"سلطة دبي الملاحية" تعلن تنظيم الأسبوع البحري سنوياً مع بدء الاستعدادات لدورة 2019
رام الله - دنيا الوطن
تتويجاً لمسيرة حافلة بالتميز في تعميم تجربة دبي الريادية إقليمياً وعالمياً، أعلنت "سلطة مدينة دبي الملاحية" عن تحويل "أسبوع الإمارات البحري" إلى حدث سنوي عقب النجاح اللافت الذي حققته الدورات السابقة، في ظل الرعاية الكريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، على صعيد توطيد جسور التواصل بين أقطاب الصناعة البحرية العالمية لاستشراف مستقبل القطاع البحري من منظور قائم على الابتكار والمعرفة والتحوّل الذكي. ويأتي قرار تنظيم الحدث البحري الأول من نوعه على الخارطة الإقليمية سنوياً بدلاً من مرة كل عامين، تماشياً مع التزام السلطة البحرية بفتح آفاق جديدة لتعزيز التعاون الدولي في تطويع الابتكار والبحث والتطوير والتكنولوجيا الذكية في خدمة مسيرة النهوض بالتجمع البحري المحلي والدولي.
وبدأت السلطة البحرية الاستعدادات لاستضافة "أسبوع الإمارات البحري 2019"، في خطوة سبّاقة على درب استقطاب استثمارات ضخمة إلى القطاع البحري المحلي الذي يبرز اليوم كأحد القطاعات الخمس الرئيسة المؤثرة على التنمية الاقتصادية في دبي بمساهمة 7% في الناتج المحلي الإجمالي، أي بقيمة 26,9 مليار درهم إماراتي. وتكتسب الدورة المقبلة أهمية خاصة كونها تقام مع اقتراب موعد استضافة معرض "إكسبو 2020 دبي"، الذي يحمل فرصاً استثنائية كونه محطة مفصلية على درب إبراز المكانة الحضارية والاقتصادية والإنسانية الرائدة لدولة الإمارات وإمارة دبي على الخارطة العالمية.
وأوضح سعادة سلطان أحمد بن سليّم، رئيس "مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة" رئيس "سلطة مدينة دبي الملاحية"، "يمثل قرار تنظيم "أسبوع الإمارات البحري" سنوياً عوضاً عن مرة كل عامين خطوة متقدمة على درب تعميم تجربة دبي الناجحة على صعيد الإمارات والعالم، ويعد تتويجا للنجاح غير المسبوق الذي حققه الحدث الأول من نوعه إقليمياً في ظل الدعم المستمر من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، لنشر تجربة دبي في التحوّل إلى قوة مؤثرة على الخارطة البحرية العالمية ترجمةً للتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في البقاء دوماً في الصدارة العالمية بقوله: "المركز الأول يليق بدولتنا ومصرون عليه".
وثمّن بن سليّم الاهتمام الدولي اللافت بالحدث النوعي، الذي نجح على مدى سنوات في استقطاب نخبة العقول البحرية العالمية لاستشراف مستقبل القطاع البحري العالمي، فضلاً عن استكشاف آفاق جديدة لتوظيف الفرص الواعدة التي تزخر بها دبي باعتبارها إحدى التجمعات البحرية الخمسة الأكثر تنافسية وجاذبية وشمولية في العالم والخامسة على خارطة الشحن الدولي، مدعومةً بالإمكانات البحرية واللوجستية عالمية المستوى والبيئة التنافسية المحفزة على التجارة والأعمال والاستثمار. وأضاف: "نتطلّع قدماً إلى استضافة "أسبوع الإمارات البحري" بصورة سنوية في دفعة قوية باتجاه توحيد الجهود الدولية باتجاه النهوض بالصناعة البحرية، استناداً إلى آليات واضحة تستهدف تحفيز الابتكار البحري وتعزيز الاستثمار البشري وتحديث البنية التحتية ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يفرضها القرن الحادي والعشرين."
من جهته، قال عامر علي، المدير التنفيذي لـ "سلطة مدينة دبي الملاحية": "نجح "أسبوع الإمارات البحري" في الوصول إلى العالمية عقب الزخم الكبير الذي حظي به على مدى الدورات الماضية، وبالتزامن مع الإنجازات المشرّفة التي تقودها إمارة دبي ودولة الإمارات في ظل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة لتطوير القطاع البحري وفق دعائم متينة قوامها الابتكار والاستدامة، ليكون رافداً هاماً من روافد الاقتصاد الوطني وركيزة أساسية للانتقال إلى حقبة "اقتصاد ما بعد النفط". ونتطلع بثقة وتفاؤل حيال دورة العام 2019 والتي تأتي في وقتٍ استراتيجي للغاية مع الاستعدادات المتسارعة لاستضافة "إكسبو 2020 دبي"، ما يدفعنا إلى المضي قدماً في إعداد فعاليات عالمية المستوى تدعم المكانة الريادية التي وصلت إليها دبي كوجهة عالمية من الطراز الأول لعقد المحافل البحرية المتميزة."
وحقق "أسبوع الإمارات البحري 2018" زخماً كبيراً معززاً مكانته الرائدة كملتقىً نوعي لإرساء دعائم متينة للنهوض بالقطاع البحري العالمي إلى أعلى مستويات التميز والاستدامة والنمو. واستهلت فعاليات الأسبوع البحري بـ "قمة دبي البحرية 2018" التي افتتح أعمالها معالي الدكتور المهندس عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية في دولة الإمارات ورئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، وشهدت تكريم الفائزين بـ "جوائز دبي للابتكار البحري"، التي نظمتها "سلطة مدينة دبي الملاحية" تقديراً للجهود السبّاقة في دفع عجلة الابتكار البحري. كما تخللت أعمال الحدث الدولي انعقاد الدورة الثانية من "ندوة الإمارات لقادة المستقبل البحريين"، التي شهدت جلسة حوارية هي الأولى من نوعها على صعيد توفير منبر رائد لوجوه إماراتية قيادية في المجال البحري للوقوف على واقع ومستقبل القطاع من منظور جديد قائم على الابتكار والتحول الذكي والاستدامة.
وشكّل "معرض سي تريد الشرق الأوسط البحري"، المعرض البحري الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، محطة بارزة خلال "أسبوع الإمارات البحري 2018"، حيث استقطب أكثر من 8,000 زائر من الخبراء والرواد البحريين من دولة الإمارات والمنطقة والعالم، إلى جانب "جوائز سي تريد البحرية للشرق الأوسط". وشهد جدول أعمال "أسبوع الإمارات البحري 2018" أيضاً "مؤتمر التحكيم البحري" و "يوم الابتكار البحري" و"اليوم الياباني" والتي شكلت بمجملها دفعة قوية لتمتين جسور التواصل والتعاون الدولي لوضع خارطة طريق واضحة لتذليل العقبات وتوظيف الفرص بالشكل الأمثل لتفعيل مساهمة التجمع البحري العالمي في صنع مستقبل متجدد ومستدام.
تتويجاً لمسيرة حافلة بالتميز في تعميم تجربة دبي الريادية إقليمياً وعالمياً، أعلنت "سلطة مدينة دبي الملاحية" عن تحويل "أسبوع الإمارات البحري" إلى حدث سنوي عقب النجاح اللافت الذي حققته الدورات السابقة، في ظل الرعاية الكريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، على صعيد توطيد جسور التواصل بين أقطاب الصناعة البحرية العالمية لاستشراف مستقبل القطاع البحري من منظور قائم على الابتكار والمعرفة والتحوّل الذكي. ويأتي قرار تنظيم الحدث البحري الأول من نوعه على الخارطة الإقليمية سنوياً بدلاً من مرة كل عامين، تماشياً مع التزام السلطة البحرية بفتح آفاق جديدة لتعزيز التعاون الدولي في تطويع الابتكار والبحث والتطوير والتكنولوجيا الذكية في خدمة مسيرة النهوض بالتجمع البحري المحلي والدولي.
وبدأت السلطة البحرية الاستعدادات لاستضافة "أسبوع الإمارات البحري 2019"، في خطوة سبّاقة على درب استقطاب استثمارات ضخمة إلى القطاع البحري المحلي الذي يبرز اليوم كأحد القطاعات الخمس الرئيسة المؤثرة على التنمية الاقتصادية في دبي بمساهمة 7% في الناتج المحلي الإجمالي، أي بقيمة 26,9 مليار درهم إماراتي. وتكتسب الدورة المقبلة أهمية خاصة كونها تقام مع اقتراب موعد استضافة معرض "إكسبو 2020 دبي"، الذي يحمل فرصاً استثنائية كونه محطة مفصلية على درب إبراز المكانة الحضارية والاقتصادية والإنسانية الرائدة لدولة الإمارات وإمارة دبي على الخارطة العالمية.
وأوضح سعادة سلطان أحمد بن سليّم، رئيس "مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة" رئيس "سلطة مدينة دبي الملاحية"، "يمثل قرار تنظيم "أسبوع الإمارات البحري" سنوياً عوضاً عن مرة كل عامين خطوة متقدمة على درب تعميم تجربة دبي الناجحة على صعيد الإمارات والعالم، ويعد تتويجا للنجاح غير المسبوق الذي حققه الحدث الأول من نوعه إقليمياً في ظل الدعم المستمر من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، لنشر تجربة دبي في التحوّل إلى قوة مؤثرة على الخارطة البحرية العالمية ترجمةً للتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في البقاء دوماً في الصدارة العالمية بقوله: "المركز الأول يليق بدولتنا ومصرون عليه".
وثمّن بن سليّم الاهتمام الدولي اللافت بالحدث النوعي، الذي نجح على مدى سنوات في استقطاب نخبة العقول البحرية العالمية لاستشراف مستقبل القطاع البحري العالمي، فضلاً عن استكشاف آفاق جديدة لتوظيف الفرص الواعدة التي تزخر بها دبي باعتبارها إحدى التجمعات البحرية الخمسة الأكثر تنافسية وجاذبية وشمولية في العالم والخامسة على خارطة الشحن الدولي، مدعومةً بالإمكانات البحرية واللوجستية عالمية المستوى والبيئة التنافسية المحفزة على التجارة والأعمال والاستثمار. وأضاف: "نتطلّع قدماً إلى استضافة "أسبوع الإمارات البحري" بصورة سنوية في دفعة قوية باتجاه توحيد الجهود الدولية باتجاه النهوض بالصناعة البحرية، استناداً إلى آليات واضحة تستهدف تحفيز الابتكار البحري وتعزيز الاستثمار البشري وتحديث البنية التحتية ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يفرضها القرن الحادي والعشرين."
من جهته، قال عامر علي، المدير التنفيذي لـ "سلطة مدينة دبي الملاحية": "نجح "أسبوع الإمارات البحري" في الوصول إلى العالمية عقب الزخم الكبير الذي حظي به على مدى الدورات الماضية، وبالتزامن مع الإنجازات المشرّفة التي تقودها إمارة دبي ودولة الإمارات في ظل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة لتطوير القطاع البحري وفق دعائم متينة قوامها الابتكار والاستدامة، ليكون رافداً هاماً من روافد الاقتصاد الوطني وركيزة أساسية للانتقال إلى حقبة "اقتصاد ما بعد النفط". ونتطلع بثقة وتفاؤل حيال دورة العام 2019 والتي تأتي في وقتٍ استراتيجي للغاية مع الاستعدادات المتسارعة لاستضافة "إكسبو 2020 دبي"، ما يدفعنا إلى المضي قدماً في إعداد فعاليات عالمية المستوى تدعم المكانة الريادية التي وصلت إليها دبي كوجهة عالمية من الطراز الأول لعقد المحافل البحرية المتميزة."
وحقق "أسبوع الإمارات البحري 2018" زخماً كبيراً معززاً مكانته الرائدة كملتقىً نوعي لإرساء دعائم متينة للنهوض بالقطاع البحري العالمي إلى أعلى مستويات التميز والاستدامة والنمو. واستهلت فعاليات الأسبوع البحري بـ "قمة دبي البحرية 2018" التي افتتح أعمالها معالي الدكتور المهندس عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية في دولة الإمارات ورئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، وشهدت تكريم الفائزين بـ "جوائز دبي للابتكار البحري"، التي نظمتها "سلطة مدينة دبي الملاحية" تقديراً للجهود السبّاقة في دفع عجلة الابتكار البحري. كما تخللت أعمال الحدث الدولي انعقاد الدورة الثانية من "ندوة الإمارات لقادة المستقبل البحريين"، التي شهدت جلسة حوارية هي الأولى من نوعها على صعيد توفير منبر رائد لوجوه إماراتية قيادية في المجال البحري للوقوف على واقع ومستقبل القطاع من منظور جديد قائم على الابتكار والتحول الذكي والاستدامة.
وشكّل "معرض سي تريد الشرق الأوسط البحري"، المعرض البحري الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، محطة بارزة خلال "أسبوع الإمارات البحري 2018"، حيث استقطب أكثر من 8,000 زائر من الخبراء والرواد البحريين من دولة الإمارات والمنطقة والعالم، إلى جانب "جوائز سي تريد البحرية للشرق الأوسط". وشهد جدول أعمال "أسبوع الإمارات البحري 2018" أيضاً "مؤتمر التحكيم البحري" و "يوم الابتكار البحري" و"اليوم الياباني" والتي شكلت بمجملها دفعة قوية لتمتين جسور التواصل والتعاون الدولي لوضع خارطة طريق واضحة لتذليل العقبات وتوظيف الفرص بالشكل الأمثل لتفعيل مساهمة التجمع البحري العالمي في صنع مستقبل متجدد ومستدام.

