حزب الشعب يعترض على وزارة التعليم لعدم ذكره في المنهاج الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
عبّر حزب الشعب الفلسطيني، عن رفضه واستنكاره الشديدين، لما أسماه "قيام وزارة التربية والتعليم في السلطة الوطنية الفلسطينية، بالتنكر لنضالات الحزب الشيوعي الفلسطيني (حزب الشعب- حالياً) ودوره الكفاحي البارز في قيادة الانتفاضة الكبرى، ومشاركته الفاعلة في القيادة الوطنية الموحدة، وكافة فعاليات
وأنشطة الانتفاضة، مقدماً عشرات الشهداء والجرحى وآلاف المعتقلين".
واعتبر حزب الشعب في تصريح صحفي له، اليوم الأربعاء، "أن قيام وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، باعتمادها كتاب الدراسات التاريخية للصف الثاني عشر، الذي يتجاهل دور الحزب الشيوعي الفلسطيني (حزب الشعب- حالياً) في مسيرة كفاح شعبنا، وخلال
عبّر حزب الشعب الفلسطيني، عن رفضه واستنكاره الشديدين، لما أسماه "قيام وزارة التربية والتعليم في السلطة الوطنية الفلسطينية، بالتنكر لنضالات الحزب الشيوعي الفلسطيني (حزب الشعب- حالياً) ودوره الكفاحي البارز في قيادة الانتفاضة الكبرى، ومشاركته الفاعلة في القيادة الوطنية الموحدة، وكافة فعاليات
وأنشطة الانتفاضة، مقدماً عشرات الشهداء والجرحى وآلاف المعتقلين".
واعتبر حزب الشعب في تصريح صحفي له، اليوم الأربعاء، "أن قيام وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، باعتمادها كتاب الدراسات التاريخية للصف الثاني عشر، الذي يتجاهل دور الحزب الشيوعي الفلسطيني (حزب الشعب- حالياً) في مسيرة كفاح شعبنا، وخلال
الانتفاضة الكبرى على وجه الخصوص، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، أن دائرة إعداد المناهج بشكل خاص، تجهل التاريخ الوطني الحقيقي لشعبنا ولحركته الوطنية، الأمر الذي يتطلب الوقوف أمامه بمسؤولية مهنية ووطنية عالية".
وأضاف الحزب في تصريحه، "من يسهل عليه التنكر لتاريخ الشيوعيين وكفاحهم، وتضحياتهم خلال مسيرة كفاح شعبنا، سيسهل عليه ذلك، فيما يتعلق بمسيرة شعبنا وتضحياته، بما فيها تضحيات منظمة التحرير وفصائلها المختلفة".
وأهاب الحزب بالوزير صبري صيدم بالوقوف بجدية أمام ذلك، والقيام بالمراجعات الضرورية للكتاب المذكور، وإجراء التعديلات اللازمة لإصلاح هذا الخلل الكبير، وأي خلل آخر في المنهاج الفلسطيني.
وأضاف الحزب في تصريحه، "من يسهل عليه التنكر لتاريخ الشيوعيين وكفاحهم، وتضحياتهم خلال مسيرة كفاح شعبنا، سيسهل عليه ذلك، فيما يتعلق بمسيرة شعبنا وتضحياته، بما فيها تضحيات منظمة التحرير وفصائلها المختلفة".
وأهاب الحزب بالوزير صبري صيدم بالوقوف بجدية أمام ذلك، والقيام بالمراجعات الضرورية للكتاب المذكور، وإجراء التعديلات اللازمة لإصلاح هذا الخلل الكبير، وأي خلل آخر في المنهاج الفلسطيني.

التعليقات