الكوميديا السوداء.. طريقة الغزيين للتعبير عن إحباطهم من فشل مسلسل "المصالحة" الفلسطينية
خاص دنيا الوطن
حلقة جديدة من مسلسل "المصالحة" الفلسطينية، تَكتب نهاية غير سعيدة، وتُجهض أملاً قبل أن يُولد، كسابقاتها من المحاولات، لتترك في نفوس الغزيين حسرة ومرارة عصيّةِ عن التصديق والفهم، مما يدفعهم لاستخدام ذلك الفضاء الإلكتروني الأزرق للتفريغ عن غضبهم ومشاعرهم السلبية، بكلمات بسيطة في تركيبها عميقة في معناها.
تجدد أمل الغزيين عند خروج وفد من حركة حماس، فجر السبت الماضي إلى القاهرة، بعد محادثات أجراها مع مسؤولين مصريين بشأن المصالحة الفلسطينية والتهدئة مع إسرائيل والعلاقات الثنائية، وأنهى الوفد الخميس الماضي لقاءاته بالمسؤولين المصريين، وغادر فجر السبت، مؤكداً على المصالحة ونية تحقيق الوحدة الوطنية على حد قولهم في حينها.
بقي هذا الأمل يكبر مع كل تصريح إيجابي من طرفي الانقسام، إلى أن خرج عضو اللجنتين التنفيذية والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، بتصريح الليلة الماضية، قال فيه: "نحن لا نثق بحركة حماس، وإن نواياها لإنهاء الانقسام غير موجودة".
وأضاف الأحمد " عندما نتأكد بأن حركة حماس، سلمت كافة المؤسسات لحكومة الدكتور رامي الحمد الله، فإننا سنرحب بالشراكة الكاملة، وسننتقل فوراً إلى الانتخابات العامة".
وعلقت حركة حماس في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، على تصريحات الأحمد، إن هذه التصريحات انقلاب واضح على جهود مصر لتحقيق المصالحة، وتحمل تهديداً صريحاً لأهلنا في القطاع، وفيها إساءة لكل من يقف مع غزة المحاصرة، وإلى جانب أسر شهداء وجرحى مسيرات العودة وكسر الحصار".
وأضافت: إن هذه التصريحات "تعكس سوء نوايا هذا الفريق المتنفذ في حركة فتح، كونه المتضرر الأكبر من نجاح الجهود المصرية والوطنية لتحقيق وحدة شعبنا، وإنهاء حصار غزة".
وما إن انتهى تقاذف التهم بين طرفي الانقسام، حتى اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بعشرات التغريدات من الغزيين، تُعبر عن مدى إحباطهم من فشل جهود المصالحة إلى يومنا هذا، وأخذ البعض الموضوع بسخرية، وبشكل فكاهي كنوع من أنواع الكوميديا السوداء.







































حلقة جديدة من مسلسل "المصالحة" الفلسطينية، تَكتب نهاية غير سعيدة، وتُجهض أملاً قبل أن يُولد، كسابقاتها من المحاولات، لتترك في نفوس الغزيين حسرة ومرارة عصيّةِ عن التصديق والفهم، مما يدفعهم لاستخدام ذلك الفضاء الإلكتروني الأزرق للتفريغ عن غضبهم ومشاعرهم السلبية، بكلمات بسيطة في تركيبها عميقة في معناها.
تجدد أمل الغزيين عند خروج وفد من حركة حماس، فجر السبت الماضي إلى القاهرة، بعد محادثات أجراها مع مسؤولين مصريين بشأن المصالحة الفلسطينية والتهدئة مع إسرائيل والعلاقات الثنائية، وأنهى الوفد الخميس الماضي لقاءاته بالمسؤولين المصريين، وغادر فجر السبت، مؤكداً على المصالحة ونية تحقيق الوحدة الوطنية على حد قولهم في حينها.
بقي هذا الأمل يكبر مع كل تصريح إيجابي من طرفي الانقسام، إلى أن خرج عضو اللجنتين التنفيذية والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، بتصريح الليلة الماضية، قال فيه: "نحن لا نثق بحركة حماس، وإن نواياها لإنهاء الانقسام غير موجودة".
وأضاف الأحمد " عندما نتأكد بأن حركة حماس، سلمت كافة المؤسسات لحكومة الدكتور رامي الحمد الله، فإننا سنرحب بالشراكة الكاملة، وسننتقل فوراً إلى الانتخابات العامة".
وعلقت حركة حماس في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، على تصريحات الأحمد، إن هذه التصريحات انقلاب واضح على جهود مصر لتحقيق المصالحة، وتحمل تهديداً صريحاً لأهلنا في القطاع، وفيها إساءة لكل من يقف مع غزة المحاصرة، وإلى جانب أسر شهداء وجرحى مسيرات العودة وكسر الحصار".
وأضافت: إن هذه التصريحات "تعكس سوء نوايا هذا الفريق المتنفذ في حركة فتح، كونه المتضرر الأكبر من نجاح الجهود المصرية والوطنية لتحقيق وحدة شعبنا، وإنهاء حصار غزة".
وما إن انتهى تقاذف التهم بين طرفي الانقسام، حتى اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بعشرات التغريدات من الغزيين، تُعبر عن مدى إحباطهم من فشل جهود المصالحة إلى يومنا هذا، وأخذ البعض الموضوع بسخرية، وبشكل فكاهي كنوع من أنواع الكوميديا السوداء.
قال (كامل الهيقي): لما عرفت إن المصالحة فاشلة بعد ما صار الفلم بايخ وفش قوة بالأرض بتصلحهم، بدكم الصراحة ادعوا الله بمعجزة المصالحة.. ولكو أنا حزين.
ورأى ( طلال أبو العفش) أن فشل المصالحة، سيسرّع بتنفيذ صفقة القرن.. التي ستُعلن رسمياً اوائل العام القادم.. وبالتالي انفصال القطاع عن الضفة.
وغرد (Rami Mehdawi): من كان يعتقد أن لقاء المصالحة الأخير في مصر سينجح فهو ساذج سياسياً؛ هناك كيان للضفة وآخر في غزة، منفصلين انفصالاً تاماً يكفي إعطاء مسكنات للقضية الفلسطينية، وأضاف الصحفي (رامي الشرافي): لماذا لم نستطع حتى الآن إنهاء الانقسام، ولماذا لم نُشر بشكل واضح بأن طرفي الانقسام، يتحمّلون مسؤولية كبيرة في تعطيل اتفاق
ورأى ( طلال أبو العفش) أن فشل المصالحة، سيسرّع بتنفيذ صفقة القرن.. التي ستُعلن رسمياً اوائل العام القادم.. وبالتالي انفصال القطاع عن الضفة.
وغرد (Rami Mehdawi): من كان يعتقد أن لقاء المصالحة الأخير في مصر سينجح فهو ساذج سياسياً؛ هناك كيان للضفة وآخر في غزة، منفصلين انفصالاً تاماً يكفي إعطاء مسكنات للقضية الفلسطينية، وأضاف الصحفي (رامي الشرافي): لماذا لم نستطع حتى الآن إنهاء الانقسام، ولماذا لم نُشر بشكل واضح بأن طرفي الانقسام، يتحمّلون مسؤولية كبيرة في تعطيل اتفاق
المصالحة حتى هذا الوقت.








































التعليقات