المفتي العام يُدين قرار مصادرة عشرات الدونمات في الأغوار الشمالية
رام الله - دنيا الوطن
دان الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية،
خطيب المسجد الأقصى المبارك، قرار سلطات الاحتلال بمصادرة عشرات الدونمات، التي تمتلكها كنيسة اللّاتين في الأغوار الشمالية، وإعلانها منطقة عسكرية مغلقة.
وأكد على أن هذا العمل يندرج في إطار القرصنة والاستيطان، ويأتي تنفيذاً لمخطط الاحتلال بالقضاء على الوجود الفلسطيني في تلك المنطقة، وتكثيف الوجود اليهودي فيها، حيث إن سلطات الاحتلال تتمادى في عنجهيتها وغطرستها على حساب مصالح شعبنا الفلسطيني ومقدساته، وحمّل سماحته سلطات الاحتلال والإدارة الأمريكية المنحازة له، المسؤولية الكاملة عن تأجيج حدة الصراع في المنطقة بأكملها، وخاصة بعد التصريحات العنصرية للرئيس الأمريكي، ودعمه الواضح لانتهاكات الاحتلال العدوانية كلها، والذي جعلها تتمادى في النيل من حقوق شعبنا المشروعة.
وطالب المفتي، المجتمع الدولي، والمؤسسات الدولية ذات الصلة بمواجهة سلطات الاحتلال، وثنيها عن الاستمرار في عمليات تعميق الاستيطان وتوسيعه، والضغط عليها لإجبارها على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية، مشدداً على أن التقاعس
عن محاسبتها على جرائمها، وانتهاكاتها بحق شعبنا الفلسطيني، وحقوقه المشروعة، ومقدساته الإسلامية والمسيحية؛ يشجعها على التمادي في سياستها، واستخفافها بالمجتمع الدولي وقوانينه.
دان الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية،
خطيب المسجد الأقصى المبارك، قرار سلطات الاحتلال بمصادرة عشرات الدونمات، التي تمتلكها كنيسة اللّاتين في الأغوار الشمالية، وإعلانها منطقة عسكرية مغلقة.
وأكد على أن هذا العمل يندرج في إطار القرصنة والاستيطان، ويأتي تنفيذاً لمخطط الاحتلال بالقضاء على الوجود الفلسطيني في تلك المنطقة، وتكثيف الوجود اليهودي فيها، حيث إن سلطات الاحتلال تتمادى في عنجهيتها وغطرستها على حساب مصالح شعبنا الفلسطيني ومقدساته، وحمّل سماحته سلطات الاحتلال والإدارة الأمريكية المنحازة له، المسؤولية الكاملة عن تأجيج حدة الصراع في المنطقة بأكملها، وخاصة بعد التصريحات العنصرية للرئيس الأمريكي، ودعمه الواضح لانتهاكات الاحتلال العدوانية كلها، والذي جعلها تتمادى في النيل من حقوق شعبنا المشروعة.
وطالب المفتي، المجتمع الدولي، والمؤسسات الدولية ذات الصلة بمواجهة سلطات الاحتلال، وثنيها عن الاستمرار في عمليات تعميق الاستيطان وتوسيعه، والضغط عليها لإجبارها على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية، مشدداً على أن التقاعس
عن محاسبتها على جرائمها، وانتهاكاتها بحق شعبنا الفلسطيني، وحقوقه المشروعة، ومقدساته الإسلامية والمسيحية؛ يشجعها على التمادي في سياستها، واستخفافها بالمجتمع الدولي وقوانينه.

التعليقات