عاجل

  • وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي رفيع: تصريحات الرئيس ترمب العلنية هدفها إظهار مدى استعداده لاتخاذ موقف حازم

  • الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في كريات شمونة إثر رصد تسلل مسيرة من لبنان

  • وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي رفيع: الرئيس ترمب يعتزم مواصلة أقصى الضغوط على إيران

  • وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي رفيع: الرئيس لا يزال مستعدا لبحث حل دبلوماسي لكنه لا يتوقع بالضرورة

  • وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي رفيع: الرئيس ترمب في حالة تحد وفخور بعملية إنقاذ الطيار وزاد ذلك

  • المندوب الأمريكي بمجلس الأمن: روسيا والصين دعمتا بمعارضتهما لمشروع القرار نظاما يمارس القمع ضد شعبه

  • المسؤول الأمني لكتائب حزب الله في العراق: أطلقنا سراح الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون على أن تغادر البلاد فورا

  • وكالة مهر الإيرانية: الدفاعات الجوية في طهران تتصدى لأهداف معادية

  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تنسف أحياء في بلدة عيتا الشعب جنوبي لبنان

  • وسائل إعلام إسرائيلية: بلاغات عن سقوط ذخيرة أو شظايا في بيتاح تكفا شرق تل أبيب إثر هجوم صاروخي

  • وسائل إعلام إسرائيلية: دوي انفجارات في تل أبيب الكبرى إثر هجوم صاروخي من إيران

مُداهمة منزل وزير لبناني سابق أساء لسعد الحريري

مُداهمة منزل وزير لبناني سابق أساء لسعد الحريري
سعد الحريري
رام الله - دنيا الوطن
داهمت قوة أمنية، أمس السبت، منزل الوزير اللبناني الأسبق، وئام وهاب، حليف (حزب الله)، في منطقة الشوف جنوب بيروت، بعد امتناعه عن المثول أمام القضاء في دعوى مقدمة ضده، إثر تصريحات "مُسيئة" أطلقها بحق رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري.

وقال مصدر أمني لبناني: إن "قوة من فرع المعلومات، دهمت منزل وهاب في قرية الجاهلية بمؤازرة من الجيش؛ لإحضاره أمام التحقيق، بناء لأمر قضائي على خلفية تصريحات مُسيئة أدلى بها بحق الرئيس الحريري".

ووجّه وهاب في الأيام الأخيرة انتقادات قاسية إلى الحريري، معتبراً أنه "لا يجب أن يكون رئيس حكومة لأنه لا يمثل أكثرية" برلمانية واتهمه بـ"نهب المال العام".

وفي مقطع فيديو تم تسريبه الأربعاء الماضي، وجّه إساءات شخصية وكلاماً جارحاً بحق رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، والد الرئيس المكلف، طالت كذلك زواجه الأول من والدة الأخير.

وأثار الفيديو، غضب مناصري الحريري، الذين عمدوا إلى قطع بعض الطرق في بيروت ومحيطها احتجاجاً، وشجب مضمونه عدد من القوى السياسية، أبرزهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، ما دفع وهاب الذي ينتمي للطائفة ذاتها، إلى الاعتذار الخميس عما تضمنه الفيديو "من إساءات شخصية"، قال إنها "أتت في لحظة غضب" من دون تراجعه عن مواقفه ضد الحريري.

وتعليقاً على مداهمة منزله، قال وهاب لقناة (LBC) اللبنانية، "قوة مماثلة تأتي لتقتل وليس لتبلّغ"، موضحاً أن "ضابطاً أبلغ المختار الموجود في منزلي بشكل لائق" بوجوب مثوله أمام القضاء، ونفى أن تكون مواقفه الأخيرة جاءت بإيعاز من حليفيه، حزب الله والنظام السوري.

وأوضح وهاب أن شخصاً مقرباً منه أصيب برصاص القوة الأمنية، بينما كان على بعد أمتار منه، لكن المصدر الأمني قال لوكالة (فرانس برس)، إن مناصري وهاب، هم من بادروا إلى إطلاق النار، ما دفع القوة إلى الرد.

التعليقات