الديمقراطية: مسيرات العودة في غزة مُستمرة بكافة أدواتها حتى تُحقق أهدافها

الديمقراطية: مسيرات العودة في غزة مُستمرة بكافة أدواتها حتى تُحقق أهدافها
رام الله - دنيا الوطن
أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة، مستمرة ومتواصلة؛ حتى تحقق أهدافها بكافة وسائل وأدوات المقاومة الشعبية.

وقال طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، في كلمة باسم الهيئة الوطنية لمسيرات العودة شرقي جباليا شمال قطاع غزة في الجمعة الـ 36 للمسيرات في جمعة (التضامن مع الشعب الفلسطيني): "إن إعلان الأمم المتحدة يوم 29 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام يوماً للتضامن مع شعب فلسطين، هو اعتراف سياسي وأخلاقي وقانوني بمسؤولية المجتمع الدولي عن النكبة الوطنية الكبرى التي ألحقها بشعبنا الفلسطيني".

ودعا أبو ظريفة، المجتمع الدولي لترجمة معاني التضامن إلى خطوات عملية ترفع من مستوى التضامن السياسي والأخلاقي ليتحمل مسؤولياته العملية في إزالة العراقيل والعوائق التي يزرعها الاحتلال الإسرائيلي، في تعطيل قرارات المجتمع الدولي التي اعترفت لشعبنا بحقوقه الوطنية المشروعة، وكفلتها في قيام دولته المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران/ يونيو 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194، الذي كفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948 بقوة السلاح والإرهاب الدموي على يد العصابات الصهيونية.

وطالب المجتمع الدولي بتطوير موقفه من خلال خطوات عملية في منح الدولة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة، تطبيقاً للقرار 181 وعملاً بقرار 19/67 للعام 2012 العضوية العاملة، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا من بطش الاحتلال وغول الاستيطان والتهويد والاعتقال والقتل الدموي بدم بارد.

وأكد أبو ظريفة أنه لولا صمود شعبنا وثباته وتمسكه بحقوق الوطنية المشروعة، لما تقدم المجتمع الدولي إلى الأمام لصالح القضية الوطنية لشعبنا، داعياً لاستنهاض كامل القوى الفلسطينية في المقاومة بكل أشكالها، وفي الاشتباك مع الاحتلال في كل الميادين، حتى رحيل الاحتلال من أرضنا الفلسطينية المحتلة.

وشدد أبو ظريفة على أن أبسط أشكال التضامن التي يطلبها الشعب الفلسطيني من الدول العربية، وخاصة الخليجية، هو أن تتوقف حكوماتها عن الهرولة نحو التطبيع المجاني مع دولة الاحتلال الإسرائيلي على حساب مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني.