اللواء أبو بكر: قضية الأسرى ذات أولوية كبرى لدى القيادة
رام الله - دنيا الوطن
شدد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر، اليوم الاثنين، على أهمية إبقاء قضية الأسرى الفلسطينيين حية وحاضرة في كافة المحافل العربية والدولية، وضرورة طرق كل الأبواب الحقوقية والقانونية والإعلامية العالمية، التي من شأنها فضح إسرائيل على ما تقترفه من جرائم متواصلة بحق الأسرى.
ولفت أبو بكر، إلى أن قضية الأسرى هي قضية سياسية، وتحظى بأولوية وأهمية كبرى لدى القيادة الفلسطينية، ولدى الشعب الفلسطيني وحكومته، مطالباً المجتمع الدولي بضرورة الضغط على إسرائيل لحل هذه القضية، لافتاً إلى أن الضرورة تقتضي العمل الفلسطيني على هذه القضية دولياً بوتيرة أكبر منها محلياً.
وأشار إلى أن سلطات إدارة سجون الاحتلال، قمعت ولا تزال صمود الأسرى في السجون الإسرائيلية، لا سيما خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، والتي شهدت تطرفاً إسرائيلياً غير مسبوق في خرق كل الأعراف الدولية، والمواثيق الآدمية في التنكيل بالأسرى
وسن قوانين عنصرية تفوح بالكراهية والإجرام.
أقوال أبو بكر تلك، جاءت خلال تكريمه سفيرة دولة فلسطين في إيطاليا مي كيلة، ونائب رئيس اتحاد الجاليات الفلسطينية السابق في أوروبا، عقب انتهاء المؤتمر الثاني للاتحاد، والذي عقد على مدار اليومين السابقين في العاصمة روما.
شدد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر، اليوم الاثنين، على أهمية إبقاء قضية الأسرى الفلسطينيين حية وحاضرة في كافة المحافل العربية والدولية، وضرورة طرق كل الأبواب الحقوقية والقانونية والإعلامية العالمية، التي من شأنها فضح إسرائيل على ما تقترفه من جرائم متواصلة بحق الأسرى.
ولفت أبو بكر، إلى أن قضية الأسرى هي قضية سياسية، وتحظى بأولوية وأهمية كبرى لدى القيادة الفلسطينية، ولدى الشعب الفلسطيني وحكومته، مطالباً المجتمع الدولي بضرورة الضغط على إسرائيل لحل هذه القضية، لافتاً إلى أن الضرورة تقتضي العمل الفلسطيني على هذه القضية دولياً بوتيرة أكبر منها محلياً.
وأشار إلى أن سلطات إدارة سجون الاحتلال، قمعت ولا تزال صمود الأسرى في السجون الإسرائيلية، لا سيما خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، والتي شهدت تطرفاً إسرائيلياً غير مسبوق في خرق كل الأعراف الدولية، والمواثيق الآدمية في التنكيل بالأسرى
وسن قوانين عنصرية تفوح بالكراهية والإجرام.
أقوال أبو بكر تلك، جاءت خلال تكريمه سفيرة دولة فلسطين في إيطاليا مي كيلة، ونائب رئيس اتحاد الجاليات الفلسطينية السابق في أوروبا، عقب انتهاء المؤتمر الثاني للاتحاد، والذي عقد على مدار اليومين السابقين في العاصمة روما.

التعليقات