مجدلاني: إعلان إسرائيل وقف التنسيق الأمني مع السلطة دعاية إعلامية
خاص دنيا الوطن
وتعقيباً على ذلك، أكد الدكتور أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الإسرائيليين، ليسوا مضطرين لاتخاذ قرار بوقف التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، لانهم ينتهكون كافة الاتفاقيات الأمنية وغير الأمنية مع السلطة، بما في ذلك المناطق (أ) من خلال الاعتقالات.
وقال مجدلاني لـ "دنيا الوطن": "الإعلان بهذه الطريقة الإعلامية والدعائية، بأن يتم توقيف التنسيق من جانب واحد في منطقة معينة، فإنه نوع من الدعاية الإعلامية لا أكثر ولا أقل".
وأضاف: "هذا الإعلان، وكأن إسرائيل تحترم الاتفاقيات في كل الضفة الغربية إلا في هذه المنطقة، فهذا الأمر يدعو للسخرية".
واعتبر مجدلاني، أن ذلك يأتي في إطار الحملة الإعلامية المكثفة التي تنفيذها سلطات الاحتلال؛ لتشديد الحصار على منطقة غلاف القدس، بالإضافة إلى الهجمة التي تطال كل كوادر الحركة الوطنية في القدس ومحيطها، منذ عدة أيام.
وبين عضو اللجنة التنفيذية، أن الحملة التي تشنها إسرائيل تستهدف الوطنيين الفلسطينيين، وهي محاولة للضغط على السلطة الفلسطينية؛ لإطلاق سراح بعض المعتقلين المتهمين بتسريب الأراضي والبيوت للمستوطنين داخل القدس ومحيطها.
وأشار إلى أن اعتقال هؤلاء المتهمين، هو السبب الرئيسي الذي دفع الاحتلال لاعتقال محافظ القدس عدنان غيث، والوزير عدنان الحسيني، وفرض الإقامة عليه، بالإضافة إلى حملة الاعتقالات المكثفة، التي تمت خلال الأيام الماضية، والتي طالت كوادر حركة فتح.
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، وقف التنسيق الأمني مع السلطة الوطنية الفلسطينية، في منطقة غلاف القدس، جراء اعتقال أحد المتهمين بتسريب الأراضي لليهود في رام الله.
وقال مجدلاني لـ "دنيا الوطن": "الإعلان بهذه الطريقة الإعلامية والدعائية، بأن يتم توقيف التنسيق من جانب واحد في منطقة معينة، فإنه نوع من الدعاية الإعلامية لا أكثر ولا أقل".
وأضاف: "هذا الإعلان، وكأن إسرائيل تحترم الاتفاقيات في كل الضفة الغربية إلا في هذه المنطقة، فهذا الأمر يدعو للسخرية".
واعتبر مجدلاني، أن ذلك يأتي في إطار الحملة الإعلامية المكثفة التي تنفيذها سلطات الاحتلال؛ لتشديد الحصار على منطقة غلاف القدس، بالإضافة إلى الهجمة التي تطال كل كوادر الحركة الوطنية في القدس ومحيطها، منذ عدة أيام.
وبين عضو اللجنة التنفيذية، أن الحملة التي تشنها إسرائيل تستهدف الوطنيين الفلسطينيين، وهي محاولة للضغط على السلطة الفلسطينية؛ لإطلاق سراح بعض المعتقلين المتهمين بتسريب الأراضي والبيوت للمستوطنين داخل القدس ومحيطها.
وأشار إلى أن اعتقال هؤلاء المتهمين، هو السبب الرئيسي الذي دفع الاحتلال لاعتقال محافظ القدس عدنان غيث، والوزير عدنان الحسيني، وفرض الإقامة عليه، بالإضافة إلى حملة الاعتقالات المكثفة، التي تمت خلال الأيام الماضية، والتي طالت كوادر حركة فتح.

التعليقات