لأول مرة منذ بدء احتجاجات فرنسا سقوط قتلى ومئات المعتقلين
رام الله - دنيا الوطن
أدت أحداث العنف، التي تشهدها عموم المدن الفرنسية، منذ 17 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، احتجاجاً على ارتفاع أسعار المحروقات، حصيلة كبيرة هذه المرة.
وأمس السبت، نُظم حوالي ألف و600 مظاهرة في الكثير من المدن الفرنسية، في مقدمتها باريس، شارك فيها نحو 106 آلاف متظاهر.
وشهدت أعداد المشاركين في الاحتجاجات تناقصاً، مقابل ازدياد عنف قوات الشرطة، حيث بلغ عدد المحتجين في اليوم الأول لانطلاق التظاهرات، 287 ألف شخص، وانخفض في اليوم التالي إلى 40 ألف شخص، وفي اليوم السادس وصل إلى نحو 5 آلاف شخص.
وسجلت الأحداث حصيلة ثقيلة بمقتل شخصين، وإصابة 780 شخصاً، بينهم 141 عنصر أمن، في حين وصل عدد المعتقلين إلى 794 شخصاً.
وأفاد وزير الداخلية، كريستوف كاستانر، أن قوات الأمن اعتقلت 101 محتج، في حين قالت وسائل الإعلام الفرنسية: إنه تم تمديد فترة اعتقال 27 شخصاً من الذين أُلقي القبض عليهم.
وانتظم المحتجون تحت اسم (السترات الصفراء)، وأقاموا احتجاجات واسعة في كافة أرجاء البلاد منذ 10 أيام وحتى الآن، لانتقاد الضرائب الإضافية التي فرضتها الحكومة على أسعار المحروقات، حيث ارتفعت خلال العام الأخير بمعدل أكثر من 20%.
وحتى الآن، شهدت الاحتجاجات، المتوقع استمرارها لمزيد من الوقت، ارتفاع أعمدة الدخان في شوارع العاصمة باريس، وتضرر المحال التجارية، وإغلاق الكثير من محطات الوقود في أرجاء البلاد، وكذلك إغلاق أبواب أبرز معالم المدينة السياحية، كبرج إيفل.
كما استخدم عناصر الشرطة العنف المفرط تجاه المتظاهرين، وشهدت أعداد الجرحى والمعتقلين زيادة كبيرة، وكذلك جرى تنظيم اعتداءات عنصرية تجاه المسلمين خلال الاحتجاجات.
أدت أحداث العنف، التي تشهدها عموم المدن الفرنسية، منذ 17 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، احتجاجاً على ارتفاع أسعار المحروقات، حصيلة كبيرة هذه المرة.
وأمس السبت، نُظم حوالي ألف و600 مظاهرة في الكثير من المدن الفرنسية، في مقدمتها باريس، شارك فيها نحو 106 آلاف متظاهر.
وشهدت أعداد المشاركين في الاحتجاجات تناقصاً، مقابل ازدياد عنف قوات الشرطة، حيث بلغ عدد المحتجين في اليوم الأول لانطلاق التظاهرات، 287 ألف شخص، وانخفض في اليوم التالي إلى 40 ألف شخص، وفي اليوم السادس وصل إلى نحو 5 آلاف شخص.
وسجلت الأحداث حصيلة ثقيلة بمقتل شخصين، وإصابة 780 شخصاً، بينهم 141 عنصر أمن، في حين وصل عدد المعتقلين إلى 794 شخصاً.
وأفاد وزير الداخلية، كريستوف كاستانر، أن قوات الأمن اعتقلت 101 محتج، في حين قالت وسائل الإعلام الفرنسية: إنه تم تمديد فترة اعتقال 27 شخصاً من الذين أُلقي القبض عليهم.
وانتظم المحتجون تحت اسم (السترات الصفراء)، وأقاموا احتجاجات واسعة في كافة أرجاء البلاد منذ 10 أيام وحتى الآن، لانتقاد الضرائب الإضافية التي فرضتها الحكومة على أسعار المحروقات، حيث ارتفعت خلال العام الأخير بمعدل أكثر من 20%.
وحتى الآن، شهدت الاحتجاجات، المتوقع استمرارها لمزيد من الوقت، ارتفاع أعمدة الدخان في شوارع العاصمة باريس، وتضرر المحال التجارية، وإغلاق الكثير من محطات الوقود في أرجاء البلاد، وكذلك إغلاق أبواب أبرز معالم المدينة السياحية، كبرج إيفل.
كما استخدم عناصر الشرطة العنف المفرط تجاه المتظاهرين، وشهدت أعداد الجرحى والمعتقلين زيادة كبيرة، وكذلك جرى تنظيم اعتداءات عنصرية تجاه المسلمين خلال الاحتجاجات.

التعليقات