ادعيس: اكثر من 23 اقتحاما للاقصى و47 منعا للاذان في الابراهيمي خلال نوفمبر
رام الله - دنيا الوطن
قال الشيخ يوسف ادعيس، وزير الأوقاف والشؤون الدينية: إن الاعتداءات والاقتحامات الإسرائيلية على المسجد الأقصى خلال تشرين الثاني/ نوفمبر، بلغت 23 اقتحاماً، وتدنيساً، وسط حماية من جنود وشرطة الاحتلال.
قال الشيخ يوسف ادعيس، وزير الأوقاف والشؤون الدينية: إن الاعتداءات والاقتحامات الإسرائيلية على المسجد الأقصى خلال تشرين الثاني/ نوفمبر، بلغت 23 اقتحاماً، وتدنيساً، وسط حماية من جنود وشرطة الاحتلال.
وتنوعت قيادات الاقتحامات ما بين وزارء، وأعضاء كنيست، وسوائب المستوطنين والمعاهد الدينية ومخابرات الاحتلال، وما زال الاحتلال يمارس عملية الضخ الإعلامي التحريضي ضد المصلين وحراس وسدنة المسجد ولجنة الإعمار، وتواصل ما تسمى منظمة الهيكل المزعوم، تحريضها ضد المسجد الأقصى وتدعو لتكثيف الاقتحامات للأقصى، وكما هو في كل عيد لهم يحولون القدس لثكنة عسكرية، ويستبيحون الأقصى وساحة البراق بأعداد كبيرة، ونصبوا شمعداناً ضخماً في باحة البراق، استعداداً لـ (الحانوكاة) وسط دعوات تحريضية واستفزازية، وواصل الاحتلال سياسته بمنع الأذان في المسجد الإبراهيمي، حيث بلغت خلال الشهر 47 وقتاً.
وكشف ادعيس، أن مجمل الاعتداءات خلال الشهر، بلغت 98 اعتداء، شملت الأقصى والإبراهيمي، ومساجد، ومقبرة، ودعوات تحريضية، واستيلاء على أرض تعود ملكيتها للكنيسة اللاتينية في القدس، وغيرها.
وعلى صعيد التحريض ضد المسجد الأقصى، بين ادعيس: أن قائد شرطة الاحتلال في القدس، قدم توصية بإمكانية زيادة وتيرة اقتحام أعضاء برلمان الاحتلال (الكنيست) للمسجد الأقصى، وحسب شرطة الاحتلال: لا توجد أحداث غير اعتيادية في المسجد الأقصى، ولا معلومات استخبارية عن أحداث متوقعة.
وفي تطور جديد على صعيد غحلال الهيكل المزعوم بدلاً من الأقصى، أصدرت ما تسمى منظمة (الهيكل) المزعوم اليهودية المتطرفة، عملة نقدية تذكارية، من مادة الفضة، لمرة واحدة فقط، بقيمة نصف شيقل، وتضمنت العملة على الوجه الأول صورة للهيكل، والوجه الثاني، صورة للملك الفارسي قورش، الذي سمح لليهود بإعادة بناء الهيكل، مع صورة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مكتوب عليها: "وعد قورش.. ووعد بلفور.. ووعد ترامب".
وفي مسعى احتلالي لتكريس القدس عاصمة لكيانه، وبعدما تمت عملية نقل السفارة الأمريكية للقدس، قررما يسمى رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات: منح السفارة الأمريكية التي يتم إنشاؤها في مدينة القدس مساحة 700 متر مربع إضافية، وجدد ادعيس تاكيده على أن القدس عربية إسلامية، كانت وما زالت وستبقى، وأن المسجد الأقصى خالص للمسلمين وحدهم.
وكديدنه في تهويد كل أركان العاصمة، قال ادعيس: لقد صادقت ما تسمى (الكنيست) على مشروع قانون يسمح ببناء وحدات استيطانية في منطقة الحدائق الحضرية والمتنزهات القومية في سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، في خطوة جديدة على طريق التهويد التي تستهدف تاريخ وحضارة القدس، وسياستة تتعدى المناطق الخضراء، الى المساجد حيث حاول مستوطنون احراق مسجد في منطقة البرج بقرية بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة.
وقال ادعيس: لا يكتفي الاحتلال بالحواجز المنتشرة بكل مكان، والتفتيش والدوريات، وعناصره الشرطية لإحكام السيطرة ومراقبة الفلسطينيين، والمصلين ورواد المسجد الأقصى، بل يعكف على مخطط لتركيب 500 كاميرا ذكية، تنتشر بكل الشوارع والحارات والأزقة.
وواصلت سلطات الاحتلال محاربتها للمصلين وللمرابطين في المسجد، ولكل ما هو مقدسي، فأبعدت 6 مقدسيين عن المسجد الأقصى، واقتحمت مخابرات وقوات الاحتلال، مدرسة دار الأيتام ومبنى مديرية التربية والتعليم في القدس القديمة.
وفي إطار محاربته وسعيه لتهجير أهلنا في (الخان الأحمر)، قطع الاحتلال بث الأذان الموحد عن الخان، كما فعل ويفعل من قطع الطرق عليه والتنقل والمياه وإغراقه بالمياه العادمة.
وفي الخليل قال ادعيس: إن التقرير الشهري، الذي تُعده الوزارة رصد 47 وقتاً منع الاحتلال فيه رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي خلال تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وأغلق المسجد الإبراهيمي بذريعة الأعياد، واستباحه آلاف المستوطنين ولغاية ساعات المساء، بذريعة الاحتفال بما يسمى عيد السيدة سارة، تحت حماية قوات الاحتلال المدججة بالسلاح، وأدوا صلوات تلمودية فيه، كما أطلقوا مزاميرهم وأبواقهم داخل المسجد وفي باحاته وأروقته وساحاته الخارجية، ونصبوا خياماً متنقلة في محيطه، وواصل الاحتلال وقطعان المستوطنين سياسة التدخل بشؤون المسجد، وتاريخه العريق بقيامهم بوضع حجر رخام على باب الحضرة الإبراهيمية المباشر على الإسحاقية، وكذلك عزمه على إقامة مصعد كهربائي.
وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الطريق المؤدية إلى السوق المركزية في مدينة الخليل (شارع بئر السبع)، بحجة السماح للمستوطنين بزيارة موقع أثري.
وكشف ادعيس، أن مجمل الاعتداءات خلال الشهر، بلغت 98 اعتداء، شملت الأقصى والإبراهيمي، ومساجد، ومقبرة، ودعوات تحريضية، واستيلاء على أرض تعود ملكيتها للكنيسة اللاتينية في القدس، وغيرها.
وعلى صعيد التحريض ضد المسجد الأقصى، بين ادعيس: أن قائد شرطة الاحتلال في القدس، قدم توصية بإمكانية زيادة وتيرة اقتحام أعضاء برلمان الاحتلال (الكنيست) للمسجد الأقصى، وحسب شرطة الاحتلال: لا توجد أحداث غير اعتيادية في المسجد الأقصى، ولا معلومات استخبارية عن أحداث متوقعة.
وفي تطور جديد على صعيد غحلال الهيكل المزعوم بدلاً من الأقصى، أصدرت ما تسمى منظمة (الهيكل) المزعوم اليهودية المتطرفة، عملة نقدية تذكارية، من مادة الفضة، لمرة واحدة فقط، بقيمة نصف شيقل، وتضمنت العملة على الوجه الأول صورة للهيكل، والوجه الثاني، صورة للملك الفارسي قورش، الذي سمح لليهود بإعادة بناء الهيكل، مع صورة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مكتوب عليها: "وعد قورش.. ووعد بلفور.. ووعد ترامب".
وفي مسعى احتلالي لتكريس القدس عاصمة لكيانه، وبعدما تمت عملية نقل السفارة الأمريكية للقدس، قررما يسمى رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات: منح السفارة الأمريكية التي يتم إنشاؤها في مدينة القدس مساحة 700 متر مربع إضافية، وجدد ادعيس تاكيده على أن القدس عربية إسلامية، كانت وما زالت وستبقى، وأن المسجد الأقصى خالص للمسلمين وحدهم.
وكديدنه في تهويد كل أركان العاصمة، قال ادعيس: لقد صادقت ما تسمى (الكنيست) على مشروع قانون يسمح ببناء وحدات استيطانية في منطقة الحدائق الحضرية والمتنزهات القومية في سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، في خطوة جديدة على طريق التهويد التي تستهدف تاريخ وحضارة القدس، وسياستة تتعدى المناطق الخضراء، الى المساجد حيث حاول مستوطنون احراق مسجد في منطقة البرج بقرية بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة.
وقال ادعيس: لا يكتفي الاحتلال بالحواجز المنتشرة بكل مكان، والتفتيش والدوريات، وعناصره الشرطية لإحكام السيطرة ومراقبة الفلسطينيين، والمصلين ورواد المسجد الأقصى، بل يعكف على مخطط لتركيب 500 كاميرا ذكية، تنتشر بكل الشوارع والحارات والأزقة.
وواصلت سلطات الاحتلال محاربتها للمصلين وللمرابطين في المسجد، ولكل ما هو مقدسي، فأبعدت 6 مقدسيين عن المسجد الأقصى، واقتحمت مخابرات وقوات الاحتلال، مدرسة دار الأيتام ومبنى مديرية التربية والتعليم في القدس القديمة.
وفي إطار محاربته وسعيه لتهجير أهلنا في (الخان الأحمر)، قطع الاحتلال بث الأذان الموحد عن الخان، كما فعل ويفعل من قطع الطرق عليه والتنقل والمياه وإغراقه بالمياه العادمة.
وفي الخليل قال ادعيس: إن التقرير الشهري، الذي تُعده الوزارة رصد 47 وقتاً منع الاحتلال فيه رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي خلال تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وأغلق المسجد الإبراهيمي بذريعة الأعياد، واستباحه آلاف المستوطنين ولغاية ساعات المساء، بذريعة الاحتفال بما يسمى عيد السيدة سارة، تحت حماية قوات الاحتلال المدججة بالسلاح، وأدوا صلوات تلمودية فيه، كما أطلقوا مزاميرهم وأبواقهم داخل المسجد وفي باحاته وأروقته وساحاته الخارجية، ونصبوا خياماً متنقلة في محيطه، وواصل الاحتلال وقطعان المستوطنين سياسة التدخل بشؤون المسجد، وتاريخه العريق بقيامهم بوضع حجر رخام على باب الحضرة الإبراهيمية المباشر على الإسحاقية، وكذلك عزمه على إقامة مصعد كهربائي.
وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الطريق المؤدية إلى السوق المركزية في مدينة الخليل (شارع بئر السبع)، بحجة السماح للمستوطنين بزيارة موقع أثري.
وأرغمت السكان والتجار على البقاء في منازلهم، ومتاجرهم، ومنعتهم من الخروج منها أو العودة إليها، لمن كان خارج المنطقة؛ لتمكين عشرات المستوطنين من الوصول إلى ما يدعون أنه قبر (عتنائيل بن قنز).
وفي بيت لحم: خط مستوطنون شعارات عنصرية على مسجد قرية الجبعة، وعدد من منازل المواطنين.
وفي جنين: هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سور مقبرة في خربة ظهر المالح.
وفي نابلس: أكثر من ألف مستوطن، اقتحموا مقام (قبر يوسف)، وأدوا طقوساً تلمودية وتوراتية، وسط حماية مشددة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وفي طوباس: استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على 267 دونمًا من أراضي قريتي بردلة وتياسير في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، تعود ملكيتها للكنيسة اللاتينية في القدس، ضمن سياسة "وضع اليد" التي يتخذها الاحتلال حجة لابتلاع المزيد من الأراضي الفلسطينية؛ لتوسيع استيطانه.
وفي بيت لحم: خط مستوطنون شعارات عنصرية على مسجد قرية الجبعة، وعدد من منازل المواطنين.
وفي جنين: هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سور مقبرة في خربة ظهر المالح.
وفي نابلس: أكثر من ألف مستوطن، اقتحموا مقام (قبر يوسف)، وأدوا طقوساً تلمودية وتوراتية، وسط حماية مشددة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وفي طوباس: استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على 267 دونمًا من أراضي قريتي بردلة وتياسير في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، تعود ملكيتها للكنيسة اللاتينية في القدس، ضمن سياسة "وضع اليد" التي يتخذها الاحتلال حجة لابتلاع المزيد من الأراضي الفلسطينية؛ لتوسيع استيطانه.

التعليقات