السفير عبد الهادي يبحث مع سفيرة الاتحاد الأوروبي أوضاع اللاجئين الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
بحث السفير أنور عبد الهادي، مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الأربعاء، مع سفيرة بعثة الاتحاد الأوروبي، السيدة توسكا باروكو، أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، ومستجدات الأوضاع في فلسطين.
وفي بداية اللقاء، الذي جرى في مقر البعثة بدمشق، ثمن عبد الهادي، مواقف الاتحاد الأوروبي الداعمة للقضية الفلسطينية.
ووضع عبد الهادي، باروكو، بصورة الممارسات الإجرامية التي تقوم بها سلطة الاحتلال، خاصة في القدس المحتلة، واستمرار التهديد بهدم (الخان الأحمر)، والعدوان الأخير على شعبنا في قطاع غزة، ونتائجه الكارثية على الشعب الفلسطيني.
وأيضاً قدم عبد الهادي للسيدة باروكو شرحاً مفصلاً عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين والمخيمات الفلسطينية في سوريا، وخاصة مخيم اليرموك بعد خروج المسلحين منه، وقرار الدولة السورية بعودة اللاجئين إليه، وتكليف محافظة دمشق بإعادة البنية التحتية.
وتابع: اللاجئ الفلسطيني في سوريا نتيجة الأزمة، أصبح لديه معاناة اقتصادية، بسبب خروجه من منزله وفقدانه لعمله، بعد دخول العصابات للمخيمات الفلسطينية.
كما تطرق عبد الهادي إلى الجهود التي تقوم بها منظمة التحرير الفلسطينية، بالتعاون مع الحكومة السورية من أجل تخفيف معاناة اللاجئ الفلسطيني.
بدورها، أكدت باروكو على تعزيز الدعم المالي المقدم من قبل الاتحاد الأوروبي لوكالة (أونروا) من أجل تخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين.
وتابعت: أن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين تهمنا، والاتحاد الأوروبي، كان ولايزال يهمه راحة اللاجئ الفلسطيني.
وبالنسبة لزيادة المساعدات لوكالة (أونروا)، قالت باركو: إنها سترفع تقرير للاتحاد الأوروبي من أجل زيادة وتعزيز المساعدات للاجئين الفلسطينيين، وخاصة في سوريا.
بحث السفير أنور عبد الهادي، مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الأربعاء، مع سفيرة بعثة الاتحاد الأوروبي، السيدة توسكا باروكو، أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، ومستجدات الأوضاع في فلسطين.
وفي بداية اللقاء، الذي جرى في مقر البعثة بدمشق، ثمن عبد الهادي، مواقف الاتحاد الأوروبي الداعمة للقضية الفلسطينية.
ووضع عبد الهادي، باروكو، بصورة الممارسات الإجرامية التي تقوم بها سلطة الاحتلال، خاصة في القدس المحتلة، واستمرار التهديد بهدم (الخان الأحمر)، والعدوان الأخير على شعبنا في قطاع غزة، ونتائجه الكارثية على الشعب الفلسطيني.
وأيضاً قدم عبد الهادي للسيدة باروكو شرحاً مفصلاً عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين والمخيمات الفلسطينية في سوريا، وخاصة مخيم اليرموك بعد خروج المسلحين منه، وقرار الدولة السورية بعودة اللاجئين إليه، وتكليف محافظة دمشق بإعادة البنية التحتية.
وتابع: اللاجئ الفلسطيني في سوريا نتيجة الأزمة، أصبح لديه معاناة اقتصادية، بسبب خروجه من منزله وفقدانه لعمله، بعد دخول العصابات للمخيمات الفلسطينية.
كما تطرق عبد الهادي إلى الجهود التي تقوم بها منظمة التحرير الفلسطينية، بالتعاون مع الحكومة السورية من أجل تخفيف معاناة اللاجئ الفلسطيني.
بدورها، أكدت باروكو على تعزيز الدعم المالي المقدم من قبل الاتحاد الأوروبي لوكالة (أونروا) من أجل تخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين.
وتابعت: أن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين تهمنا، والاتحاد الأوروبي، كان ولايزال يهمه راحة اللاجئ الفلسطيني.
وبالنسبة لزيادة المساعدات لوكالة (أونروا)، قالت باركو: إنها سترفع تقرير للاتحاد الأوروبي من أجل زيادة وتعزيز المساعدات للاجئين الفلسطينيين، وخاصة في سوريا.

التعليقات