مشعل: إخضاع المقاومة للسجال الداخلي غير مقبول وإدارتها بحاجة لتوافق وطني
رام الله - دنيا الوطن
قال الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل: إن إخضاع المقاومة للسجال الداخلي أمر غير مقبول، فهي ثابت لا يُمس، مشدداً على أن إدارة المقاومة وتكتيكاتها، تصعيداً وهدوءًا، حرباً وسلماً، يحتاج إلى توافق وطني.
وبين مشعل، خلال لقاء مفتوح نظمه مجلس طلاب الجامعة الإسلامية، بغزة، تحت عنوان "بين المقاومة والسياسة"، أن السياسة جزء من نضال الشعوب الواقعة تحت الاحتلال ومشروعها الوطني، وهي متمم للمقاومة، مشدداً على أن المقاومة لا تحتاج إلى البحث عن دليل، يثبت حقها في مقاومة الاحتلال.
وأضاف: "إننا نحتاج إلى التكامل بين المقاومة والسياسة، فالمقاومة ضرورة حيوية، كما السياسة التي لها دور كبير ومؤثر".
وقدم مشعل مجموعة من "المداخل الخاطئة" التي لجأ إليها البعض في الوضع الفلسطيني في موضوع المقاومة والسياسة، مقدماً مجموعة من القواعد والرؤى في موضوع المقاومة والسياسة والتقعيد الفكري، الذي يعزز القناعات ويعطيها النفس الطويل.
وأكد مشعل، أن المقاومة حق إنساني فطري بديهي للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، ولا تحتاج لمستند قانوني، وهي حق سياسي وقانوني وديني وشرعي، ولا يختلف فيه العقلاء، مشدداً على أن المقاومة هي صنو الحياة.
وقال: "لا هزيمة للاحتلال ولا تحرير للأوطان إلا بالمقاومة، التي هي العمود الفقري للنضال الفلسطيني"، مؤكداً أن المقاومة والقوة موجودة في الدول المستقرة، لافتاً إلى أن كل دول العالم لها جيوش، فالقوة العسكرية حاضرة في الشعوب المستقرة، وهي تملك نوعين من القوة: هي القوة الناعمة كالاقتصاد، والقوة الخشنة كالجيش.
وقال: "نريد أن ننتزع الشرعية الدولية والإقليمية برؤيتنا، وذلك حينما نملك القوة والعقل المفتوح والقدرة على صناعة شراكة وطنية بين قوى وفصائل الشعب".
وشدد على أن وجود صور مشوهة لمجموعات تحمل السلاح لا يجوز أن تنتقص من شرعية المقاومة، مؤكداً أن السياسة لها موقعها ودورها الحيوي في حياة الشعوب الواقعة تحت الاحتلال، وهي جزء من نضالها ومشروعها الوطني، وهي متمم للمقاومة، لافتاً إلى أن السياسة هي استثمار لأداء المقاومة من أجل إنجاز أهدافنا السياسية، وهي تضع اللمسات الأساسية للصراع.
وأوضح، أن إدارة الصراع بكفاءة عالية من خلال الوعي بالبيئة المحلية والدولية، وفهم قوانينها، أو من خلال إدراك تعقيدات الصراع مع المحتل، مشيراً إلى أن الإدارة السياسية الموفقة للمقاومة، هي أن تناور بين أدوات المقاومة بمراعاة الظرف العام، ومراعاة البيئة دون التخلي عن أي من الخيارات.
ونبّه إلى أن السياسة هي تحقيق للمصالح ودرء المفاسد، وتجنب الخديعة، وحسن إدارة الأزمات، وتقليل الخسائر، وسرعة الخروج من المأزق.
وقال مشعل: "إن دور السياسة وإدارة القرار، يكون بتقليل الحاجة لاستخدام القوة، والتلويح بها لجني الثمار، وغزة تطورت في أدائها التكتيكي في إدارة المقاومة، والآن هناك غرفة العمليات المشتركة للمقاومة".
وأكد مشعل، أن المقاومة، يجب أن تستند إلى فكر وسطي وعقل سياسي، وقيم ومبادئ؛ لأنها بدون ذلك تصبح بلا نتائج مثمرة، وحتى يعظم شأنها لابد من الاستناد إلى ذلك، موضحاً أن السياسة ينبغي لها أن تستند إلى القيم والمبادئ، والجمع بين المصالح والمبادئ، ولا بد أن تكون السياسة واعية بين الاستراتيجية والتكتيك، لأن الخلط بينهما مدمر.
قال الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل: إن إخضاع المقاومة للسجال الداخلي أمر غير مقبول، فهي ثابت لا يُمس، مشدداً على أن إدارة المقاومة وتكتيكاتها، تصعيداً وهدوءًا، حرباً وسلماً، يحتاج إلى توافق وطني.
وبين مشعل، خلال لقاء مفتوح نظمه مجلس طلاب الجامعة الإسلامية، بغزة، تحت عنوان "بين المقاومة والسياسة"، أن السياسة جزء من نضال الشعوب الواقعة تحت الاحتلال ومشروعها الوطني، وهي متمم للمقاومة، مشدداً على أن المقاومة لا تحتاج إلى البحث عن دليل، يثبت حقها في مقاومة الاحتلال.
وأضاف: "إننا نحتاج إلى التكامل بين المقاومة والسياسة، فالمقاومة ضرورة حيوية، كما السياسة التي لها دور كبير ومؤثر".
وقدم مشعل مجموعة من "المداخل الخاطئة" التي لجأ إليها البعض في الوضع الفلسطيني في موضوع المقاومة والسياسة، مقدماً مجموعة من القواعد والرؤى في موضوع المقاومة والسياسة والتقعيد الفكري، الذي يعزز القناعات ويعطيها النفس الطويل.
وأكد مشعل، أن المقاومة حق إنساني فطري بديهي للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، ولا تحتاج لمستند قانوني، وهي حق سياسي وقانوني وديني وشرعي، ولا يختلف فيه العقلاء، مشدداً على أن المقاومة هي صنو الحياة.
وقال: "لا هزيمة للاحتلال ولا تحرير للأوطان إلا بالمقاومة، التي هي العمود الفقري للنضال الفلسطيني"، مؤكداً أن المقاومة والقوة موجودة في الدول المستقرة، لافتاً إلى أن كل دول العالم لها جيوش، فالقوة العسكرية حاضرة في الشعوب المستقرة، وهي تملك نوعين من القوة: هي القوة الناعمة كالاقتصاد، والقوة الخشنة كالجيش.
وقال: "نريد أن ننتزع الشرعية الدولية والإقليمية برؤيتنا، وذلك حينما نملك القوة والعقل المفتوح والقدرة على صناعة شراكة وطنية بين قوى وفصائل الشعب".
وشدد على أن وجود صور مشوهة لمجموعات تحمل السلاح لا يجوز أن تنتقص من شرعية المقاومة، مؤكداً أن السياسة لها موقعها ودورها الحيوي في حياة الشعوب الواقعة تحت الاحتلال، وهي جزء من نضالها ومشروعها الوطني، وهي متمم للمقاومة، لافتاً إلى أن السياسة هي استثمار لأداء المقاومة من أجل إنجاز أهدافنا السياسية، وهي تضع اللمسات الأساسية للصراع.
وأوضح، أن إدارة الصراع بكفاءة عالية من خلال الوعي بالبيئة المحلية والدولية، وفهم قوانينها، أو من خلال إدراك تعقيدات الصراع مع المحتل، مشيراً إلى أن الإدارة السياسية الموفقة للمقاومة، هي أن تناور بين أدوات المقاومة بمراعاة الظرف العام، ومراعاة البيئة دون التخلي عن أي من الخيارات.
ونبّه إلى أن السياسة هي تحقيق للمصالح ودرء المفاسد، وتجنب الخديعة، وحسن إدارة الأزمات، وتقليل الخسائر، وسرعة الخروج من المأزق.
وقال مشعل: "إن دور السياسة وإدارة القرار، يكون بتقليل الحاجة لاستخدام القوة، والتلويح بها لجني الثمار، وغزة تطورت في أدائها التكتيكي في إدارة المقاومة، والآن هناك غرفة العمليات المشتركة للمقاومة".
وأكد مشعل، أن المقاومة، يجب أن تستند إلى فكر وسطي وعقل سياسي، وقيم ومبادئ؛ لأنها بدون ذلك تصبح بلا نتائج مثمرة، وحتى يعظم شأنها لابد من الاستناد إلى ذلك، موضحاً أن السياسة ينبغي لها أن تستند إلى القيم والمبادئ، والجمع بين المصالح والمبادئ، ولا بد أن تكون السياسة واعية بين الاستراتيجية والتكتيك، لأن الخلط بينهما مدمر.

التعليقات