حزب الشعب يختتم زيارة له لدولة الصين الشعبية
رام الله - دنيا الوطن
وفد حزب الشعب الفلسطيني زيارته لجمهورية الصين الشعبية، بعد مشاركته في أعمال الدورة الثانية من مؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب العربية التي انعقد في مدينة "هانغتشو" بمقاطعة تشجيانغ، جنوب الصين خلال الفترة من 22 -27 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بتنظيم من دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني. حيث جرى خلال جلساته، مناقشات حول محورين رئيسيين: "الإصلاح والانفتاح: طريق التنمية وتبادل التجربة" و"الحزام والطريق: تفاهم الشعوب وتلاقي المصالح".
وفي المؤتمر الذي شارك فيه (65) قادة وممثلي أحزاب عربية المختلفة من 17 دولة، بالإضافة إلى عدد كبير من قيادات الحزب الشيوعي الصيني ومنظماته، أشاد وفد حزب الشعب الفلسطيني والعديد من الاحزاب، بمواقف جمهورية الصين في مساندة حقوق الشعب الفلسطيني ونضاله العادل، وعلى عمق العلاقات مع حزبنا وشعبنا، وأكد على ضرورة اضطلاع الصين بدور أكثر فعالية في لجم السياسات العدوانية لإسرائيل وإجبارها على الخضوع للقوانين الدولية، ودعم المسعى الفلسطيني لمحاسبتها على جرائمها والعمل على تطبيق قرارات الشرعية الدولية.
وشارك وفد حزب الشعب برئاسة نائب الأمين العام نافذ غنيم وعضوية الرفيق هشام شرباتي، في مجمل أعمال وأنشطة المؤتمر، كما أجرى العديد من اللقاءات مع الحزب الشيوعي الصيني وبعض الأحزاب العربية المشاركة، بالإضافة لإلقاء كلمة رسمية في المؤتمر.
وكان حضر مراسم افتتاح المؤتمر والعديد من جلساته، "سونغ تاو" رئيس دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وألقى كلمة بالمناسبة. حيث قال بأن العلاقات الصينية العربية، قد فتحت صفحة جديدة مع إعلان الرئيس الصيني شي جين بينغ عن تأسيس شراكة استراتيجية للتعاون الشامل والتنمية المشتركة بين الجانبين، والتوجه نحو المستقبل خلال الاجتماع الوزاري الثامن لمنتدى التعاون الصيني العربي الذي عقد في يوليو من العام الحالي. مؤكدا على أن المؤتمر يهدف إلى دفع العلاقات الصينية العربية قدما نحو الهدف، من خلال تعميق التبادلات والتعاون بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب العربية.
واقترح سونغ تاو على الأحزاب الصينية والعربية تعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة للحفاظ على العدل والعدالة، وتقوية تبادل الأفكار لقيادة الإصلاح والتنمية، وتعزيز التواصل بين الشعوب لدفع التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق، ودفع التعلم المتبادل والتبادلات الثقافية.
وقال إن الحزب الشيوعي الصيني مستعد لتعميق التبادل مع الأحزاب السياسية العربية باستمرار والسعي لبناء نمط جديد من العلاقات الحزبية لتقديم مساهمات أكبر في بناء مجتمع المصير المشترك بين الصين والعالم العربي ودفع بناء مجتمع المصير المشترك للبشرية والعمل معا لبناء عالم أفضل.
** كلمة حزب الشعب الفلسطيني
وفيما يلي ننشر نص كلمة حزب الشعب الفلسطيني التي ألقاها نائب الأمين العام للحزب نافذ غنيم في المؤتمر:
السيد/ شي جين بينغ..
رئيس جمهورية الصين الشعبية، والامين العام للحزب الشيوعي الصيني المحترم
الرفيقات والرفاق في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني المحترمين
الرفاق الاعزاء الحضور/ ممثلي الاحزاب في الدول العربية الشقيقة المحترمين
طابت اوقاتكم بكل خير.. اما بعد:
اسمحوا لي ونيابة عن الامين العام لحزبنا، حزب الشعب الفلسطيني: الرفيق/ بسام الصالحي، ان اتوجه بالتحية لكم جميعا، وان اعبر عن تقديره وتقدير اللجنة المركزية لحزبنا للجهود التي يبذلها رفاقنا في قيادة الحزب الشيوعي الصيني وفي مقدمتهم الامين العام للحزب الرفيق/ شي جين بينغ، مشيدين بالمواقف المبدئية لهذا الحزب العتيد، الداعمة لقضيتنا الوطنية، والمدافعة عن حقوقه العادلة في الحرية والاستقلال والعودة .
وفي هذا السياق نثمن من جديدالمبادرة الصينية، التي اكدت على حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، من خلال مؤتمر دولي ينفذ قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن حق شعبنا الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على جميع الاراضي المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وتامين حقه في العودة وتقرير المصير .
وفي هذا الصدد ايضا، ندعو رفاقنا الصينيين لبذل كل الجهود السياسية الممكنة - كما عودونا دائما - لمواجهة ما يسمى "بصفقة العصر" الامريكية، تلك الصفقة المشئومة التي تستهدف حقوق شعبنا الوطنية، وتكرس الاحتلال الاسرائيلي الغاشم، وتسعى لتعزيز الهيمنة الامريكية في المنطقة، تلك الهيمنة التي تتعارض مع الاهداف الاستراتيجية لدولة الصين الشقيقة في منطقة الشرق الاوسط، والهادفة لتحقيق التنمية والاستقرار نحو مستقبل أفضل، دون التدخل في الشئون الداخلية للدول .
الرفيقات والرفاق:
اننا نثمن عاليا الجهود التي يبذلها رفاقنا في قيادة الحزب الشيوعي الصيني في تطوير وتعزيز مكانة بلدهم الذي اختار الاشتراكية نظاما لاجل تحقيق اقصى قيم العدالة والتقدم لأبناء الشعب الصيني كافة، وعلى سعيهم الدؤوب لتطوير الفكر الاشتراكي بما يتلائم مع روح العصر، وفي القدرة على تقديم النموذج الانساني الافضل على جميع المستويات، ليحقق انتصارات حضارية متتالية، في اطار المعركة المحتدمة مع معسكر راس المال العالمي وتعبيراته المتوحشة على الصعد كافة .
اننا في حزب الشعب الفلسطيني نعتز بتجربة رفاقنا الصينيين، ونعتبرها نموذجا يمكن للشعوب الاحتداء بها، تلك الطامحة للتحرر والعدالة الاجتماعية والتقدم والمساوة، نموذجا نهتدي بروحه وخبراته المتراكمة بما ينسجم وخصائص كل شعب ومقدراته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
كما نؤكد على ان القضية التي تشكل عنوان البحث في هذا المؤتمر والخاصة بموضوع "الاصلاح والانفتاح" هي قضية غاية في الاهمية، وتشكل الية للتطور الاجتماعي في مختلف المجالات، فبالاصالح يُقطع دابر جميع الافات التي تكبل عجلة التطور وانطلاقها الى الامام، وبالانفتاح تمد جسور التعاون وتبادل الخبرات المختلفة والثقة بين الشعوب، كما تفتح المجال واسعا لتلاقي الحضارات بشكل مبدع ومثمر، من اجل بناء عالم افضل وبجهود مشتركة، لتحقيق الاستقرار والسلام والتنمية للبشرية دون تمييز او اضطهاد.
وفد حزب الشعب الفلسطيني زيارته لجمهورية الصين الشعبية، بعد مشاركته في أعمال الدورة الثانية من مؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب العربية التي انعقد في مدينة "هانغتشو" بمقاطعة تشجيانغ، جنوب الصين خلال الفترة من 22 -27 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بتنظيم من دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني. حيث جرى خلال جلساته، مناقشات حول محورين رئيسيين: "الإصلاح والانفتاح: طريق التنمية وتبادل التجربة" و"الحزام والطريق: تفاهم الشعوب وتلاقي المصالح".
وفي المؤتمر الذي شارك فيه (65) قادة وممثلي أحزاب عربية المختلفة من 17 دولة، بالإضافة إلى عدد كبير من قيادات الحزب الشيوعي الصيني ومنظماته، أشاد وفد حزب الشعب الفلسطيني والعديد من الاحزاب، بمواقف جمهورية الصين في مساندة حقوق الشعب الفلسطيني ونضاله العادل، وعلى عمق العلاقات مع حزبنا وشعبنا، وأكد على ضرورة اضطلاع الصين بدور أكثر فعالية في لجم السياسات العدوانية لإسرائيل وإجبارها على الخضوع للقوانين الدولية، ودعم المسعى الفلسطيني لمحاسبتها على جرائمها والعمل على تطبيق قرارات الشرعية الدولية.
وشارك وفد حزب الشعب برئاسة نائب الأمين العام نافذ غنيم وعضوية الرفيق هشام شرباتي، في مجمل أعمال وأنشطة المؤتمر، كما أجرى العديد من اللقاءات مع الحزب الشيوعي الصيني وبعض الأحزاب العربية المشاركة، بالإضافة لإلقاء كلمة رسمية في المؤتمر.
وكان حضر مراسم افتتاح المؤتمر والعديد من جلساته، "سونغ تاو" رئيس دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وألقى كلمة بالمناسبة. حيث قال بأن العلاقات الصينية العربية، قد فتحت صفحة جديدة مع إعلان الرئيس الصيني شي جين بينغ عن تأسيس شراكة استراتيجية للتعاون الشامل والتنمية المشتركة بين الجانبين، والتوجه نحو المستقبل خلال الاجتماع الوزاري الثامن لمنتدى التعاون الصيني العربي الذي عقد في يوليو من العام الحالي. مؤكدا على أن المؤتمر يهدف إلى دفع العلاقات الصينية العربية قدما نحو الهدف، من خلال تعميق التبادلات والتعاون بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب العربية.
واقترح سونغ تاو على الأحزاب الصينية والعربية تعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة للحفاظ على العدل والعدالة، وتقوية تبادل الأفكار لقيادة الإصلاح والتنمية، وتعزيز التواصل بين الشعوب لدفع التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق، ودفع التعلم المتبادل والتبادلات الثقافية.
وقال إن الحزب الشيوعي الصيني مستعد لتعميق التبادل مع الأحزاب السياسية العربية باستمرار والسعي لبناء نمط جديد من العلاقات الحزبية لتقديم مساهمات أكبر في بناء مجتمع المصير المشترك بين الصين والعالم العربي ودفع بناء مجتمع المصير المشترك للبشرية والعمل معا لبناء عالم أفضل.
** كلمة حزب الشعب الفلسطيني
وفيما يلي ننشر نص كلمة حزب الشعب الفلسطيني التي ألقاها نائب الأمين العام للحزب نافذ غنيم في المؤتمر:
السيد/ شي جين بينغ..
رئيس جمهورية الصين الشعبية، والامين العام للحزب الشيوعي الصيني المحترم
الرفيقات والرفاق في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني المحترمين
الرفاق الاعزاء الحضور/ ممثلي الاحزاب في الدول العربية الشقيقة المحترمين
طابت اوقاتكم بكل خير.. اما بعد:
اسمحوا لي ونيابة عن الامين العام لحزبنا، حزب الشعب الفلسطيني: الرفيق/ بسام الصالحي، ان اتوجه بالتحية لكم جميعا، وان اعبر عن تقديره وتقدير اللجنة المركزية لحزبنا للجهود التي يبذلها رفاقنا في قيادة الحزب الشيوعي الصيني وفي مقدمتهم الامين العام للحزب الرفيق/ شي جين بينغ، مشيدين بالمواقف المبدئية لهذا الحزب العتيد، الداعمة لقضيتنا الوطنية، والمدافعة عن حقوقه العادلة في الحرية والاستقلال والعودة .
وفي هذا السياق نثمن من جديدالمبادرة الصينية، التي اكدت على حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، من خلال مؤتمر دولي ينفذ قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن حق شعبنا الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على جميع الاراضي المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وتامين حقه في العودة وتقرير المصير .
وفي هذا الصدد ايضا، ندعو رفاقنا الصينيين لبذل كل الجهود السياسية الممكنة - كما عودونا دائما - لمواجهة ما يسمى "بصفقة العصر" الامريكية، تلك الصفقة المشئومة التي تستهدف حقوق شعبنا الوطنية، وتكرس الاحتلال الاسرائيلي الغاشم، وتسعى لتعزيز الهيمنة الامريكية في المنطقة، تلك الهيمنة التي تتعارض مع الاهداف الاستراتيجية لدولة الصين الشقيقة في منطقة الشرق الاوسط، والهادفة لتحقيق التنمية والاستقرار نحو مستقبل أفضل، دون التدخل في الشئون الداخلية للدول .
الرفيقات والرفاق:
اننا نثمن عاليا الجهود التي يبذلها رفاقنا في قيادة الحزب الشيوعي الصيني في تطوير وتعزيز مكانة بلدهم الذي اختار الاشتراكية نظاما لاجل تحقيق اقصى قيم العدالة والتقدم لأبناء الشعب الصيني كافة، وعلى سعيهم الدؤوب لتطوير الفكر الاشتراكي بما يتلائم مع روح العصر، وفي القدرة على تقديم النموذج الانساني الافضل على جميع المستويات، ليحقق انتصارات حضارية متتالية، في اطار المعركة المحتدمة مع معسكر راس المال العالمي وتعبيراته المتوحشة على الصعد كافة .
اننا في حزب الشعب الفلسطيني نعتز بتجربة رفاقنا الصينيين، ونعتبرها نموذجا يمكن للشعوب الاحتداء بها، تلك الطامحة للتحرر والعدالة الاجتماعية والتقدم والمساوة، نموذجا نهتدي بروحه وخبراته المتراكمة بما ينسجم وخصائص كل شعب ومقدراته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
كما نؤكد على ان القضية التي تشكل عنوان البحث في هذا المؤتمر والخاصة بموضوع "الاصلاح والانفتاح" هي قضية غاية في الاهمية، وتشكل الية للتطور الاجتماعي في مختلف المجالات، فبالاصالح يُقطع دابر جميع الافات التي تكبل عجلة التطور وانطلاقها الى الامام، وبالانفتاح تمد جسور التعاون وتبادل الخبرات المختلفة والثقة بين الشعوب، كما تفتح المجال واسعا لتلاقي الحضارات بشكل مبدع ومثمر، من اجل بناء عالم افضل وبجهود مشتركة، لتحقيق الاستقرار والسلام والتنمية للبشرية دون تمييز او اضطهاد.
