وجدان كل من عرفه وعمل معه وخاطب ابو زيد قائلاً: إن انجازاتك العظيمة تجعلك تستحق منا كل الشكر والتقدير والعرفان بالجميل، فقد حققت الرسالة وأديت الامانة " مؤكداً له أن التقاعد ليس نهاية.
وتمنى د. ابو هولي للدكتور ابو زيد حياة ملؤه السؤدد ودوام الصحة والعافية والعطاء والنجاح في موقعه كرئيس للجة الشعبية بمخيم خانيونس التي ستشكل له نقطة انطلاق جديدة لمزيد من العطاء
ومن جهته اعرب د. ابو زيد عن شكره وتقديره وامتنانه للدكتور أحمد ابو هولي ولكافة زملائه في العمل لتنظيمهم هذا الحفل البهيج لتكريمه مؤكدا على انه علاقة المحبة والاخوة والتواصل التي ربطته معهم ستبقى قائمة فيما بينهم وانه سيبقى كما عرفه الجميع خادما لقضية اللاجئين وانه سيواصل مشواره في العمل والعطاء في خدمة القضية من خلال موقعه كرئيس للجنة الشعبية في مخيم خانيونس.
وأكد على ان العمل في ملف اللاجئين لم ينته عند التقاعد، فهذه مهمة وطنية تنتهي فقط عندما تنتهي معاناة اهلنا اللاجئين من خلال تحقيق عودتهم الى ديارهم التي هجروا منها طبقا لقرار 194.


التعليقات