رأفت: الأمم المتحدة مُطالبة بتنفيذ قراراتها بشأن القضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) صالح رأفت، بأن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 2 كانون الأول/ ديسمبر 1977، وجميع القرارات التي اتخذتها بشأن قضية فلسطين، شاهدة على معاناة الشعب الفلسطيني، بإقرار الشرعية الدولية.
وأشار في بيان له، اليوم الخميس، إلى أنه يتوجب على الأمم المتحدة، ألا تكتفي باتخاذ قرارات تجسّد حقوق الشعب الفلسطيني وتتركها حبيسة الأدراج، بل عليها العمل على تنفذها، وإنهاء آخر احتلال في العالم.
وطالب رأفت في هذا السياق، الأمم المتحدة بالعمل على مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية والأمريكية للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، واتخاذ إجراءات حقيقية من أجل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وتجسيد الحقوق الفلسطينية المشروعة على أرض الواقع.
كما وعبّر عن شكره لجميع الدول والمؤسسات المتضامنة مع شعب فلسطين وقضيتيه العادلة، وناشد العالم أجمع للعمل على تطبيق التضامن مع الشعب الفلسطيني، بخطوات جادة وفاعلة.
ودعا رأفت في نهاية بيانه، أبناء شعبنا الفلسطيني إلى الوحدة والتكاتف، وقال: "إن إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، هو السبيل الوحيد لمواجهة الغطرسة الإسرائيلية والأمريكية، ودحر الاحتلال العسكري، وتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".
اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) صالح رأفت، بأن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 2 كانون الأول/ ديسمبر 1977، وجميع القرارات التي اتخذتها بشأن قضية فلسطين، شاهدة على معاناة الشعب الفلسطيني، بإقرار الشرعية الدولية.
وأشار في بيان له، اليوم الخميس، إلى أنه يتوجب على الأمم المتحدة، ألا تكتفي باتخاذ قرارات تجسّد حقوق الشعب الفلسطيني وتتركها حبيسة الأدراج، بل عليها العمل على تنفذها، وإنهاء آخر احتلال في العالم.
وطالب رأفت في هذا السياق، الأمم المتحدة بالعمل على مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية والأمريكية للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، واتخاذ إجراءات حقيقية من أجل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وتجسيد الحقوق الفلسطينية المشروعة على أرض الواقع.
كما وعبّر عن شكره لجميع الدول والمؤسسات المتضامنة مع شعب فلسطين وقضيتيه العادلة، وناشد العالم أجمع للعمل على تطبيق التضامن مع الشعب الفلسطيني، بخطوات جادة وفاعلة.
ودعا رأفت في نهاية بيانه، أبناء شعبنا الفلسطيني إلى الوحدة والتكاتف، وقال: "إن إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، هو السبيل الوحيد لمواجهة الغطرسة الإسرائيلية والأمريكية، ودحر الاحتلال العسكري، وتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

التعليقات