جمعية القمر والمؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية ينظمان لقاء شبابي

جمعية القمر والمؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية ينظمان لقاء شبابي
رام الله - دنيا الوطن
قامت جمعية القمر  وبالشراكة مع المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية بتنفيذ زيارة شبابية الى المكتب التنفيذي للاجئين الفلسطينيين في رام الله  وذلك الأحد الموافق 25/11/2018 , جاءت هذه الزيارة للحديث والحوار  حول تقليص المساعدات المخصصة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الانروا"واثر ذلك على حياة اللاجئين . 

وهدف هذا اللقاء الى تنسيق الجهود لمواجهة تلك التقليصات ورغبة من الشباب اللاجئ في معرفة ما سوف تأول إليه الأمور وإشراك الشباب في القرارات التي تتعلق بحياتهم ولا سيما وان المشاركين في اللقاء هم من اللاجئين أنفسهم وتحديدا من مخيمي عقبة جبر وعين السلطان . 

جاء اللقاء ضمن مبادرة تهدف إلى تعزيز وتفعيل  دور الشباب في المجتمع ومساعدتهم بالوصول إلى أماكن صنع القرار . 

تخلل اللقاء كلمة وترحيب من قبل جمعية القمر ممثلة بمنسقة المشاريع السيدة إيمان جودة و مسئول المشاريع لدى المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية السيد نديم قنديل والذين من طرفهم أكدوا على ضرورة إشراك الشباب في القرارات التي تتخذ من اجل مواجهة التحديات المتتالية المتمثلة في التلويح الدائم بتهديدات التقليصات .   

من طرفه رحب مدير المكتب التنفيذي للاجئين السيد شرايعة  بالحضور وقدم نبذه حول المكتب التنفيذي للاجئين ودوره في خدمة المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية وان كل ما يخص اللاجئين الفلسطينيين هو مسؤولية الانروا وتحدث بإسهاب حول الخدمات ( تعليم , صحة , نظافة ,تشغيل وغيرها ) التي منها ما تم تقليصه ومنها ما تم إلغائه كليا حيث تم في عام 2017 إيقاف كافة بطاقات المساعدات والتي كانت تشكل دخل أساسي ل 40% من العائلات الفلسطينية في المخيمات  . 

والتقليصات حسب إفادة  السيد شرايعة جاءت بالتدريج من شهرية الى كل شهرين ومن ثم كل اربع شهور الى نصف سنوية واستبدال كافة البرامج ببرنامج الطوارئ .

وصل العجز لدى الانروا إلى 360 مليون دولار ولكن من خلال التقليصات والتقشف والمشاريع التي ساهمت بها الدول العربية مثل السعودية , الإمارات , قطر) تقلص العجز ليصل إلى 21 مليون دولار .

بدوره تحث أمين سر المكتب التنفيذي السيد طه البس حول دور المؤسسات ذات العلاقة في التخفيف من هذه الظاهرة والحد من التلويح الدائم بتهديدات التقليصات , وانه يجب ان يكون هناك دور اكبر للمجتمع المحلي بالتوجه نحو دعم المواطنين في المخيمات للحصول على حقوقهم الأساسية التي كادو  أن يحرموا منها بالكامل .

تقدم الحضور بالعديد من المداخلات الهامة والقيمة والتي تم الرد عليها من قبل إدارة المكتب التنفيذي للاجئين بكل شفافية ووضوح وجاء العديد من التوصيات الهامة مثل تشكيل برلمان شباب يمثل أهالي المخيات أنفسهم أو لجنة شبابية من المخيم نفسه تكون مساندة للجنة الشعبية القائمة على إدارة المخيم .