بيان صادرعن اتحاد الشباب الديمقراطي في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
في 29 تشرين الثاني من كل عام يحيي العالم يوم التضامن مع شعب فلسطين، والذي يتزامن هذا العام مع الذكرى الواحدة والسبعين لقرار التقسيم الظالم الذي قضى بتمزيق فلسطين وإقامة الكيان الصهيوني على إنقاذ القرى والمدن الفلسطينية بدعم وإسناد من قبل الاستعمار البريطاني والامبريالية الأمريكية، وفي ظل استمرار تقاعس وعجز المجتمع الدولي عن إسناد شعبنا في مواجهة العدوان الصهيوني وتمدده الاستعماري الاستيطاني.
ونحن نحيي هذه المناسبة تطل علينا الامبريالية الأمريكية بمشروعها التصفوي الجديد المسمى بصفقة القرن، والتي يراد منها التخلص من القضية الفلسطينية وتصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، والتي بدأت معالمها وتطبيقاتها تتدحرج خطوة تلو الأخرى بدءا من الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال وصولا للضغوط الأمريكية على الاونروا لتصفية خدماتها تمهيدا لإنهاء حق العودة واستكمالا بالدعم الكبير للاستيطان وتهويد الأرض الفلسطينية.
إننا وفي هذه المناسبة نؤكد أن حقوقنا الوطنية، العودة والقدس والدولة المستقلة، هي حقوق لا يمكن التنازل عنها أو المقايضة عليها، ولأجلها دفعنا آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، وما زال شعبنا حتى اليوم ينتفض يومياً في الضفة والقدس ومسيرات العودة في قطاع غزة وفي مخيمات اللجوء والشتات دفاعا عن هذه الحقوق ورفضا لكل المشاريع التصفوية وسوف تتحطم كل هذه المشاريع أمام صخرة الصمود الأسطوري لشعبنا ومقاومته البطلة.
وفي هذا اليوم نوجه رسالتنا للأنظمة الرسمية العربية التي تهرول للتطبيع مع الكيان الصهيوني، ونقول لهم عار عليكم أن تستقبلوا قادة الاحتلال في العواصم العربية وتشاركونهم في النشاطات الرياضية والفنية والثقافية وشعب فلسطين وأطفاله وشبابه يقتلون كل يوم على أيدي هؤلاء المجرمين الصهاينة، فكفى انبطاحاً واستسلاماً لحماية عروشكم المهترئة، ورهاننا اليوم هو على الشباب العربي أن ينتفض بوجه سياسة التطبيع مع الاحتلال وان ينتصر لفلسطين وحريتها وللكرامة العربية وان يعيد لفلسطين موقعها الرئيسي والمركزي في الوطن العربي لأنه لا كرامة للعرب طالما فلسطين محتلة وشعبها يقتل وأرضها تستباح.
سنبقى نرفع راية المقاومة، راية الحرية، راية الوحدة وطنية لننهي الانقسام الداخلي ولأجل بناء شراكة وطنية وإستراتيجية كفاحية ونضالية جديدة تستنهض عناصر القوة الفلسطينية يتوحد حولها كل أبناء شعبنا الفلسطيني من خلال تطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني خاصة تلك المتعلقة بإنهاء الانقسام وقطع العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي ووقف التنسيق الأمني معه وفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي بما يمكن شعبنا من القدرة على الصمود والمواجهة في معركة الدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية وانجاز التحرر الوطني والخلاص من الاحتلال الإسرائيلي.
وأخيرا نتطلع اليوم إلى بناء أفضل العلاقات الفلسطينية اللبنانية، لنواجه معاً وسوياً كل المؤامرات والمشاريع الامبريالية، وفي المقدمة مشاريع التهجير والتوطين، وندعو إلى خطة مشتركة لصون الوجود الفلسطيني في لبنان من خلال سياسة لبنانية تضامنية تعزز مقومات وصمود شعبنا في لبنان عبر منحهم الحقوق الإنسانية والاجتماعية وفي مقدمتها حق العمل والتملك والتعاون المشترك للحفاظ على وكالة الاونروا بما يمكن شعبنا من استمرار نضاله من اجل انجاز حق العودة وإحباط كل المشاريع التصفوية.
بيان صادر عن اتحاد الشباب الديمقراطي - في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني:
في 29 تشرين الثاني من كل عام يحيي العالم يوم التضامن مع شعب فلسطين، والذي يتزامن هذا العام مع الذكرى الواحدة والسبعين لقرار التقسيم الظالم الذي قضى بتمزيق فلسطين وإقامة الكيان الصهيوني على إنقاذ القرى والمدن الفلسطينية بدعم وإسناد من قبل الاستعمار البريطاني والامبريالية الأمريكية، وفي ظل استمرار تقاعس وعجز المجتمع الدولي عن إسناد شعبنا في مواجهة العدوان الصهيوني وتمدده الاستعماري الاستيطاني.
ونحن نحيي هذه المناسبة تطل علينا الامبريالية الأمريكية بمشروعها التصفوي الجديد المسمى بصفقة القرن، والتي يراد منها التخلص من القضية الفلسطينية وتصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، والتي بدأت معالمها وتطبيقاتها تتدحرج خطوة تلو الأخرى بدءا من الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال وصولا للضغوط الأمريكية على الاونروا لتصفية خدماتها تمهيدا لإنهاء حق العودة واستكمالا بالدعم الكبير للاستيطان وتهويد الأرض الفلسطينية.
إننا وفي هذه المناسبة نؤكد أن حقوقنا الوطنية، العودة والقدس والدولة المستقلة، هي حقوق لا يمكن التنازل عنها أو المقايضة عليها، ولأجلها دفعنا آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، وما زال شعبنا حتى اليوم ينتفض يومياً في الضفة والقدس ومسيرات العودة في قطاع غزة وفي مخيمات اللجوء والشتات دفاعا عن هذه الحقوق ورفضا لكل المشاريع التصفوية وسوف تتحطم كل هذه المشاريع أمام صخرة الصمود الأسطوري لشعبنا ومقاومته البطلة.
وفي هذا اليوم نوجه رسالتنا للأنظمة الرسمية العربية التي تهرول للتطبيع مع الكيان الصهيوني، ونقول لهم عار عليكم أن تستقبلوا قادة الاحتلال في العواصم العربية وتشاركونهم في النشاطات الرياضية والفنية والثقافية وشعب فلسطين وأطفاله وشبابه يقتلون كل يوم على أيدي هؤلاء المجرمين الصهاينة، فكفى انبطاحاً واستسلاماً لحماية عروشكم المهترئة، ورهاننا اليوم هو على الشباب العربي أن ينتفض بوجه سياسة التطبيع مع الاحتلال وان ينتصر لفلسطين وحريتها وللكرامة العربية وان يعيد لفلسطين موقعها الرئيسي والمركزي في الوطن العربي لأنه لا كرامة للعرب طالما فلسطين محتلة وشعبها يقتل وأرضها تستباح.
سنبقى نرفع راية المقاومة، راية الحرية، راية الوحدة وطنية لننهي الانقسام الداخلي ولأجل بناء شراكة وطنية وإستراتيجية كفاحية ونضالية جديدة تستنهض عناصر القوة الفلسطينية يتوحد حولها كل أبناء شعبنا الفلسطيني من خلال تطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني خاصة تلك المتعلقة بإنهاء الانقسام وقطع العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي ووقف التنسيق الأمني معه وفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي بما يمكن شعبنا من القدرة على الصمود والمواجهة في معركة الدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية وانجاز التحرر الوطني والخلاص من الاحتلال الإسرائيلي.
وأخيرا نتطلع اليوم إلى بناء أفضل العلاقات الفلسطينية اللبنانية، لنواجه معاً وسوياً كل المؤامرات والمشاريع الامبريالية، وفي المقدمة مشاريع التهجير والتوطين، وندعو إلى خطة مشتركة لصون الوجود الفلسطيني في لبنان من خلال سياسة لبنانية تضامنية تعزز مقومات وصمود شعبنا في لبنان عبر منحهم الحقوق الإنسانية والاجتماعية وفي مقدمتها حق العمل والتملك والتعاون المشترك للحفاظ على وكالة الاونروا بما يمكن شعبنا من استمرار نضاله من اجل انجاز حق العودة وإحباط كل المشاريع التصفوية.
