المطران حنا: نرفض ظاهرة العنصرية أيا كان شكلها وايا كان لونها
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم وفدا من جمعية ومؤسسة العدالة والسلام الإيطالية والتي تضم في صفوفها عددا من رجال الدين والحقوقيين المناصرين لقضايا العدالة في عالمنا والرافضين للعنصرية بكافة اشكالها والوانها حيث وصل الوفد الى الأراضي الفلسطينية في زيارة تضامنية مع شعبنا وقد استهل الوفد زيارته بلقاء سيادة المطران الذي استقبلهم في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم ومشيدا بانسانيتهم وبالقيم الأخلاقية والروحية النبيلة التي ينادون ويبشرون بها .
وقال المطران في كلمته بـ "أننا نقف الى جانبكم في كل جهد مبذول من اجل الدفاع عن قضايا العدالة والحرية والكرامة الإنسانية وفي مقدمتها قضية شعبنا الفلسطيني" .
وأضاف: "أما ظاهرة العنصرية المقيتة فهي مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا فلا يجوز ان يُضطهد او ان يُستهدف أي انسان في هذا العالم بسبب انتماءه الديني او بسبب انتماءه القومي والاثني او بسبب لون بشرته ذلك لان البشر جميعا ينتمون لاسرة واحدة خلقها الله والله في خلقه لم يميز بين انسان وانسان" .
وقال: "اننا نرفض مظاهر التمييز العنصري في أي مكان في هذا العالم لانها ظاهرة تتناقض وقيمنا ومبادئنا الإنسانية والروحية والحضارية ، كما اننا نرفض العنصرية الممارسة بحق شعبنا الفلسطيني وفي الآونة الأخيرة تم سن عدد من القوانين العنصرية التي تستهدف الفلسطينيين العرب أبناء هذه الأرض المقدسة الأصليين الذين يراد لهم ان يتحولوا الى مواطنين من الدرجة العاشرة والى ضيوف وعابري سبيل في وطنهم وفي ارضهم المقدسة" .
وتابع: "اننا نرفض ظاهرة التطرف الديني أيا كان شكلها وأيا كان لونها فالتطرف يؤدي الى الكراهية والكراهية تؤدي الى العنف وما يحصل في مدينة القدس اليوم في ظل سياسات الاحتلال انما هو تحويل لمدينة السلام التي يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث الى مدينة صراع وعنف وتطرف وكراهية" .
وقال: "اما الفلسطينيون المنكوبون والمشردون والمظلومون فيستحقون ان يتم التضامن معهم لان قضيتهم هي اعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث".
وأردف: "نطلب منكم بأن تقرأوا التاريخ الحقيقي لشعبنا الفلسطيني وليس التاريخ المزيف الذي يكتبه الاخرون أصحاب الاجندات الخاصة السياسية والاستعمارية" .
ووضع المطران الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس بحق مقدساتنا واوقافنا وأبناء شعبنا كما تحدث سيادته عن قضية الخان الأحمر كما وقدم سيادته أيضا شرحا تفصيليا عن أوضاع قطاع غزة وما يتعرض له أهلنا هناك المحاصرين المنكوبين والمظلومين كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم وفدا من جمعية ومؤسسة العدالة والسلام الإيطالية والتي تضم في صفوفها عددا من رجال الدين والحقوقيين المناصرين لقضايا العدالة في عالمنا والرافضين للعنصرية بكافة اشكالها والوانها حيث وصل الوفد الى الأراضي الفلسطينية في زيارة تضامنية مع شعبنا وقد استهل الوفد زيارته بلقاء سيادة المطران الذي استقبلهم في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم ومشيدا بانسانيتهم وبالقيم الأخلاقية والروحية النبيلة التي ينادون ويبشرون بها .
وقال المطران في كلمته بـ "أننا نقف الى جانبكم في كل جهد مبذول من اجل الدفاع عن قضايا العدالة والحرية والكرامة الإنسانية وفي مقدمتها قضية شعبنا الفلسطيني" .
وأضاف: "أما ظاهرة العنصرية المقيتة فهي مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا فلا يجوز ان يُضطهد او ان يُستهدف أي انسان في هذا العالم بسبب انتماءه الديني او بسبب انتماءه القومي والاثني او بسبب لون بشرته ذلك لان البشر جميعا ينتمون لاسرة واحدة خلقها الله والله في خلقه لم يميز بين انسان وانسان" .
وقال: "اننا نرفض مظاهر التمييز العنصري في أي مكان في هذا العالم لانها ظاهرة تتناقض وقيمنا ومبادئنا الإنسانية والروحية والحضارية ، كما اننا نرفض العنصرية الممارسة بحق شعبنا الفلسطيني وفي الآونة الأخيرة تم سن عدد من القوانين العنصرية التي تستهدف الفلسطينيين العرب أبناء هذه الأرض المقدسة الأصليين الذين يراد لهم ان يتحولوا الى مواطنين من الدرجة العاشرة والى ضيوف وعابري سبيل في وطنهم وفي ارضهم المقدسة" .
وتابع: "اننا نرفض ظاهرة التطرف الديني أيا كان شكلها وأيا كان لونها فالتطرف يؤدي الى الكراهية والكراهية تؤدي الى العنف وما يحصل في مدينة القدس اليوم في ظل سياسات الاحتلال انما هو تحويل لمدينة السلام التي يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث الى مدينة صراع وعنف وتطرف وكراهية" .
وقال: "اما الفلسطينيون المنكوبون والمشردون والمظلومون فيستحقون ان يتم التضامن معهم لان قضيتهم هي اعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث".
وأردف: "نطلب منكم بأن تقرأوا التاريخ الحقيقي لشعبنا الفلسطيني وليس التاريخ المزيف الذي يكتبه الاخرون أصحاب الاجندات الخاصة السياسية والاستعمارية" .
ووضع المطران الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس بحق مقدساتنا واوقافنا وأبناء شعبنا كما تحدث سيادته عن قضية الخان الأحمر كما وقدم سيادته أيضا شرحا تفصيليا عن أوضاع قطاع غزة وما يتعرض له أهلنا هناك المحاصرين المنكوبين والمظلومين كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات .
