شاهد: فتيات من غزة يتحدَّين إعاقتهن الحركية بمُمارسة (الكاراتيه)
خاص دنيا الوطن - محمد وهبة
بعزيمة قوية، وإرادة من حديد، اجتمعت عشر فتيات من ذوات الإعاقة الحركية في غزة يتحدين أرجلهن غير القادرة على الحراك، مقرَرين أن لديهن الكثير مما يفعلنه كباقي الأشخاص السويِّين، كممارسة العديد من الرياضات المختلفة، وللكاراتيه منها النصيب الأكبر.
"عندي إرادة، عندي قوة، عندي عزيمة، وسأبقى صامدة لآخر يوم بعمري"، كلمات أطلقتها "سهى مقاط" إحدى فتيات ذوات الإعاقة الحركية المشاركات في رياضة الكاراتيه، كالرصاص في وجه كل من ينظر إليهن بأنهن فئة مهمشة، وليس لديهن أيُّ دورٍ في المجتمع.
وتضيف مقاط (23 عاماً)، لـ "دنيا الوطن"، "الكثير من الأشخاص أساؤوا إليَّ، وسخروا من ممارستي لرياضة الكاراتيه، ولكني لا أهتم لتلك الآراء السلبية من الناس، أو نظرة المجتمع التشاؤمية، وأمارس رياضة الكاراتيه التي أعتبرها الأحب إلى قلبي".
رئيس الاتحاد الفلسطيني للدفاع عن النفس للأشخاص ذوي الإعاقة، المُدرِّب حسن الراعي، يُدرَبهن على رياضة الكاراتيه، جالسًا على كرسيٍ متحرك، حتى يتقرَب إليهن بشكل أكبر، ويُعايش حالتهن بصورة تتجلى فيها معاني "الإنسانية".
يقول الراعي لـ "دنيا الوطن": "لعبة الدفاع عن النفس أعطت انعاكساً إيجابياً على نفسية الفتيات من ذوات الإعاقة، وزادت من ثقتهن بأنفسهن، حتى أصبح الكرسي الذي تجلس عليه، هو مصدر عز وفخر، وليس مصدر شفقة".









بعزيمة قوية، وإرادة من حديد، اجتمعت عشر فتيات من ذوات الإعاقة الحركية في غزة يتحدين أرجلهن غير القادرة على الحراك، مقرَرين أن لديهن الكثير مما يفعلنه كباقي الأشخاص السويِّين، كممارسة العديد من الرياضات المختلفة، وللكاراتيه منها النصيب الأكبر.
"عندي إرادة، عندي قوة، عندي عزيمة، وسأبقى صامدة لآخر يوم بعمري"، كلمات أطلقتها "سهى مقاط" إحدى فتيات ذوات الإعاقة الحركية المشاركات في رياضة الكاراتيه، كالرصاص في وجه كل من ينظر إليهن بأنهن فئة مهمشة، وليس لديهن أيُّ دورٍ في المجتمع.
وتضيف مقاط (23 عاماً)، لـ "دنيا الوطن"، "الكثير من الأشخاص أساؤوا إليَّ، وسخروا من ممارستي لرياضة الكاراتيه، ولكني لا أهتم لتلك الآراء السلبية من الناس، أو نظرة المجتمع التشاؤمية، وأمارس رياضة الكاراتيه التي أعتبرها الأحب إلى قلبي".
رئيس الاتحاد الفلسطيني للدفاع عن النفس للأشخاص ذوي الإعاقة، المُدرِّب حسن الراعي، يُدرَبهن على رياضة الكاراتيه، جالسًا على كرسيٍ متحرك، حتى يتقرَب إليهن بشكل أكبر، ويُعايش حالتهن بصورة تتجلى فيها معاني "الإنسانية".
يقول الراعي لـ "دنيا الوطن": "لعبة الدفاع عن النفس أعطت انعاكساً إيجابياً على نفسية الفتيات من ذوات الإعاقة، وزادت من ثقتهن بأنفسهن، حتى أصبح الكرسي الذي تجلس عليه، هو مصدر عز وفخر، وليس مصدر شفقة".











التعليقات