الاحتلال يُواصل انتهاك حرمات المقدسات بالضفة والقدس
رام الله - دنيا الوطن
تتواصل انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، إذ يتعرض المواطن الفلسطيني لعملية تضييق ممنهجة، بهدف دفعه لترك الأرض والاستغناء عنها لصالح مخططات الاحتلال التوسعية.
وعلى صعيد انتهاك حرمات المقدسات؛ نصب مستوطنون بحماية قوات الاحتلال مساء أمس الاثنين، شمعداناً ضخماً على سطح المسجد الإبراهيمي وسط الخليل، احتفالاً بما يسمى عيد الأنوار لدى الاحتلال.
ويأتي نصب الشمعدان، الذي يعتبر في عرف الاحتلال شعاراً رسمياً إسرائيلياً، تزامناً مع ارتفاع وتيرة اعتداءات سلطات الاحتلال والمستوطنين، واستباحة المسجد الإبراهيمي وساحاته الخارجية، وتكثيف اقتحامه، وأداء شعائر وطقوس تلمودية فيه.
وفي سياق متصل، مارس مستوطنون الليلة الماضية طقوسهم التلمودية، بما يسمى عيد الأنوار أمام أبواب المسجد الأقصى المبارك.
وأفيد، أن مجموعات من المستوطنين، أشعلت (شمعدان الحانوكاة) على مسافة أمتار معدودة من المسجد الأقصى من جهة باب الأسباط، واحتست الخمر على عتبات المسجد، وهم يتراقصون وينشدون للهيكل المزعوم.
وعلى صعيد انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، فقد أجبرت بلدية الاحتلال المواطن أحمد صيام، على هدم منزله ذاتياً، مساء الاثنين في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وذلك بعد أن أمهلته 48 ساعة لتنفيذ الهدم.
وأوضحت مصادر، أن المواطن أحمد صيام، هدم منشآته الخاصة في حي عين اللوزة بيده، وهي عبارة عن درج ومخزن وموقف للمركبات ذاتياً، بحجة البناء دون ترخيص.
بدورها، هدمت جرافات الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، ثلاث منشآت تجارية، تعود لثلاثة أشقاء من قرية حارس غرب سلفيت، هم: (فادي ونادي وصالح سليمان)، بحجة أنها مصنفة بمنطقة
تتواصل انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، إذ يتعرض المواطن الفلسطيني لعملية تضييق ممنهجة، بهدف دفعه لترك الأرض والاستغناء عنها لصالح مخططات الاحتلال التوسعية.
وعلى صعيد انتهاك حرمات المقدسات؛ نصب مستوطنون بحماية قوات الاحتلال مساء أمس الاثنين، شمعداناً ضخماً على سطح المسجد الإبراهيمي وسط الخليل، احتفالاً بما يسمى عيد الأنوار لدى الاحتلال.
ويأتي نصب الشمعدان، الذي يعتبر في عرف الاحتلال شعاراً رسمياً إسرائيلياً، تزامناً مع ارتفاع وتيرة اعتداءات سلطات الاحتلال والمستوطنين، واستباحة المسجد الإبراهيمي وساحاته الخارجية، وتكثيف اقتحامه، وأداء شعائر وطقوس تلمودية فيه.
وفي سياق متصل، مارس مستوطنون الليلة الماضية طقوسهم التلمودية، بما يسمى عيد الأنوار أمام أبواب المسجد الأقصى المبارك.
وأفيد، أن مجموعات من المستوطنين، أشعلت (شمعدان الحانوكاة) على مسافة أمتار معدودة من المسجد الأقصى من جهة باب الأسباط، واحتست الخمر على عتبات المسجد، وهم يتراقصون وينشدون للهيكل المزعوم.
وعلى صعيد انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، فقد أجبرت بلدية الاحتلال المواطن أحمد صيام، على هدم منزله ذاتياً، مساء الاثنين في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وذلك بعد أن أمهلته 48 ساعة لتنفيذ الهدم.
وأوضحت مصادر، أن المواطن أحمد صيام، هدم منشآته الخاصة في حي عين اللوزة بيده، وهي عبارة عن درج ومخزن وموقف للمركبات ذاتياً، بحجة البناء دون ترخيص.
بدورها، هدمت جرافات الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، ثلاث منشآت تجارية، تعود لثلاثة أشقاء من قرية حارس غرب سلفيت، هم: (فادي ونادي وصالح سليمان)، بحجة أنها مصنفة بمنطقة
(C)، وهي: محل لغسل وكي الملابس، ومنجرة، ومحددة.
وأضاف شقيقهم محمد، أن الاحتلال سلم أشقاءه إخطارات بالهدم قبل أسبوع على أن تكون فترة الاعتراض لدى المحكمة خلال شهر من تسليمه، ولكن سلطات الاحتلال، نفذت الهدم قبل الفترة القانونية.
من جانبها، أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الاثنين ثلاثة مواطنين، بهدم مساكنهم في قرية أم الخير شرق يطا، بمحافظة الخليل.
وأفادت مصادر، بأن قوات الاحتلال، سلمت ثلاثة مواطنين من عائلة الهذالين في القرية، إخطارات لإزالة مساكنهم المشيدة من الصفيح.
يذكر، أن ممارسات قوات الاحتلال، تهدف إلى سرقة المزيد من أراضيهم؛ لتوسيع ما تسمى مستوطنة (كرمئيل) المقامة على أراضي وممتلكات المواطنين شرق يطا.
وأضاف شقيقهم محمد، أن الاحتلال سلم أشقاءه إخطارات بالهدم قبل أسبوع على أن تكون فترة الاعتراض لدى المحكمة خلال شهر من تسليمه، ولكن سلطات الاحتلال، نفذت الهدم قبل الفترة القانونية.
من جانبها، أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الاثنين ثلاثة مواطنين، بهدم مساكنهم في قرية أم الخير شرق يطا، بمحافظة الخليل.
وأفادت مصادر، بأن قوات الاحتلال، سلمت ثلاثة مواطنين من عائلة الهذالين في القرية، إخطارات لإزالة مساكنهم المشيدة من الصفيح.
يذكر، أن ممارسات قوات الاحتلال، تهدف إلى سرقة المزيد من أراضيهم؛ لتوسيع ما تسمى مستوطنة (كرمئيل) المقامة على أراضي وممتلكات المواطنين شرق يطا.

التعليقات