انطلاق المؤتمر العام لإتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا بالعاصمة الإيطالية
رام الله - دنيا الوطن
انطلق في العاصمة الايطالية روما اليوم السبت، أعمال المؤتمر العام للاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا تحت رعاية الرئيس محمود عباس وبمشاركة رسمية وشعبية واسعة.
ويشارك في المؤتمر ثمانية وأربعون جالية فلسطينية من ثمانية وعشرين دولة أوروبية، وبحضور مئة وعشرين عضواً من بينهم شخصيات وطنية وسياسية رفيعة المستوى تمثلت بحضور رئيس دائرة شؤون المغتربين د. نبيل شعث، ونائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الأب قسطنطين قرمش، ورئيس القائمة المشتركة أيمن عودة في الكنيست، ومسؤول دائرة المغتربين في وزارة الخارجية رأفت بدران، واللواء قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ود. مي كيلة سفيرة فلسطين في روما، وسفير فلسطين في أنقرة د. فائد مصطفى، ود. حسام زملط سفير فلسطين في لندن، ود. مانويل حساسيان سفير فلسطين في بودابست، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح سمير الرفاعي، وعدد كبير من رؤساء الجاليات الفلسطينية في أوروبا، وأعضاء من الجاليات.
وأكد رئيس اتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا، مازن الرمحي في كلمته على أهمية عقد المؤتمر هذا العام شاكراً الحضور على المشاركة واهتمام القيادة الفلسطينية بإنجاح جهود اتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا، حيث يسعى الاتحاد إلى ربط أبناء الجاليات الفلسطينية في أوروبا بالوطن فلسطين، وطرح القضايا الفلسطينية في أوروبا، والتأثير في الرأي العام الأوروبي، وايجاد علاقات طيبة وبناءة مع البرلمانات الأوروبية.
وأوضح الرمحي أن هذا المؤتمر أحد الخطوات لتأسيس قوة ولوبي فلسطيني داخل أوروبا داعياً لتكاتف الجهود بين القيادة والشعب وكافة فصائل العمل الوطني والأهلي لإنجاح هذا الجهد لما له من انعكاسات ايجابية على المشهد الفلسطيني في أوروبا وقدرة على تفعيل الموقف الأوروبي لنصرة القضية الفلسطينية.
ونقل رئيس دائرة شؤون المغتربين د. نبيل شعث تحيات الرئيس محمود عباس للحضور، مؤكداً على دعم القيادة الفلسطينية لكافة الجاليات، وثمن دورها الكبير في الدفاع عن فلسطين في القارة الأوروبية في فضح ممارسات الاحتلال أمام شعوب العالم، مؤكداً على حب ووفاء المغتربين للقدس والوطن والشهداء والأسرى دون أن تنسيهم الغربة وطنهم المقدس. ووعد شعث باهتمام أكبر للقيادة الفلسطينية بالجاليات في مختلف أرجاء العالم، وطالب كافة المغتربين باصطحاب أبناءهم إلى الوطن فلسطين لترسيخه في قلوبهم وأنفسهم إلى حين العودة إلى فلسطين.
الأب قسطنطين قرمش نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني أكد على أهمية الدور الذي يقوم به الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا من حشد التأييد لحقوق شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة إلى جانب دوره في رعاية مصالح الجاليات الفلسطينية في أوروبا وابراز دورها الحضاري والانساني.
وشدد رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة على أن ما تواجهه القضية الفلسطينية هي محاولات لتصفيتها والشعب الفلسطيني صامد قادر على مواجهة مخططات التصفية، ولطالما نجح في مواجهة ذلك، والانتصار في النهاية.
وأشار عودة إلى أن صفقة القرن تسعى إلى تصفية الثوابت الوطنية الفلسطينية وما يحدث في القدس خلال السنوات الأخيرة دليل على ذلك، وأن ما يحدث بقضية الأونروا والخان الأحمر هو مسعى لشق الوطن تزامناً مع تواصل الانقسام وسلخ غزة عن الضفة الغربية، ومنع اقامة دولة فلسطينية متراصة كما اننا ندرك بوحدتنا وموقف قيادتنا وعلى رأسها الرئيس محمود عباس وموقفه الصلب تجاه صفقة القرن بأننا سننتصر، وأننا قادرون على افشال مساعي تشتيتنا وانهاء قضايانا المصيرية.
انطلق في العاصمة الايطالية روما اليوم السبت، أعمال المؤتمر العام للاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا تحت رعاية الرئيس محمود عباس وبمشاركة رسمية وشعبية واسعة.
ويشارك في المؤتمر ثمانية وأربعون جالية فلسطينية من ثمانية وعشرين دولة أوروبية، وبحضور مئة وعشرين عضواً من بينهم شخصيات وطنية وسياسية رفيعة المستوى تمثلت بحضور رئيس دائرة شؤون المغتربين د. نبيل شعث، ونائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الأب قسطنطين قرمش، ورئيس القائمة المشتركة أيمن عودة في الكنيست، ومسؤول دائرة المغتربين في وزارة الخارجية رأفت بدران، واللواء قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ود. مي كيلة سفيرة فلسطين في روما، وسفير فلسطين في أنقرة د. فائد مصطفى، ود. حسام زملط سفير فلسطين في لندن، ود. مانويل حساسيان سفير فلسطين في بودابست، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح سمير الرفاعي، وعدد كبير من رؤساء الجاليات الفلسطينية في أوروبا، وأعضاء من الجاليات.
وأكد رئيس اتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا، مازن الرمحي في كلمته على أهمية عقد المؤتمر هذا العام شاكراً الحضور على المشاركة واهتمام القيادة الفلسطينية بإنجاح جهود اتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا، حيث يسعى الاتحاد إلى ربط أبناء الجاليات الفلسطينية في أوروبا بالوطن فلسطين، وطرح القضايا الفلسطينية في أوروبا، والتأثير في الرأي العام الأوروبي، وايجاد علاقات طيبة وبناءة مع البرلمانات الأوروبية.
وأوضح الرمحي أن هذا المؤتمر أحد الخطوات لتأسيس قوة ولوبي فلسطيني داخل أوروبا داعياً لتكاتف الجهود بين القيادة والشعب وكافة فصائل العمل الوطني والأهلي لإنجاح هذا الجهد لما له من انعكاسات ايجابية على المشهد الفلسطيني في أوروبا وقدرة على تفعيل الموقف الأوروبي لنصرة القضية الفلسطينية.
ونقل رئيس دائرة شؤون المغتربين د. نبيل شعث تحيات الرئيس محمود عباس للحضور، مؤكداً على دعم القيادة الفلسطينية لكافة الجاليات، وثمن دورها الكبير في الدفاع عن فلسطين في القارة الأوروبية في فضح ممارسات الاحتلال أمام شعوب العالم، مؤكداً على حب ووفاء المغتربين للقدس والوطن والشهداء والأسرى دون أن تنسيهم الغربة وطنهم المقدس. ووعد شعث باهتمام أكبر للقيادة الفلسطينية بالجاليات في مختلف أرجاء العالم، وطالب كافة المغتربين باصطحاب أبناءهم إلى الوطن فلسطين لترسيخه في قلوبهم وأنفسهم إلى حين العودة إلى فلسطين.
الأب قسطنطين قرمش نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني أكد على أهمية الدور الذي يقوم به الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا من حشد التأييد لحقوق شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة إلى جانب دوره في رعاية مصالح الجاليات الفلسطينية في أوروبا وابراز دورها الحضاري والانساني.
وشدد رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة على أن ما تواجهه القضية الفلسطينية هي محاولات لتصفيتها والشعب الفلسطيني صامد قادر على مواجهة مخططات التصفية، ولطالما نجح في مواجهة ذلك، والانتصار في النهاية.
وأشار عودة إلى أن صفقة القرن تسعى إلى تصفية الثوابت الوطنية الفلسطينية وما يحدث في القدس خلال السنوات الأخيرة دليل على ذلك، وأن ما يحدث بقضية الأونروا والخان الأحمر هو مسعى لشق الوطن تزامناً مع تواصل الانقسام وسلخ غزة عن الضفة الغربية، ومنع اقامة دولة فلسطينية متراصة كما اننا ندرك بوحدتنا وموقف قيادتنا وعلى رأسها الرئيس محمود عباس وموقفه الصلب تجاه صفقة القرن بأننا سننتصر، وأننا قادرون على افشال مساعي تشتيتنا وانهاء قضايانا المصيرية.

التعليقات