الشاب "جهاد" قرة عين والده الوحيد.. يُناشد الرئيس السماح له بمعرفة وضعه الصحي
رام الله - دنيا الوطن
أن تكون في فلسطين، يعني أن تكون أسيراً أو شهيداً أو جريحاً، لكن الأب المكلوم كمال خضر جمع كل هذا في عائلته.
أن تكون في فلسطين، يعني أن تكون أسيراً أو شهيداً أو جريحاً، لكن الأب المكلوم كمال خضر جمع كل هذا في عائلته.
فهو أسير محرر، وأحد أبنائه شهيد، والآخرين جرحى بلا أطراف بسبب حرب إسرائيل على غزة عام 2008.
بقي للحاج كمال شاب وحيد سليم يُدعى جهاد (22 عاماً)، يعتبره سنده الوحيد الآن.
لكن جهاد دخل المستشفى على إثر نوبة إنفلونزا حادة، وبعد التحاليل والصور اتضح أنه يُعاني من كتلة سرطانية على الدماغ.
تم تحويل جهاد على وجه السرعة إلى مستشفى رام الله الاستشاري، ولم تُجرَ له جراحة، وأخبروا العائلة أنه لا علاج له لديهم، وأن مكان الورم حساس جداً لا يستطيعون حتى لمسه بإبرة، فتم تحويله إلى مستشفى المقاصد بعد أسبوع.
في مستشفى المقاصد حيث تُرافقه والدته، يرفض الطبيب المُشرف إعطائها أي معلومات عن حالته الصحية، كما يرفض التواصل مع عائلته في غزة التي تُحاول جاهدة معرفة أي شيء عن وضعه، لكنه يرفض، حتى أنهم لا يعلمون اسمه.
تواصلت العائلة مع طبيب من عرب الداخل، فطلب تقرير طبي يشرح حالته حتى يستطيع مساعدتهم، كما طلب التعاون مع "الطبيب الغامض" في مستشفى المقاصد، لكنه رفض أيضاً كتابة تقرير، والعائلة لا تجد تفسيراً لما يفعله.
بعد أسبوعين من مكوثه في مستشفى المقاصد، كتب له الطبيب خُروج رغم غموض وضعه الصحي، ولكنه قُبيل خروجه تدهورت حالته الصحية وتم إدخاله العناية المركزة.
أعطى الطبيب والداته ورقة الدواء لإحضارها من الصيدلية، وأيضاً لم يُطلعها على أي تفاصيل تخص حالة ابنها.
تعرض يوم الخميس الماضي إلى جلطة على الدماغ.
يُناشد والد الشاب جهاد الرئيس عباس أن ينقل ابنه لمستشفى لها إمكانيات أعلى، فإذا كانت المستشفيات تعتبره مجرد مريض، ومجرد رقم، فهو يعتبره الحياة والسند الوحيد.
كما يُناشد الرئيس بإعطائه تصريحاً ليرى ويطلع على تفاصيل حالة ابنه، فهو في غزة يكتوي بنار الخوف والشوق له.
للتواصل:
كمال خضر / 0599717769

التعليقات