المستشار حنانيا يلتقي وزير خارجية مالطا
رام الله - دنيا الوطن
التقى المستشار فادي حنانيا قائم بأعمال سفير دولة فلسطين لدى مالطا مع وزير خارجية مالطا د. كارميلو ابيلا في وزارة الخارجية وتطوير الإستثمار في العاصمة فاليتا.
التقى المستشار فادي حنانيا قائم بأعمال سفير دولة فلسطين لدى مالطا مع وزير خارجية مالطا د. كارميلو ابيلا في وزارة الخارجية وتطوير الإستثمار في العاصمة فاليتا.
وحضر اللقاء الوفد الفلسطيني المشارك في دورات تدريبية من وزارة الخارجية والمغتربين والذي يضم شريهان ابو غوش، لما الصفدي وسهى غتيت، ومن جهاز الدفاع المدني الأخوة النقيب إبراهيم حسين وملازم اول جميل حسن.
وحضر من الجانب المالطي السيدة ماريا كاليا مدير الدائرة السياسية، والسيد ساندرو مانرو السكرتير الخاص للوزير، والسيد ديفيد كاليا مدير وزارة التعليم ومدير الدفاع المدني المالطي.
رحب الوزير ابيلا بالوفد الفلسطيني معرباً عن سروره بإستضافة مالطا لهذه الدورات لأول مرة متمنياً لهم الإستفادة من هذه التجربة، وعن تقديره للتعاون بين البلدين في الفترة الحالية والتي تأتي بثمار مجدية من خلال تبادل الخبرات في عدة مجالات، وأعرب معاليه عن دعم مالطا الدائم لفلسطين ومساعدتها في بناء وتطوير الكوادر الفلسطينية مؤكداً على عمق العلاقات التي تربط الشعبين، وأكد وزير الخارجية على مواصلة تقديم هذه الدورات للعام القادم.
شكر المستشار حنانيا الحكومة المالطية على مواقفهم الداعمة للقضية الفلسطينية خاصة في التصويت لصالح فلسطين في المحافل الدولية وزيادة دعم مالطا للانروا والمساعدة في ترميم جدار كنيسة المهد، مقدراً موافقة مالطا على تقديم دورات متحصصة في الدبلوماسية والحماية المدنية وعمليات الإنقاذ ومؤكداً على أهميتها ليس فقط من خلال السياق التعليمي وتبادل الخبرات وإنما ايضاً من خلال التبادل الثقافي والإجتماعي من خلال الحوار اليومي بين المتدربين وأبناء الشعب المالطي.
تحدث المتدربين عن تجربتهم في هذه الدورة، فأثنى الدبلوماسيين على الترتيب المميز للدورات وعلى حسن الإستضافة والبرنامج المميز المتخصص، وأكدوا أن الدورة المقدمة أعدت خصيصاً لإحتياجاتهم لتقوية لغتهم الإنجليزية التي باتت مهمة للتواصل الدبلوماسي اليومي، كما أكد المشاركون على تعاطف الشعب المالطي مع الشعب الفلسطيني وهو ما لاحظوه من خلال حواراتهم اليومية مع الشعب المالطي الصديق.
وأكد متدربي الدفاع المدني على أهمية الدورة لما توفره من أساليب جديدة في الإطفاء والإنقاذ والحماية المدنية، وأثنوا على تجربة مالطا الفنية في هذا المجال وعلى الأجهزة الحديثة المستخدمة في مالطا. وطالب المتدربين بأن يتم إستضافة متخصصين من الدفاع المدني المالطي في فلسطين لنقل التجربة لعدد أكبر من كوادر جهاز الدفاع المدني.
في ختام اللقاء شكر المستشار حنانيا وزير الخارجية على حسن إستضافته وهو ما يعبر عن إهتمامه بفلسطين وشكر مالطا على حسن إستضافتها لهذه الدورات والتي من شأنها أن تعمق الحوار بين الشعبين من خلال الحوار اليومي البناء.

رحب الوزير ابيلا بالوفد الفلسطيني معرباً عن سروره بإستضافة مالطا لهذه الدورات لأول مرة متمنياً لهم الإستفادة من هذه التجربة، وعن تقديره للتعاون بين البلدين في الفترة الحالية والتي تأتي بثمار مجدية من خلال تبادل الخبرات في عدة مجالات، وأعرب معاليه عن دعم مالطا الدائم لفلسطين ومساعدتها في بناء وتطوير الكوادر الفلسطينية مؤكداً على عمق العلاقات التي تربط الشعبين، وأكد وزير الخارجية على مواصلة تقديم هذه الدورات للعام القادم.
شكر المستشار حنانيا الحكومة المالطية على مواقفهم الداعمة للقضية الفلسطينية خاصة في التصويت لصالح فلسطين في المحافل الدولية وزيادة دعم مالطا للانروا والمساعدة في ترميم جدار كنيسة المهد، مقدراً موافقة مالطا على تقديم دورات متحصصة في الدبلوماسية والحماية المدنية وعمليات الإنقاذ ومؤكداً على أهميتها ليس فقط من خلال السياق التعليمي وتبادل الخبرات وإنما ايضاً من خلال التبادل الثقافي والإجتماعي من خلال الحوار اليومي بين المتدربين وأبناء الشعب المالطي.
تحدث المتدربين عن تجربتهم في هذه الدورة، فأثنى الدبلوماسيين على الترتيب المميز للدورات وعلى حسن الإستضافة والبرنامج المميز المتخصص، وأكدوا أن الدورة المقدمة أعدت خصيصاً لإحتياجاتهم لتقوية لغتهم الإنجليزية التي باتت مهمة للتواصل الدبلوماسي اليومي، كما أكد المشاركون على تعاطف الشعب المالطي مع الشعب الفلسطيني وهو ما لاحظوه من خلال حواراتهم اليومية مع الشعب المالطي الصديق.
وأكد متدربي الدفاع المدني على أهمية الدورة لما توفره من أساليب جديدة في الإطفاء والإنقاذ والحماية المدنية، وأثنوا على تجربة مالطا الفنية في هذا المجال وعلى الأجهزة الحديثة المستخدمة في مالطا. وطالب المتدربين بأن يتم إستضافة متخصصين من الدفاع المدني المالطي في فلسطين لنقل التجربة لعدد أكبر من كوادر جهاز الدفاع المدني.
في ختام اللقاء شكر المستشار حنانيا وزير الخارجية على حسن إستضافته وهو ما يعبر عن إهتمامه بفلسطين وشكر مالطا على حسن إستضافتها لهذه الدورات والتي من شأنها أن تعمق الحوار بين الشعبين من خلال الحوار اليومي البناء.


التعليقات