باحثون تاريخيون: زوال الاحتلال الاسرائيلي حتمية قرآنية
رام الله - دنيا الوطن
أكد باحثون مشاركون في يوم دراسي بأن زوال الاحتلال الاسرائيلي حتمية قرآنية صادقة ودليلاً على أحقية الفلسطينيين بأرضهم التاريخية، جاء ذلك خلال اليوم الدراسي التاريخي الثاني الذي عقدته مديرية التربية والتعليم بالوسطى - مدرسة البريج الثانوية للبنات والموسوم بـعنوان " متجذرون كأغصان الزيتون".
وحضر فعاليات اليوم الدراسي مدير التربية والتعليم بالوسطى علي أبو حسب الله والمدير الإداري ناصر السدودي، ورئيس جمعية الصلاح الخيرية بالبريج محمود القريناوي ومدير التوجيه السياسي والمعنوي ماهر عقل، وعلي الشيشنية عضو مجلس أولياء الأمور، ومحمود عيسى رئيس بلدية البريج، والباحثين المشاركين في اليوم الدراسي د. غسان وشاح أستاذ التاريخ بالجامعات الفلسطينية والمشرفون التربويون د. ناصر اليافاوي ومحمد الأسطل وصقر أبو ليلة، ومديرة مدرسة البريج نجوى المقادمة ومشرفة اليوم الدراسي حنان فرج الله.
وفي بداية اليوم الدراسي رحب أبو حسب الله بالحضور والمشاركين في اليوم الدراسي، وأوضح بأن هذه الأيام الدراسية لها أهمية كبيرة في التأكيد على الحق الفلسطيني في أرضه، وأن أهل فلسطين لهم الحضارة العريقة الراسخة والمتجذرة في عمق التاريخ تجذر الزيتون، وأضاف أن هذه الأوراق البحثية التي سيتم عرضها ومناقشتها في هذا اليوم والتي تبرهن بالأدلة العلمية والتاريخية بأن الفلسطينيين هم أصحاب هذه الأرض وتدحض المزاعم الإسرائيلية بأن لليهود حق في أرض فلسطين.
وأشاد أبو حسب الله بجهود الباحثين المشاركين في اليوم الدراسي وشكر مدرسة البريج الثانوية للبنات على تنظيم هذا اليوم المميز.
وفي ورقته البحثية قال المؤرخ د. غسان وشاح بأن القضية الفلسطينية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالدين الإسلامي، معتبراً أن القران الكريم هو أكبر وأقوى دليل بحق الفلسطينيين بهذه الأرض المقدسة، وأن الصراع بين الفلسطينيين أصحاب الحق وبين الاحتلال باق حتى زوال دولة الاحتلال.
وأضاف د. وشاح بأن كيان الاحتلال يعتبر بأن شرعيته التاريخية المزعومة مستمدة من وعد بلفور المشئوم، وهو وعد غير قانوني وغير شرعي وغير أخلاقي.
وأنهى د. وشاح حديثه بأن الفلسطينيين قد أعدو العدة للعودة إلى أراضيهم من خلال مسيرات العودة الكبرى والتي أثرت على الداخل الإسرائيلي، موضحاً هجرة العديد من الصهاينة من أرض فلسطين وهو دليل على الرعب الذي تزرعه المقاومة وصمود الشعب في قلب هذا الكيان.
وفي مداخلته أوضح المشرف التربوي والباحث في التاريخ د. ناصر اليافاوي بأن هناك الكثير من الدعاة الاسرائيلين يحاولون قلب الحقيقة من خلال الروايات المختلقة في أحقية اليهود في أرض فلسطين، وبين اليافاوي بأن العديد من الروايات الإسرائيلية التي تتحدث عن ذلك، مختتماً كلمته بأن الانتماء لفلسطين ليس انتماءً للأرض وإنما انتماءً للقرآن الكريم قبل الأرض وأن فلسطين هي أرض وقف إسلامي.
بدوره تحدث مشرف التاريخ بالوسطى محمد الأسطل خلال ورقته البحثية عن فضائل بيت المقدس في القران الكريم والسنة مستشهداً بالآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي تتحدث عن مكانة وفضائل بيت المقدس.
وأضاف الأسطل بأن من يسكن في أرض فلسطين فهو يسكن في أرض الرباط الأرض المباركة ويأخذ أجر الرباط إلى يوم القيامة.
من جانبه تحدث مشرف الجغرافيا بمديرية الوسطى صقر أبو ليلة بأن فلسطين وقضيتها العادلة قد شغلت العالم أجمع بكافة مكوناته وأربكت المجتمع الدولي بعد الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني في وجه كافة المؤامرات الدولية التي تحاك لإنهاء وطمس القضية الفلسطينية.
وفي كلمته قال عضو اللجنة الشعبية للاجئين محمود النمروطي بأن المؤامرات ضد فلسطين لازالت تزداد يوماً بعد يوم وما قام به بلفور من إعطاء الحق لليهود وما قام به ترامب من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس دليل على استمرار المؤامرة والحقد الكبير على الشعب الفلسطيني.
وطالب النمروطي الفصائل بضرورة الوحدة الفلسطينية للوصول إلى الدولة الفلسطينية المستقلة ودحر الاحتلال عن أرض فلسطين.
كما تحدثت مشرفة اليوم الدراسي معلمة التاريخ بمدرسة البريج الثانوية للبنات حنان فرج الله عن القانون الجديد الذي أقره الكنيست الإسرائيلي وهو قانون القومية اليهودية وهو قانون عنصري وغير شرعي يهدف إلى إخلاء أرض فلسطين من أهلها من المسلمين والمسيحيين والإبقاء على اليهود فقط.


أكد باحثون مشاركون في يوم دراسي بأن زوال الاحتلال الاسرائيلي حتمية قرآنية صادقة ودليلاً على أحقية الفلسطينيين بأرضهم التاريخية، جاء ذلك خلال اليوم الدراسي التاريخي الثاني الذي عقدته مديرية التربية والتعليم بالوسطى - مدرسة البريج الثانوية للبنات والموسوم بـعنوان " متجذرون كأغصان الزيتون".
وحضر فعاليات اليوم الدراسي مدير التربية والتعليم بالوسطى علي أبو حسب الله والمدير الإداري ناصر السدودي، ورئيس جمعية الصلاح الخيرية بالبريج محمود القريناوي ومدير التوجيه السياسي والمعنوي ماهر عقل، وعلي الشيشنية عضو مجلس أولياء الأمور، ومحمود عيسى رئيس بلدية البريج، والباحثين المشاركين في اليوم الدراسي د. غسان وشاح أستاذ التاريخ بالجامعات الفلسطينية والمشرفون التربويون د. ناصر اليافاوي ومحمد الأسطل وصقر أبو ليلة، ومديرة مدرسة البريج نجوى المقادمة ومشرفة اليوم الدراسي حنان فرج الله.
وفي بداية اليوم الدراسي رحب أبو حسب الله بالحضور والمشاركين في اليوم الدراسي، وأوضح بأن هذه الأيام الدراسية لها أهمية كبيرة في التأكيد على الحق الفلسطيني في أرضه، وأن أهل فلسطين لهم الحضارة العريقة الراسخة والمتجذرة في عمق التاريخ تجذر الزيتون، وأضاف أن هذه الأوراق البحثية التي سيتم عرضها ومناقشتها في هذا اليوم والتي تبرهن بالأدلة العلمية والتاريخية بأن الفلسطينيين هم أصحاب هذه الأرض وتدحض المزاعم الإسرائيلية بأن لليهود حق في أرض فلسطين.
وأشاد أبو حسب الله بجهود الباحثين المشاركين في اليوم الدراسي وشكر مدرسة البريج الثانوية للبنات على تنظيم هذا اليوم المميز.
وفي ورقته البحثية قال المؤرخ د. غسان وشاح بأن القضية الفلسطينية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالدين الإسلامي، معتبراً أن القران الكريم هو أكبر وأقوى دليل بحق الفلسطينيين بهذه الأرض المقدسة، وأن الصراع بين الفلسطينيين أصحاب الحق وبين الاحتلال باق حتى زوال دولة الاحتلال.
وأضاف د. وشاح بأن كيان الاحتلال يعتبر بأن شرعيته التاريخية المزعومة مستمدة من وعد بلفور المشئوم، وهو وعد غير قانوني وغير شرعي وغير أخلاقي.
وأنهى د. وشاح حديثه بأن الفلسطينيين قد أعدو العدة للعودة إلى أراضيهم من خلال مسيرات العودة الكبرى والتي أثرت على الداخل الإسرائيلي، موضحاً هجرة العديد من الصهاينة من أرض فلسطين وهو دليل على الرعب الذي تزرعه المقاومة وصمود الشعب في قلب هذا الكيان.
وفي مداخلته أوضح المشرف التربوي والباحث في التاريخ د. ناصر اليافاوي بأن هناك الكثير من الدعاة الاسرائيلين يحاولون قلب الحقيقة من خلال الروايات المختلقة في أحقية اليهود في أرض فلسطين، وبين اليافاوي بأن العديد من الروايات الإسرائيلية التي تتحدث عن ذلك، مختتماً كلمته بأن الانتماء لفلسطين ليس انتماءً للأرض وإنما انتماءً للقرآن الكريم قبل الأرض وأن فلسطين هي أرض وقف إسلامي.
بدوره تحدث مشرف التاريخ بالوسطى محمد الأسطل خلال ورقته البحثية عن فضائل بيت المقدس في القران الكريم والسنة مستشهداً بالآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي تتحدث عن مكانة وفضائل بيت المقدس.
وأضاف الأسطل بأن من يسكن في أرض فلسطين فهو يسكن في أرض الرباط الأرض المباركة ويأخذ أجر الرباط إلى يوم القيامة.
من جانبه تحدث مشرف الجغرافيا بمديرية الوسطى صقر أبو ليلة بأن فلسطين وقضيتها العادلة قد شغلت العالم أجمع بكافة مكوناته وأربكت المجتمع الدولي بعد الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني في وجه كافة المؤامرات الدولية التي تحاك لإنهاء وطمس القضية الفلسطينية.
وفي كلمته قال عضو اللجنة الشعبية للاجئين محمود النمروطي بأن المؤامرات ضد فلسطين لازالت تزداد يوماً بعد يوم وما قام به بلفور من إعطاء الحق لليهود وما قام به ترامب من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس دليل على استمرار المؤامرة والحقد الكبير على الشعب الفلسطيني.
وطالب النمروطي الفصائل بضرورة الوحدة الفلسطينية للوصول إلى الدولة الفلسطينية المستقلة ودحر الاحتلال عن أرض فلسطين.
كما تحدثت مشرفة اليوم الدراسي معلمة التاريخ بمدرسة البريج الثانوية للبنات حنان فرج الله عن القانون الجديد الذي أقره الكنيست الإسرائيلي وهو قانون القومية اليهودية وهو قانون عنصري وغير شرعي يهدف إلى إخلاء أرض فلسطين من أهلها من المسلمين والمسيحيين والإبقاء على اليهود فقط.


