عطا الله حنا: نطالب الكنائس بأن تقوم بدورها بالدفاع عن عدالة قضيتنا
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس لدى استقباله اليوم وفدا كنسيا من النمسا بـ "أننا نطالب ونناشد كافة المرجعيات الروحية المسيحية في عالمنا بضرورة الاهتمام بما يحدث في فلسطين الأرض المقدسة وخاصة في مدينة القدس" .
وقال "لا يجوز ان تغيب القضية الفلسطينية ومعاناة شعبنا عن أي خطاب ديني مسيحي في عالمنا".
وأضاف: "انكم عندما تدافعون عن فلسطين وقضيتها العادلة وعندما تدافعون عن مدينة القدس المستهدفة والمستباحة انما تدافعون عن تراثكم الايماني والروحي وتدافعون عن المسيحية في مهدها وقيامتها ولا يجوز لاحد ان يتنصل من مسؤولياته الأخلاقية والروحية تجاه فلسطين وشعبها المظلوم" .
وقال المطران: "نعلم جيدا ان هنالك من يحاولون الضغط على الكنائس المسيحية في العالم وهنالك من يسعون لتشويه صورة شعبنا وتجريم كفاحه من اجل الحرية ، نعلم جيدا الدور الذي تقوم به الصهيونية ومعها الماسونية وقوى الشر العالمية في تهميش القضية الفلسطينية ولا يجوز اطلاقا للكنائس المسيحية في عالمنا ان ترضخ لمثل هذه الاملاءات والضغوطات ذلك لأننا نعتقد بأن الدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم انما هو واجب أخلاقي وواجب انساني كما انه واجب مسيحي على كافة الكنائس المسيحية الموجودة في عالمنا" .
وأضاف: "ستحتفلون بعد أيام بالميلاد وقد امتلأت شوارع المدن الأوروبية والأمريكية بالزينات والانوار والأشجار المضاءة هنا وهناك".
وتابع: "تذكروا في هذا العيد أطفال فلسطين المحرومين من فرحة العيد ، تذكروا اسرانا ومعتقلينا ، تذكروا اسر الشهداء ، تذكروا أولئك المشردين والمنكوبين والمعذبين والمظلومين والتفتوا أيضا الى هذا المشرق العربي ومحنته وخاصة في سوريا والعراق واليمن وليبيا وفي غيرها من الأماكن" .
أردف: "نقول لاولئك الذين يستعدون للاحتفال بميلاد طفل المغارة بأنه لا معنى لعيدكم اذا لم تتذكروا المظلومين والمعذبين في هذه الأرض والذين هم اخوة يسوع الصغار فالمسيحية تحثنا دوما على ان نكون الى جانب المعذبين والمتألمين والمحزونين والمأسورين كما انها تحثنا على ان نكون الى جانب المظلومين وليس الى جانب الظالمين".
وأضاف: "يؤسفنا ويحزننا ان هنالك في عالمنا أشخاصا يقفون الى جانب الظالم والقاتل الذي يمتهن كرامة البشر وحريتهم ويستبيح حقوقهم" .
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس لدى استقباله اليوم وفدا كنسيا من النمسا بـ "أننا نطالب ونناشد كافة المرجعيات الروحية المسيحية في عالمنا بضرورة الاهتمام بما يحدث في فلسطين الأرض المقدسة وخاصة في مدينة القدس" .
وقال "لا يجوز ان تغيب القضية الفلسطينية ومعاناة شعبنا عن أي خطاب ديني مسيحي في عالمنا".
وأضاف: "انكم عندما تدافعون عن فلسطين وقضيتها العادلة وعندما تدافعون عن مدينة القدس المستهدفة والمستباحة انما تدافعون عن تراثكم الايماني والروحي وتدافعون عن المسيحية في مهدها وقيامتها ولا يجوز لاحد ان يتنصل من مسؤولياته الأخلاقية والروحية تجاه فلسطين وشعبها المظلوم" .
وقال المطران: "نعلم جيدا ان هنالك من يحاولون الضغط على الكنائس المسيحية في العالم وهنالك من يسعون لتشويه صورة شعبنا وتجريم كفاحه من اجل الحرية ، نعلم جيدا الدور الذي تقوم به الصهيونية ومعها الماسونية وقوى الشر العالمية في تهميش القضية الفلسطينية ولا يجوز اطلاقا للكنائس المسيحية في عالمنا ان ترضخ لمثل هذه الاملاءات والضغوطات ذلك لأننا نعتقد بأن الدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم انما هو واجب أخلاقي وواجب انساني كما انه واجب مسيحي على كافة الكنائس المسيحية الموجودة في عالمنا" .
وأضاف: "ستحتفلون بعد أيام بالميلاد وقد امتلأت شوارع المدن الأوروبية والأمريكية بالزينات والانوار والأشجار المضاءة هنا وهناك".
وتابع: "تذكروا في هذا العيد أطفال فلسطين المحرومين من فرحة العيد ، تذكروا اسرانا ومعتقلينا ، تذكروا اسر الشهداء ، تذكروا أولئك المشردين والمنكوبين والمعذبين والمظلومين والتفتوا أيضا الى هذا المشرق العربي ومحنته وخاصة في سوريا والعراق واليمن وليبيا وفي غيرها من الأماكن" .
أردف: "نقول لاولئك الذين يستعدون للاحتفال بميلاد طفل المغارة بأنه لا معنى لعيدكم اذا لم تتذكروا المظلومين والمعذبين في هذه الأرض والذين هم اخوة يسوع الصغار فالمسيحية تحثنا دوما على ان نكون الى جانب المعذبين والمتألمين والمحزونين والمأسورين كما انها تحثنا على ان نكون الى جانب المظلومين وليس الى جانب الظالمين".
وأضاف: "يؤسفنا ويحزننا ان هنالك في عالمنا أشخاصا يقفون الى جانب الظالم والقاتل الذي يمتهن كرامة البشر وحريتهم ويستبيح حقوقهم" .
