الاحتلال اعتقل 295 مواطناً خلال نوفمبر بينهم 33 طفلاً

الاحتلال اعتقل 295 مواطناً خلال نوفمبر بينهم 33 طفلاً
رام الله - دنيا الوطن
أشارت دراسة احصائية، أعدها (مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني)، إلى أن حالات الاعتقال التي نفذها جيش الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية، خلال تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم، وصلت 295 حالة اعتقال، طالت 33 طفلاً و4 سيدات.

وأوضحت الدراسة، أن مدينة القدس كما كل شهر، تصدرت قائمة المحافظات التي نفذ فيها الاحتلال حملات اعتقالية واسعة في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر.

وبلغ أعداد المعتقلين المقدسيين 75، ثم محافظة الخليل حيث شهدت اعتقال 36 مواطناً، ثم محافظة بيت لحم بـ 35 حالة اعتقال، يليها محافظة رام الله بعدد أسرى بلغ 34، ثم محافظة جنين بـ 23 أسيراً، يليها محافظة طولكرم والتي اعتقل الاحتلال 22 مواطناً منها خلال تشرين الثاني/ نوفمبر، ثم محافظة نابلس بواقع 20 أسيراً،  ثم محافظة قلقيلية  بـ 19 أسيراً، ثم محافظة طوباس بواقع 7 أسرى، يليها سلفيت بواقع 6 أسرى، ثم قطاع غزة بعدد أسرى 4، وآخر من الداخل الفلسطيني.

وينوّه المركز، إلى أن حالات اعتقال عديدة تمرّ دون الإعلان عنها اعلامياً.
 
الأطفال

وبلغ عدد الأطفال الذين جرى اعتقالهم خلال تشرين الثاني/ نوفمبر، وفق رصد المركز لما أعلن عنه من حالات اعتقال، 33 طفلاً من مختلف محافظات الضفة المحتلة، رغم أن الأشهر السابقة كانت الاعتقالات بحق الأطفال تكون بنسبة أعلى.
 
وتصدرت مدينة بيت لحم أيضاً قائمة المحافظات التي اعتقل منها أكبر عدد من الأطفال، وبلغ عددهم 15 طفلاً، ثم محافظة الخليل بواقع 7 أسرى، ثم محافظتي طولكرم والقدس حيث اعتقل الاحتلال 3 أطفال من كل محافظة، يليها جنين وقلقيلية بواقع أسيرين من كل محافظة، ثم رام الله ونابلس بواقع طفل أسير من كل محافظة.

وكان أصغر الأطفال الذين جرى اعتقالهم خلال تشرين الثاني/ نوفمبر، الطفل عمر أبو عياش (8 أعوام) من الخليل.

النساء

وقالت الإحصائية التي أعدها (مركز القدس): إن جيش الاحتلال اعتقل خلال تشرين الثاني/ نوفمبر، 4 سيدات، بواقع أسيرة من القدس وجنين والخليل ورام الله.
 
اعتقال نائبين
 
وشهد شهر تشرين الثاني/ نوفمبر اعتقال الاحتلال لنائبين في المجلس التشريعي، وهما النائب محمد أبو جحيشة من الخليل، والنائب أحمد عطون من مدينة رام الله والمبعد عن مدينة القدس منذ نحو 7 أعوام.
 
اعتقال صحفيين
 
وخلال تشرين الثاني/ نوفمبر، اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي أحمد الخطيب من منزله في بيتونيا برام الله.

وقال عماد أبو عواد مدير مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، المؤسسات الحقوقية، ضرورة الوقوف عند الحقائق الزائفة التي يبثها الاحتلال، وضرورة تفعيل ضغط كبير على حكومة اليمين الإسرائيلي، في ظل مُعطيات حقيقة أخرى تُشير إلى ازدياد قمع الأسرى في المعتقلات، والزيادة السريعة في أعداد المعتقلين الإداريين.

ونوّه أبو عواد إلى أن حملات الاعتقالات التي يشنها جيش الاحتلال، ما زالت تطال صحفيين ونواباً في المجلس التشريعي، فيما يدلل على أن الاحتلال، يستمر في مخالفة القوانين الدولية عبر اعتقالهم.

التعليقات