ازدياد عمليات (بطاقة الثمن) الاستيطانية سيؤدي إلى التصعيد في المناطق
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (يسرائيل هيوم): إن إسرائيل تتخوف من أن الارتفاع الحاد في عمليات الجريمة القومية في الضفة الغربية، المعروفة باسم (بطاقة الثمن)، قد تؤدي إلى اندلاع عنيف في مناطق السلطة الفلسطينية.
وتشير البيانات التي نشرتها الصحيفة، إلى أنه في عام 2017 كانت هناك 79 جريمة قومية، في حين أنه منذ بداية عام 2018 وحتى الوقت الحاضر، أي قبل أكثر من شهر من نهاية العام، وقعت 118 حادثة، ويتزايد الحوار حول ذلك في وسائل الإعلام الفلسطينية، وفي الشارع الفلسطيني، وتحذر الجهات الإسرائيلية المطلعة على التفاصيل من وقوع كارثة.
وفقاً للصحيفة، فقد أقيمت في بعض القرى والبلدات الفلسطينية، (لجان دفاع) هدفها كشف الإسرائيليين، الذين يرشون الشعارات على الجدران والسيارات، ويثقبون الإطارات، بل ويحاولون في بعض الأحيان إحراق المباني، وتخشى إسرائيل أن يتم القبض على إسرائيلي، ومحاولة التنكيل به من قبل الجمهور الفلسطيني، فمثل هذا الحدث، كما حذرت المؤسسة الأمنية، يمكن أن يؤدي إلى تصعيد كبير على الأرض.
ويدعي الشاباك والشرطة الإسرائيلية، أنهما يجدان صعوبة في مواجهة الظاهرة المتنامية للجريمة القومية، بسبب الصعوبات القانونية، ويرى الجهاز الأمني، أن المقصود حفنة من المواطنين الإسرائيليين، وبعضهم ليسوا من سكان الضفة، الذين يشجبهم قادة المستوطنات، ومع ذلك، وكما لوحظ، لا تزال ظاهرة الجريمة القومية، تتسع بل وتتفاقم.
وفي الشهرين الماضيين، قدرت المؤسسة الأمنية، أن احتمال تصاعد العنف في الضفة الغربية ازداد، وأن مستوى العنف مرتفع بالفعل، فخلال الشهرين الماضيين، كان هناك ما بين 2 إلى 3 هجمات أو محاولة طعن في المتوسط، وفي الأسبوع الماضي فقط قال رئيس الوزراء نتنياهو: إن الجيش الإسرائيلي والشاباك أحبطوا حوالي 500 هجوم هذا العام.
قالت صحيفة (يسرائيل هيوم): إن إسرائيل تتخوف من أن الارتفاع الحاد في عمليات الجريمة القومية في الضفة الغربية، المعروفة باسم (بطاقة الثمن)، قد تؤدي إلى اندلاع عنيف في مناطق السلطة الفلسطينية.
وتشير البيانات التي نشرتها الصحيفة، إلى أنه في عام 2017 كانت هناك 79 جريمة قومية، في حين أنه منذ بداية عام 2018 وحتى الوقت الحاضر، أي قبل أكثر من شهر من نهاية العام، وقعت 118 حادثة، ويتزايد الحوار حول ذلك في وسائل الإعلام الفلسطينية، وفي الشارع الفلسطيني، وتحذر الجهات الإسرائيلية المطلعة على التفاصيل من وقوع كارثة.
وفقاً للصحيفة، فقد أقيمت في بعض القرى والبلدات الفلسطينية، (لجان دفاع) هدفها كشف الإسرائيليين، الذين يرشون الشعارات على الجدران والسيارات، ويثقبون الإطارات، بل ويحاولون في بعض الأحيان إحراق المباني، وتخشى إسرائيل أن يتم القبض على إسرائيلي، ومحاولة التنكيل به من قبل الجمهور الفلسطيني، فمثل هذا الحدث، كما حذرت المؤسسة الأمنية، يمكن أن يؤدي إلى تصعيد كبير على الأرض.
ويدعي الشاباك والشرطة الإسرائيلية، أنهما يجدان صعوبة في مواجهة الظاهرة المتنامية للجريمة القومية، بسبب الصعوبات القانونية، ويرى الجهاز الأمني، أن المقصود حفنة من المواطنين الإسرائيليين، وبعضهم ليسوا من سكان الضفة، الذين يشجبهم قادة المستوطنات، ومع ذلك، وكما لوحظ، لا تزال ظاهرة الجريمة القومية، تتسع بل وتتفاقم.
وفي الشهرين الماضيين، قدرت المؤسسة الأمنية، أن احتمال تصاعد العنف في الضفة الغربية ازداد، وأن مستوى العنف مرتفع بالفعل، فخلال الشهرين الماضيين، كان هناك ما بين 2 إلى 3 هجمات أو محاولة طعن في المتوسط، وفي الأسبوع الماضي فقط قال رئيس الوزراء نتنياهو: إن الجيش الإسرائيلي والشاباك أحبطوا حوالي 500 هجوم هذا العام.

التعليقات