المصري وعوض في ضيافة الخارجية المصرية

رام الله - دنيا الوطن
استقبل السفير خالد راضي، مدير إدارة فلسطين في الخارجية المصرية، كلاً من اللواء الدكتور محمد المصري، رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية، والدكتور أحمد رفيق عوض، أستاذ الإعلام في جامعة القدس، كما حضر اللقاء السيدة نيفين جمال الدين، من الخارجية المصرية.

وتناول اللقاء الذي استمر ساعة كاملة الأوضاع الفلسطينية، وخصوصاً الجهود المصرية الحثيثة والدؤوبة في إنجاز المصالحة الفلسطينية، باعتبار أن المصالحة ضرورة استراتيجية.

واستعرض السفير راضي الجهود المصرية التي ترى في دعم الشرعية الفلسطينية والقرارات الدولية المتعلقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي أساساً لعمل الديبلوماسية المصرية، وأضاف السفير أن المطلوب لإنجاح الجهد المصري هو ضرورة أن تعي الأطراف الفلسطينية أن مصر فوق التحيز أو المحاباة، وأن ما تقوم به من خطوات، مجرّدة من أية أهداف أو أجندات، فقيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران هي مصلحة استراتيجية وأمنية مصرية وفلسطينية في ذات الوقت.

من جهته، أشار اللواء الدكتور محمد المصري إلى أن الدور المصري مطلوب في هذه المرحلة بالذات، نتيجة تغيرات المنطقة وانقلاب التحالفات، وأن الحضور المصري في الموضوع الفلسطيني هو حضور إقليمي ودولي، وأكد المصري أن مصر التي تقف دائماً مع الشرعية الفلسطينية والرئيس محمود عباس، إنما تقوم بذلك من خلال رؤية شاملة لدور مصر ومصالحها.

وفي نهاية اللقاء تم التأكيد على مواصلة اللقاءات ذات الطابع الأهلي القادرة على ترجمة ونقل الهموم والهواجس بطريقة شفافة وصريحة.