زعيم اليمين المتطرف في إيطاليا يزور إسرائيل قريبًا
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (هآرتس): إنه من المتوقع أن يزور وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سيلفيني، إسرائيل في 11 و 12 كانون الأول الجاري.
ويعرف سيلفيني، بأنه زعيم الحزب اليميني المتطرف "ليغا" ويشتهر بمعارضته القوية لاستيعاب المهاجرين وطالبي اللجوء، كما أنه يعتبر مؤيدًا لإسرائيل.
في الماضي، كان حزب سيلفيني يمثل بشكل رئيسي الانفصاليين في شمال إيطاليا، ولكن الحزب تعزز تحت قيادته على المستوى الوطني، ويرجع ذلك جزئيا إلى هجماته على المهاجرين من أفريقيا. وفي انتخابات آذار، أصبح الحزب هو ثاني أكبر فصيل برلماني، وتولى سيلفيني منصبه في الحكومة في حزيران.
وفي مقابلة مع صحيفة (يسرائيل هيوم) هذا الشهر، قال عضو في حزبه، نائب وزير الخارجية الإيطالي جوليالمو بيكي، إن إيطاليا، مثل الجمهورية التشيكية، تدرس فتح مكتب تمثيلي للشؤون الثقافية في القدس. وقال بيكي في مقابلة مع إلداد بيك إن أوروبا خضعت مؤخرًا لتغيير مهم في فهم إسرائيل ومواقفها، وأن الانتخابات البرلمانية الأوروبية المقبلة في أيار/ مايو 2019 "قد تغير أيضًا توجه المفوضية الأوروبية إذا تم تعزيز الأحزاب اليمينية الجديدة".
وتنضم زيارة سيلفيني إلى قائمة طويلة من اللقاءات بين نتنياهو والقادة الذين يتماثلون مع اليمين المتطرف في جميع أنحاء العالم أو الذين انضموا إلى هذه الأحزاب.
وهذا الأسبوع، زار الرئيس التشيكي ميلوش زمان، إسرائيل، مشيراً إلى وعده بنقل سفارة بلاده إلى القدس، وهي قضية تعارضها حكومته ولا تخضع لسلطته.
وفي أيلول، وصل إلى إسرائيل، الرئيس الفلبيني رودريغو دوارتي، المتهم بانتهاك حقوق الإنسان في بلادهـ فيما في تموز/ يوليو الماضي، زار إسرائيل رئيس الوزراء التشيكي فيكتور أوربان، الذي يدفع بلاده إلى سياسة الحد من الديمقراطية.
وقبل شهر من ذلك، زار المستشار النمساوي سيباستيان كورتس إسرائيل وبذل جهودًا لإلغاء مقاطعة الوزراء اليمينيين في حكومته. كما أعلن نتنياهو أنه سيشارك في أداء اليمين للرئيس المنتخب والمتطرف في البرازيل، خافيير بولسونارو.
قالت صحيفة (هآرتس): إنه من المتوقع أن يزور وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سيلفيني، إسرائيل في 11 و 12 كانون الأول الجاري.
ويعرف سيلفيني، بأنه زعيم الحزب اليميني المتطرف "ليغا" ويشتهر بمعارضته القوية لاستيعاب المهاجرين وطالبي اللجوء، كما أنه يعتبر مؤيدًا لإسرائيل.
في الماضي، كان حزب سيلفيني يمثل بشكل رئيسي الانفصاليين في شمال إيطاليا، ولكن الحزب تعزز تحت قيادته على المستوى الوطني، ويرجع ذلك جزئيا إلى هجماته على المهاجرين من أفريقيا. وفي انتخابات آذار، أصبح الحزب هو ثاني أكبر فصيل برلماني، وتولى سيلفيني منصبه في الحكومة في حزيران.
وفي مقابلة مع صحيفة (يسرائيل هيوم) هذا الشهر، قال عضو في حزبه، نائب وزير الخارجية الإيطالي جوليالمو بيكي، إن إيطاليا، مثل الجمهورية التشيكية، تدرس فتح مكتب تمثيلي للشؤون الثقافية في القدس. وقال بيكي في مقابلة مع إلداد بيك إن أوروبا خضعت مؤخرًا لتغيير مهم في فهم إسرائيل ومواقفها، وأن الانتخابات البرلمانية الأوروبية المقبلة في أيار/ مايو 2019 "قد تغير أيضًا توجه المفوضية الأوروبية إذا تم تعزيز الأحزاب اليمينية الجديدة".
وتنضم زيارة سيلفيني إلى قائمة طويلة من اللقاءات بين نتنياهو والقادة الذين يتماثلون مع اليمين المتطرف في جميع أنحاء العالم أو الذين انضموا إلى هذه الأحزاب.
وهذا الأسبوع، زار الرئيس التشيكي ميلوش زمان، إسرائيل، مشيراً إلى وعده بنقل سفارة بلاده إلى القدس، وهي قضية تعارضها حكومته ولا تخضع لسلطته.
وفي أيلول، وصل إلى إسرائيل، الرئيس الفلبيني رودريغو دوارتي، المتهم بانتهاك حقوق الإنسان في بلادهـ فيما في تموز/ يوليو الماضي، زار إسرائيل رئيس الوزراء التشيكي فيكتور أوربان، الذي يدفع بلاده إلى سياسة الحد من الديمقراطية.
وقبل شهر من ذلك، زار المستشار النمساوي سيباستيان كورتس إسرائيل وبذل جهودًا لإلغاء مقاطعة الوزراء اليمينيين في حكومته. كما أعلن نتنياهو أنه سيشارك في أداء اليمين للرئيس المنتخب والمتطرف في البرازيل، خافيير بولسونارو.

التعليقات