الكتّاب الفلسطينيين: باليوم العالمي للتضامن مع شعبنا نؤكد على أن الأمل بالغد أجمل

الكتّاب الفلسطينيين: باليوم العالمي للتضامن مع شعبنا نؤكد على أن الأمل بالغد أجمل
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، بياناً في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أكدت فيه على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، بموجب القرار 181 الصادر عن الأمم المتحدة في عام 1947م، وبنت عليه المرجعيات الدولية قراراتها اللاحقة، وأن هذا الحق سيبقى قائماً ولن ينتهي بالتقادم، مهما حاولت دولة الاحتلال الاسرائيلي من وضع العقبات واختلاق الادعاءات لمواصلة اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني.

وجاء في البيان :" إن الشعب الفلسطيني يتطلع في اليوم العالمي للتضامن معه، إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضيه، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وأن تنهي إسرائيل كل مظاهر الاحتلال للأراضي الفلسطينية، وتكف عن ممارسة التضليل، ووضع العقبات أمام عملية السلام، فإن العالم اليوم بات أكثر تواصلاً بين شعوبه، وعمليات تزوير الرواية الحقيقية لن تجدي نفعاً، أمام الحقائق الدامغة، فالشعب الفلسطيني لازال يعيش في مخيمات بائسة تؤكد على نزوحه الاضطراري وهجراته القسرية، وانتهاك إسرائيل للاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها أمام العالم بأسره، فقد حال الوقت لاحترام ثقافة الحياة، ووضع حداً لثقافة التدمير والتخريب والموت، فالشعب الفلسطيني يتطلع إلى حقوقه المشروعة لكي يعيش بسلام، كباقي شعوب الأرض".

وطالب البيان كتّاب وأدباء العالم إلى التعبير عن قضية الشعب الفلسطيني، والانتصار إلى حقه الإنساني والسياسي لتقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة، وكشف التهرب الإسرائيلي من التزاماتها تجاه السلام، وإقرارها بحقوق الشعب الفلسطيني، فأن الكتّاب والأدباء هم حراس الحق، وفرسانه الذين لا يقبلون بسيادة الظلم، وقنص الباطل للحق في شارع مضاء.

كما طالب بيان الأمانة العامة للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، إنهاء حالة الإنقسام الداخلي، والعودة إلى الوحدة الوطنية، وتكثيف الجهود لمواجهة سياسة شطب الهوية الفلسطينية، ووقف الاستيطان، والتهويد التي تمارسها إسرائيل، في غفلة من التجاذبات الداخلية التي أصبحت غطاء واسعاً لدولة الإحتلال لتمارس ما تشاء بحق شعبنا، في الوقت الذي يتطلع فيه شعبنا إلى تضامن العالم مع حقوقه المشروعة، فمن الواجب نتضامن الفلسطينيين مع أنفسهم بوحدة حقيقية ملزمة.

وأكد البيان على أن حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وحل قضيته بطريقة عادلة وفق المرجعيات الدولية، والقرارات الأممية، سيجعل الغد للعالم أجمل وأكثر استقراراً.