عائلات الشهداء والجرحى تُطلق حملة "كفى تواطؤاً مع الاحتلال"
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت عائلات شهداء وجرحى مسيرة العودة وكسر الحصار، (حملة كفى تواطؤاً مع الاحتلال الإسرائيلي)، بحضور قادة العمل الوطني والإسلامي، وأعضاء الهيئة العليا لمسيرة العودة، وحشد مهيب من عائلات الشهداء والجرحى، ووجهت رسائلها للمجتمع الدولي، تحثه على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة دولة الاحتلال الإسرائيلي، على جرائمها، التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
أطلقت عائلات شهداء وجرحى مسيرة العودة وكسر الحصار، (حملة كفى تواطؤاً مع الاحتلال الإسرائيلي)، بحضور قادة العمل الوطني والإسلامي، وأعضاء الهيئة العليا لمسيرة العودة، وحشد مهيب من عائلات الشهداء والجرحى، ووجهت رسائلها للمجتمع الدولي، تحثه على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة دولة الاحتلال الإسرائيلي، على جرائمها، التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك، خلال الإعلان عن إطلاق الحملة على لسان منسقها محمد صالح، خلال كلمته المركزية في فعاليات الجمعة السادسة والثلاثين لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار، (جمعة التضامن مع الشعب الفلسطيني( شرقي غزة.
ووجهت الحملة رسائل للمجتمع الدولي ممثل بكل من: المؤسسات الدولية والأممية، ومنها: الأمم المتحدة، مجلس حقوق الإنسان، محكمة الجنايات الدولية، ومجلس الأمن، ووبرلمانات وحكومات الدول الأطراف الموقعة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية مناهضة العنصرية.
واعتبر صالح، أن صمت المجتمع الدولي تجاه ممارسات إسرائيل هو تواطؤ بما يمثله من تخلي عن المسؤوليات القانونية والأخلاقية التي ينادي بها القانون والشرعية الدولية، داعياً المجتمع الدولي إلى وقف سياسة غض النظر عن تمادي إسرائيل في انتهاكاتها وجرائمها وتنصلها من التزاماتها، والتدخل عبر الانتقال إلى دائرة محاسبة ومساءلة دولة الاحتلال، واتخاذ التدابير العقابية اللازمة بحقها، مطالباً أحرار العالم وكافة الحكومات والدول المتضامنة مع شعبنا، بممارسة مزيد من الضغوط على مؤسسات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، للإسراع بتنفيذ قراراته الملزمة، وذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
وحمّل صالح مسؤولية دماء أبناء شعبنا من الشهداء والجرحى، للحكومات والدول التي قد تتخذ قراراً بالاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال أو نقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس، معتبراً إياها شريكاً مباشراً للاحتلال الإسرائيلي بجرائمه ومجازره التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
ودعا إلى تطبيق قرارات الشرعية الدولية؛ لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حق تقرير مصيره، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وعودة لاجئيه طبقاً لقرارات الشرعية الدولية.
من جهتها، أكدت صابرين النجار، والدة الشهيدة رزان النجار، على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية، ووجهت التحية للشعوب الحرة حول العالم، ولكافة المتضامنين مع قضية فلسطين العادلة، وثمنت الدور الذي تلعبه حركات التضامن في الضغط على حكوماتها لاتخاذ خطوات عملية لمعاقبة إسرائيل، معتبرة أن دماء ابنتها رزان معلقة في أعناق الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة باعتبارهم شركاء لدولة الاحتلال بجريمة قتل ابنتها أثناء تأدية واجبها الإنساني في إسعاف المصابين في مسيرة العودة.
من جهة أخرى، ناشد عامر أبو القمصان، متحدثاً بإسم جرحى مسيرات العودة وكسر الحصار، الدول الغربية لإعادة النظر في مواقفهم الداعمة لدولة الاحتلال، في ظل الاعتداءات المتكررة للاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين السلميين، الذين يشاركون في مسيرات العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، حيث تعمدت قوات الاحتلال القتل المباشر للمتظاهرين، وإصابتهم في الوقت الذي لم يشكل فيه المتظاهرون السلميون أي خطر يذكر على جنود الاحتلال، مما خلف 218 شهيداً وأكثر من 21000 إصابة منذ الثلاثين من آذار/ مارس 2018.
واتهم أبو القمصان، المجتمع الدولي بتعاونه مع دولة الاحتلال بالتواطؤ، باعتبار أن كافة أشكال التعاون مع الاحتلال الإسرائيلي تواطؤ، حيث إن هذا التعاون يشكل حاضنة دولية لنظام عنصري لا يقيم وزناً للإنسان الفلسطيني، وينتهك بشكل صارخ المبادئ الأساسية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مؤكداً أن التبادل التجاري والعسكري والأكاديمي مع النظام العنصري الإسرائيلي، وعدم اتخاذ أي إجراءات ضده، وعدم مقاطعته يعتبر تواطؤاً.
ومن الجدير ذكره، أن حملة كفى تواطؤاً مع الاحتلال الإسرائيلي، تسعى لإعلاء صوت أسر شهداء الوطن عامة، و مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار، وتسليط الضوء على تقاعس المجتمع الدولي وصمته، إزاء ما يتعرض له الفلسطينيون، وإعلاء صوت الثكالى واليتامى والأرامل، الذين يعانون من فقدان أبنائهم الذين استهدفتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقتلتهم بشكل متعمد، وهم يمارسون حقهم في التظاهر السلمي، الذي كفلته لهم كافة الشرائع والقوانين الدولية، ولإيصال رسائلهم للعالم أجمع من خلال ممثلي الشعوب في البرلمانات حول العالم؛ للضغط على حكوماتهم لاتخاذ الإجراءات الضرورية واللازمة لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه التي يمارسها يومياً، ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
ووجهت الحملة رسائل للمجتمع الدولي ممثل بكل من: المؤسسات الدولية والأممية، ومنها: الأمم المتحدة، مجلس حقوق الإنسان، محكمة الجنايات الدولية، ومجلس الأمن، ووبرلمانات وحكومات الدول الأطراف الموقعة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية مناهضة العنصرية.
واعتبر صالح، أن صمت المجتمع الدولي تجاه ممارسات إسرائيل هو تواطؤ بما يمثله من تخلي عن المسؤوليات القانونية والأخلاقية التي ينادي بها القانون والشرعية الدولية، داعياً المجتمع الدولي إلى وقف سياسة غض النظر عن تمادي إسرائيل في انتهاكاتها وجرائمها وتنصلها من التزاماتها، والتدخل عبر الانتقال إلى دائرة محاسبة ومساءلة دولة الاحتلال، واتخاذ التدابير العقابية اللازمة بحقها، مطالباً أحرار العالم وكافة الحكومات والدول المتضامنة مع شعبنا، بممارسة مزيد من الضغوط على مؤسسات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، للإسراع بتنفيذ قراراته الملزمة، وذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
وحمّل صالح مسؤولية دماء أبناء شعبنا من الشهداء والجرحى، للحكومات والدول التي قد تتخذ قراراً بالاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال أو نقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس، معتبراً إياها شريكاً مباشراً للاحتلال الإسرائيلي بجرائمه ومجازره التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
ودعا إلى تطبيق قرارات الشرعية الدولية؛ لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حق تقرير مصيره، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وعودة لاجئيه طبقاً لقرارات الشرعية الدولية.
من جهتها، أكدت صابرين النجار، والدة الشهيدة رزان النجار، على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية، ووجهت التحية للشعوب الحرة حول العالم، ولكافة المتضامنين مع قضية فلسطين العادلة، وثمنت الدور الذي تلعبه حركات التضامن في الضغط على حكوماتها لاتخاذ خطوات عملية لمعاقبة إسرائيل، معتبرة أن دماء ابنتها رزان معلقة في أعناق الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة باعتبارهم شركاء لدولة الاحتلال بجريمة قتل ابنتها أثناء تأدية واجبها الإنساني في إسعاف المصابين في مسيرة العودة.
من جهة أخرى، ناشد عامر أبو القمصان، متحدثاً بإسم جرحى مسيرات العودة وكسر الحصار، الدول الغربية لإعادة النظر في مواقفهم الداعمة لدولة الاحتلال، في ظل الاعتداءات المتكررة للاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين السلميين، الذين يشاركون في مسيرات العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، حيث تعمدت قوات الاحتلال القتل المباشر للمتظاهرين، وإصابتهم في الوقت الذي لم يشكل فيه المتظاهرون السلميون أي خطر يذكر على جنود الاحتلال، مما خلف 218 شهيداً وأكثر من 21000 إصابة منذ الثلاثين من آذار/ مارس 2018.
واتهم أبو القمصان، المجتمع الدولي بتعاونه مع دولة الاحتلال بالتواطؤ، باعتبار أن كافة أشكال التعاون مع الاحتلال الإسرائيلي تواطؤ، حيث إن هذا التعاون يشكل حاضنة دولية لنظام عنصري لا يقيم وزناً للإنسان الفلسطيني، وينتهك بشكل صارخ المبادئ الأساسية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مؤكداً أن التبادل التجاري والعسكري والأكاديمي مع النظام العنصري الإسرائيلي، وعدم اتخاذ أي إجراءات ضده، وعدم مقاطعته يعتبر تواطؤاً.
ومن الجدير ذكره، أن حملة كفى تواطؤاً مع الاحتلال الإسرائيلي، تسعى لإعلاء صوت أسر شهداء الوطن عامة، و مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار، وتسليط الضوء على تقاعس المجتمع الدولي وصمته، إزاء ما يتعرض له الفلسطينيون، وإعلاء صوت الثكالى واليتامى والأرامل، الذين يعانون من فقدان أبنائهم الذين استهدفتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقتلتهم بشكل متعمد، وهم يمارسون حقهم في التظاهر السلمي، الذي كفلته لهم كافة الشرائع والقوانين الدولية، ولإيصال رسائلهم للعالم أجمع من خلال ممثلي الشعوب في البرلمانات حول العالم؛ للضغط على حكوماتهم لاتخاذ الإجراءات الضرورية واللازمة لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه التي يمارسها يومياً، ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

التعليقات