فتح: انتهى دور المجلس (التشريعي) مع خروج حماس على الشرعية الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
قالت حركة (فتح) اليوم الخميس: إن استحقاق الانتخابات الدورية يشكل حقّاً مكتسباً انتزعه شعبنا رغم أنف الاحتلال، وهو ضمانة لتداول السلطة، وعدم تعطيل مؤسساتها المسؤولة عن تسيير شؤون شعبنا، ووضع الحلول لمشاكله، وسنّ القوانين الضرورية لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينة.
وأضافت على لسان رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم منير الجاغوب في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: أن هذا الاستحقاق انتزعه شعبنا، رغم ما يعانيه من احتلال غاشم ومن واقع الانقسام الذي "فرضه انقلاب حماس على الشرعية الوطنية، وأدى إلى شلّ وتعطيل بعض مؤسساتها".
وقال: إن "أحد ضحايا الانقلاب هو المجلس (التشريعي) الذي انتهى دوره مع خروج حماس على الشرعية الوطنية، فقد تحوّل هذا المجلس بفعل مغامرات قيادة حماس إلى مجرد واجهة حزبية لفصيل متمرد على الشرعية، دون أن يكون له أي دور في متابعة وحل هموم المواطن، وسنّ القوانين التي تحكُم مجمل متطلبات المجتمع الطامح نحو التطور والديمقراطية والحرية والانعتاق من التبعية للاحتلال".
وأضاف الجاغوب: "لقد أثبتت التجربة أن قيادة حماس لا تؤمن بالديمقراطية أو بالانتخابات الدورية، ولا بتداول السلطة عبر صندوق الاقتراع، وها هي تستمر في التعامل مع المجلس التشريعي كمصدر دخل لقياداتها على حساب معاناة شعبنا وحرمانه من حقه في انتخاب مجلس حقيقي قادر على التعبير عن طموحاته ومواكبة همومه اليومية".
واختتم الجاغوب تصريحه بالتأكيد، أن استمرار حماس بالتهرب من إنجاز المصالحة، يهدف إضافة إلى تكريس سلطة الانقلاب، إلى تعطيل الانتخابات بما تمثله من أداة ارتضاها شعبنا كوسيلة وحيدة لتداول السلطة، بعيداً عن عقلية التآمر والانقلاب على الشرعية وحكم جزء من الوطن بقوّة السلاح، بكل ما ينتج عن ذلك من مظاهر القهر والفساد والفقر وإهمال المصالح اليومية للمواطن وعدم توفير ما يمكّنه من الصمود في أرضه، بما يمثله هذا الصمود كأهم شروط إنجاز المشروع الوطني الفلسطيني.
قالت حركة (فتح) اليوم الخميس: إن استحقاق الانتخابات الدورية يشكل حقّاً مكتسباً انتزعه شعبنا رغم أنف الاحتلال، وهو ضمانة لتداول السلطة، وعدم تعطيل مؤسساتها المسؤولة عن تسيير شؤون شعبنا، ووضع الحلول لمشاكله، وسنّ القوانين الضرورية لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينة.
وأضافت على لسان رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم منير الجاغوب في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: أن هذا الاستحقاق انتزعه شعبنا، رغم ما يعانيه من احتلال غاشم ومن واقع الانقسام الذي "فرضه انقلاب حماس على الشرعية الوطنية، وأدى إلى شلّ وتعطيل بعض مؤسساتها".
وقال: إن "أحد ضحايا الانقلاب هو المجلس (التشريعي) الذي انتهى دوره مع خروج حماس على الشرعية الوطنية، فقد تحوّل هذا المجلس بفعل مغامرات قيادة حماس إلى مجرد واجهة حزبية لفصيل متمرد على الشرعية، دون أن يكون له أي دور في متابعة وحل هموم المواطن، وسنّ القوانين التي تحكُم مجمل متطلبات المجتمع الطامح نحو التطور والديمقراطية والحرية والانعتاق من التبعية للاحتلال".
وأضاف الجاغوب: "لقد أثبتت التجربة أن قيادة حماس لا تؤمن بالديمقراطية أو بالانتخابات الدورية، ولا بتداول السلطة عبر صندوق الاقتراع، وها هي تستمر في التعامل مع المجلس التشريعي كمصدر دخل لقياداتها على حساب معاناة شعبنا وحرمانه من حقه في انتخاب مجلس حقيقي قادر على التعبير عن طموحاته ومواكبة همومه اليومية".
واختتم الجاغوب تصريحه بالتأكيد، أن استمرار حماس بالتهرب من إنجاز المصالحة، يهدف إضافة إلى تكريس سلطة الانقلاب، إلى تعطيل الانتخابات بما تمثله من أداة ارتضاها شعبنا كوسيلة وحيدة لتداول السلطة، بعيداً عن عقلية التآمر والانقلاب على الشرعية وحكم جزء من الوطن بقوّة السلاح، بكل ما ينتج عن ذلك من مظاهر القهر والفساد والفقر وإهمال المصالح اليومية للمواطن وعدم توفير ما يمكّنه من الصمود في أرضه، بما يمثله هذا الصمود كأهم شروط إنجاز المشروع الوطني الفلسطيني.

التعليقات