فلسطين تُطالب بالالتزام بمبادرة السلام العربية وتعزيز الدعم للقضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
طالب السفير أنور عبد الهادي، مدير عام الدائرة السياسية فى منظمة التحرير الفلسطينية، بالالتزام بمبادرة السلام العربية، التى تؤكد أن التطبيع مع إسرائيل لا يجب أن يتم قبل تطبيق المبادرة، واسترداد الحقوق العربية وفى مقدمتها إقامة دولة فلسطينية على أراض 1967 وعاصمتها القدس.
وقال عبد الهادى، الذى مثل دولة فلسطين فى مؤتمر ضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل، الذى افتتح بالجامعة العربية، اليوم، بمشاركة ممثلين عن "التعاون الإسلامى"، إن مبادرة السلام العربية تقول: إنه يجب على إسرائيل أن تنسحب من الأراضى العربية المحتلة، وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، وبعد ذلك يتم التطبيع.
ودعا لتعزيز الدعم للقضية، خاصة بعد قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، نقل السفارة الأمريكية للقدس، والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، وإيقاف كل الدعم لفلسطين".
وقال: إننا نوجه دعوة أخوية بأنه لا يجوز التطبيع قبل استرداد الحقوق العربية، مشيراً إلى أن النضال الفلسطينى مستمر منذ 70 عاماً، رغم القمع الممارس بحقه.
وأضاف: التطبيع يضر كثيراً بالشعب الفلسطيني، لأنه يقوي المحتل الإسرائيلي في سياسته الإجرامية، من قتل واستيطان وتهويد للقدس.
طالب السفير أنور عبد الهادي، مدير عام الدائرة السياسية فى منظمة التحرير الفلسطينية، بالالتزام بمبادرة السلام العربية، التى تؤكد أن التطبيع مع إسرائيل لا يجب أن يتم قبل تطبيق المبادرة، واسترداد الحقوق العربية وفى مقدمتها إقامة دولة فلسطينية على أراض 1967 وعاصمتها القدس.
وقال عبد الهادى، الذى مثل دولة فلسطين فى مؤتمر ضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل، الذى افتتح بالجامعة العربية، اليوم، بمشاركة ممثلين عن "التعاون الإسلامى"، إن مبادرة السلام العربية تقول: إنه يجب على إسرائيل أن تنسحب من الأراضى العربية المحتلة، وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، وبعد ذلك يتم التطبيع.
ودعا لتعزيز الدعم للقضية، خاصة بعد قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، نقل السفارة الأمريكية للقدس، والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، وإيقاف كل الدعم لفلسطين".
وقال: إننا نوجه دعوة أخوية بأنه لا يجوز التطبيع قبل استرداد الحقوق العربية، مشيراً إلى أن النضال الفلسطينى مستمر منذ 70 عاماً، رغم القمع الممارس بحقه.
وأضاف: التطبيع يضر كثيراً بالشعب الفلسطيني، لأنه يقوي المحتل الإسرائيلي في سياسته الإجرامية، من قتل واستيطان وتهويد للقدس.

التعليقات