المطران حنا: ستبقى مدينة القدس عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم لدى استقباله وفدا من الأساتذة والمربين في مدارس اريحا بأننا سعداء باستقبالكم في مدينة القدس والتي نعتبرها عاصمتنا الروحية والوطنية كما اننا نوجه التحية لاهلنا في اريحا وفي كافة المدن والبلدات والمحافظات الفلسطينية .
نستقبلكم في كنيسة القيامة ورسالتنا التي نطلقها من هذا المكان المقدس هي اننا باقون في هذه الأرض شاء من شاء وابى من ابى وسيبقى الفلسطينيون في القدس وفي فلسطين يناضلون ويكافحون معا حتى تعود الحقوق السليبة الى أصحابها .
نوجه التحية الى اسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال وخاصة الى أولئك الذين تم اعتقالهم مؤخرا في مدينة القدس وهم محافظ المدينة المقدسة وعدد من شباب مدينتنا الذين لا ذنب لهم سوى انهم فلسطينيون يحبون وطنهم ويدافعون عن مدينة القدس المستهدفة والمستباحة من قبل سلطات الاحتلال الغاشمة .
نوجه التحية الى أهلنا في غزة معربين عن وقوفنا وتعاطفنا وتضامننا معهم وهم يعيشون في اكبر سجن في العالم ويتعرضون للعدوان كما انهم يمرون بظروف معيشية وحياتية كارثية .
نتضامن أيضا مع أهلنا في الخان الأحمر ولكن اسمحوا لي بشكل خاص ان التفت واياكم الى اخوتنا الفلسطينيين في مخيمات اللجوء هؤلاء الذين ما زالوا يحتفظون بمفاتيح عودتهم وكواشينهم وهم ينتظرون عودتهم الى وطنهم ونحن نقول معهم ومعكم ومع كافة أبناء شعبنا بأنه يجب ان يعود كافة الفلسطينيين المنكوبين والمشردين الى وطنهم وحق العودة هو حق مقدس لا يسقط بالتقادم .
اما مدينة القدس فستبقى عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا المسيحية والإسلامية والقرارات الترامبية الجائرة لن تزيدنا الا تمسكا بهذه المدينة وتشبثا بهويتها العربية الفلسطينية ، وممارسات الاحتلال تستهدفنا جميعا وتستهدف المسيحيين والمسلمين في مقدساتهم واوقافهم وفي حضورهم التاريخي العريق في هذه البقعة المباركة من العالم ولذلك وجب علينا ان نكون موحدين وان نكون عائلة واحدة لان وحدتنا كفلسطينيين هي قوة لنا في دفاعنا عن حقوقنا وثوابتنا وانتماءنا لهذه الأرض المقدسة .
علينا ان نعمل " كل من موقعه " من اجل انهاء حالة الانقسام الداخلي والتي لا يستفيد منها الا اعداءنا المتربصون بنا والذين يعملون من اجل تصفية قضيتنا .
ان الانقسامات يجب ان تزول لكي نكون أقوياء في دفاعنا عن الحق الذي ننادي به ولذلك فانني أوجه ندائي الى جميع السياسيين والشخصيات الوطنية والاعتبارية الفلسطينية بضرورة ان يعملوا معا من اجل انهاء الانقسامات الداخلية ذلك لأننا شعب واحد وقضيتنا هي قضية واحدة وهمومنا وهواجسنا مشتركة وليس من المنطق ان تستمر وان تتواصل هذه الانقسامات .
اما مدينة القدس فلن تكون لقمة سائغة للاعداء مهما تآمروا عليها وخططوا لطمس معالمها وتزوير تاريخها والنيل من مكانتها ، فستبقى القدس مدينتنا وعاصمتنا التي من واجبنا ان ندافع عنها وان نصون مقدساتها واوقافها وان نكون سدنة لها .
أجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات كما وقدم بعض الأفكار والاقتراحات العملية حول ما يجب ان تقوم به المدارس الفلسطينية من اجل ابراز ما يحدث في مدينتنا المقدسة وما تتعرض له مقدساتنا واوقافنا وعقاراتنا التي تسرق منا وتنهب من أبناءنا بطرق غير قانونية وغير شرعية .
قال المطران عطا الله حنا رئيس سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم لدى استقباله وفدا من الأساتذة والمربين في مدارس اريحا بأننا سعداء باستقبالكم في مدينة القدس والتي نعتبرها عاصمتنا الروحية والوطنية كما اننا نوجه التحية لاهلنا في اريحا وفي كافة المدن والبلدات والمحافظات الفلسطينية .
نستقبلكم في كنيسة القيامة ورسالتنا التي نطلقها من هذا المكان المقدس هي اننا باقون في هذه الأرض شاء من شاء وابى من ابى وسيبقى الفلسطينيون في القدس وفي فلسطين يناضلون ويكافحون معا حتى تعود الحقوق السليبة الى أصحابها .
نوجه التحية الى اسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال وخاصة الى أولئك الذين تم اعتقالهم مؤخرا في مدينة القدس وهم محافظ المدينة المقدسة وعدد من شباب مدينتنا الذين لا ذنب لهم سوى انهم فلسطينيون يحبون وطنهم ويدافعون عن مدينة القدس المستهدفة والمستباحة من قبل سلطات الاحتلال الغاشمة .
نوجه التحية الى أهلنا في غزة معربين عن وقوفنا وتعاطفنا وتضامننا معهم وهم يعيشون في اكبر سجن في العالم ويتعرضون للعدوان كما انهم يمرون بظروف معيشية وحياتية كارثية .
نتضامن أيضا مع أهلنا في الخان الأحمر ولكن اسمحوا لي بشكل خاص ان التفت واياكم الى اخوتنا الفلسطينيين في مخيمات اللجوء هؤلاء الذين ما زالوا يحتفظون بمفاتيح عودتهم وكواشينهم وهم ينتظرون عودتهم الى وطنهم ونحن نقول معهم ومعكم ومع كافة أبناء شعبنا بأنه يجب ان يعود كافة الفلسطينيين المنكوبين والمشردين الى وطنهم وحق العودة هو حق مقدس لا يسقط بالتقادم .
اما مدينة القدس فستبقى عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا المسيحية والإسلامية والقرارات الترامبية الجائرة لن تزيدنا الا تمسكا بهذه المدينة وتشبثا بهويتها العربية الفلسطينية ، وممارسات الاحتلال تستهدفنا جميعا وتستهدف المسيحيين والمسلمين في مقدساتهم واوقافهم وفي حضورهم التاريخي العريق في هذه البقعة المباركة من العالم ولذلك وجب علينا ان نكون موحدين وان نكون عائلة واحدة لان وحدتنا كفلسطينيين هي قوة لنا في دفاعنا عن حقوقنا وثوابتنا وانتماءنا لهذه الأرض المقدسة .
علينا ان نعمل " كل من موقعه " من اجل انهاء حالة الانقسام الداخلي والتي لا يستفيد منها الا اعداءنا المتربصون بنا والذين يعملون من اجل تصفية قضيتنا .
ان الانقسامات يجب ان تزول لكي نكون أقوياء في دفاعنا عن الحق الذي ننادي به ولذلك فانني أوجه ندائي الى جميع السياسيين والشخصيات الوطنية والاعتبارية الفلسطينية بضرورة ان يعملوا معا من اجل انهاء الانقسامات الداخلية ذلك لأننا شعب واحد وقضيتنا هي قضية واحدة وهمومنا وهواجسنا مشتركة وليس من المنطق ان تستمر وان تتواصل هذه الانقسامات .
اما مدينة القدس فلن تكون لقمة سائغة للاعداء مهما تآمروا عليها وخططوا لطمس معالمها وتزوير تاريخها والنيل من مكانتها ، فستبقى القدس مدينتنا وعاصمتنا التي من واجبنا ان ندافع عنها وان نصون مقدساتها واوقافها وان نكون سدنة لها .
أجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات كما وقدم بعض الأفكار والاقتراحات العملية حول ما يجب ان تقوم به المدارس الفلسطينية من اجل ابراز ما يحدث في مدينتنا المقدسة وما تتعرض له مقدساتنا واوقافنا وعقاراتنا التي تسرق منا وتنهب من أبناءنا بطرق غير قانونية وغير شرعية .
