مجموعة نشطاء سياسيين تلتقي مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون الثقافة والاعلام
رام الله - دنيا الوطن
نظمت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية REFORM-، زيارة بيتية الى منزل السيد نبيل عمرو مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون الثقافة والاعلام، والسفير الفلسطيني في مصر سابقا بمشاركة مجموعة نشطاء سياسيين من اجل التغيير بحث خلالها المشاركون شراكتهم في الحياة السياسية العامة، وشراكتهم في بناء الدولة الفلسطينية " الدولة الحٌلم " التي يستطيع الكل المشاركة فيها، وتصان فيها التعددية والديقراطية وحق المشاركة للجميع.
حيث رحب السيد نبيل عمرو بالنشطاء الشباب وعبر عن سعادته بوجود مجموعة شبابية في منزله متمنيا عليهم ضروة ايمانهم بانفسهم وعدم الاستسلام للصعوبات والعقبات التي تواجههم خلال مسيرة حياتهم السياسية مؤكداً على انهم لابد وان يصلون الى تحقيق أهدافهم، وتخطي كافة العقبات والمعيقات التي تحد من قدرتهم على ممارسة مواطنتهم.
وتطرق المشاركون خلال الزيارة الى بعض المعيقات التي تواجههم في الانخراط في عملية صناعة القرار والانخراط قي المؤسسات العامة، وخصوصاً الثقافة المجتمعية اتجاه تقبل الاخر والفجوة العميقة الموجودة بين مختلف المكونات المجتمعية، وحالة الركود التي عليها مختلف المؤسسات التمثيلية نتيجة تعطل العملية الديمقراطية، والانقسام الفلسطيني الفلسطيني، وتراجع القضية الفلسطينية على المستوى الدولي، والضبابية التي تعيشها القضية الفلسطينية، والقدس وصفقة القرن، كما ناقش المجتمعون الشباب واقع حرية الراي والتعبير. واستحقاق اشراكهم في كافة الأطر التمثيلية الرسمية والحزبية.
و طالب السيد عمرو مختلف الأطر التمثيلية من تمكين الشباب من تعزيز مواطنتهم ودمجهم في مجتمع الشباب, ، كما إشارة السيد عمرو ان هذا أيضا يتطلب من الشباب اقتحام الحياة السياسية بوعي سواء على المستوى المحلي او الدولي حتى يتمكنوا من اثبات حضورهم ووجودهم وضرورة تطوير وعيهم باستمرار من خلال استثمار الوسائل المتاحة وهي " القراءة، والمشاهدة والاستماع " لتطوير مقاييس خاصة بهم، اضافة الى ضرورة الانخراط في عملية التنمية كعملية مصيرية تقود الى مشاركة سياسية حقيقية يمثل فيها الشباب وتحديدا المراة كباقي القطاعات المختلفة من خلال البرامج والفعاليات
كما ان هناك مسؤولية على الشباب تكمن في ضرورة اعتناق الشباب القيم العصرية الحديثة من اجل قيادة عملية التنمية المجتمعية، وايضا تعلم اصول المعارضة من خلال معرفة استخدامة اللغة بعيدا عن الردح والتخويين من اجل الوصول الى الناس واقناعهم باهمية تداول السلطة بالوسائل الديمقراطية الحديثة.
وفي نهاية القاء خرج المشاركون بعدد من التوصيات تمثلت بـ: الانفتاح على قضايا المجتمع وتقديم الحلول من خلال عقد لقاء لكافة المجموعات المشاركة بالمشروع لطرح افكار جديدة ومبادرات سيتم العمل عليها خلال الفترة القادمة، التركيز بشكل كبير على العمل التوعوي لضرورة تعزيز هذه الثقافة المجتمعية، اضافة الى اهمية اشراك الشباب في وضع وتطوير السياسات الاستراتيجية وصولا الى تعزيز مشاركتهم في صناعة القرار.
تأتي هذه الزيارة ضمن مشروع " نشطاء سياسيين من أجل التغيير " بالشراكة مع Norwegian People’s Aid، إلى تحسين واقع مشاركة الشباب في عمليات صناعة القرار من خلال تطوير قدراتهم الذاتية وإعادة إنتاج المكونات الإجتماعية في قالب إجتماعي ثقافي قادر على إيجاد تشطاء إجتماعيين لديهم الرغبة والقدرة على النهوض بالمجتمع. هذا وسيعمل المشروع على تعزيز مشاركة النساء في صناعة القرار المحلي وبناء قدرات المشاركين الشباب على إعداد أوراق السياسات العامة، وكيفية تنفيذ حملات الضغط والمناصرة، ورصد مدى إستجابة عمليات صناعة القرار لإحتياجات المجتمعات المحلية من خلال تنفيذ عدد من اللقاءات مع السياسيين والمؤثرين في دوائر صناعة القرار في مختلف المناطق من أجل إشراك الشباب في عمليات صناعة القرار، ومناهضة الإصطفاف وتعزيز العملية الديمقراطية.
نظمت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية REFORM-، زيارة بيتية الى منزل السيد نبيل عمرو مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون الثقافة والاعلام، والسفير الفلسطيني في مصر سابقا بمشاركة مجموعة نشطاء سياسيين من اجل التغيير بحث خلالها المشاركون شراكتهم في الحياة السياسية العامة، وشراكتهم في بناء الدولة الفلسطينية " الدولة الحٌلم " التي يستطيع الكل المشاركة فيها، وتصان فيها التعددية والديقراطية وحق المشاركة للجميع.
حيث رحب السيد نبيل عمرو بالنشطاء الشباب وعبر عن سعادته بوجود مجموعة شبابية في منزله متمنيا عليهم ضروة ايمانهم بانفسهم وعدم الاستسلام للصعوبات والعقبات التي تواجههم خلال مسيرة حياتهم السياسية مؤكداً على انهم لابد وان يصلون الى تحقيق أهدافهم، وتخطي كافة العقبات والمعيقات التي تحد من قدرتهم على ممارسة مواطنتهم.
وتطرق المشاركون خلال الزيارة الى بعض المعيقات التي تواجههم في الانخراط في عملية صناعة القرار والانخراط قي المؤسسات العامة، وخصوصاً الثقافة المجتمعية اتجاه تقبل الاخر والفجوة العميقة الموجودة بين مختلف المكونات المجتمعية، وحالة الركود التي عليها مختلف المؤسسات التمثيلية نتيجة تعطل العملية الديمقراطية، والانقسام الفلسطيني الفلسطيني، وتراجع القضية الفلسطينية على المستوى الدولي، والضبابية التي تعيشها القضية الفلسطينية، والقدس وصفقة القرن، كما ناقش المجتمعون الشباب واقع حرية الراي والتعبير. واستحقاق اشراكهم في كافة الأطر التمثيلية الرسمية والحزبية.
و طالب السيد عمرو مختلف الأطر التمثيلية من تمكين الشباب من تعزيز مواطنتهم ودمجهم في مجتمع الشباب, ، كما إشارة السيد عمرو ان هذا أيضا يتطلب من الشباب اقتحام الحياة السياسية بوعي سواء على المستوى المحلي او الدولي حتى يتمكنوا من اثبات حضورهم ووجودهم وضرورة تطوير وعيهم باستمرار من خلال استثمار الوسائل المتاحة وهي " القراءة، والمشاهدة والاستماع " لتطوير مقاييس خاصة بهم، اضافة الى ضرورة الانخراط في عملية التنمية كعملية مصيرية تقود الى مشاركة سياسية حقيقية يمثل فيها الشباب وتحديدا المراة كباقي القطاعات المختلفة من خلال البرامج والفعاليات
كما ان هناك مسؤولية على الشباب تكمن في ضرورة اعتناق الشباب القيم العصرية الحديثة من اجل قيادة عملية التنمية المجتمعية، وايضا تعلم اصول المعارضة من خلال معرفة استخدامة اللغة بعيدا عن الردح والتخويين من اجل الوصول الى الناس واقناعهم باهمية تداول السلطة بالوسائل الديمقراطية الحديثة.
وفي نهاية القاء خرج المشاركون بعدد من التوصيات تمثلت بـ: الانفتاح على قضايا المجتمع وتقديم الحلول من خلال عقد لقاء لكافة المجموعات المشاركة بالمشروع لطرح افكار جديدة ومبادرات سيتم العمل عليها خلال الفترة القادمة، التركيز بشكل كبير على العمل التوعوي لضرورة تعزيز هذه الثقافة المجتمعية، اضافة الى اهمية اشراك الشباب في وضع وتطوير السياسات الاستراتيجية وصولا الى تعزيز مشاركتهم في صناعة القرار.
تأتي هذه الزيارة ضمن مشروع " نشطاء سياسيين من أجل التغيير " بالشراكة مع Norwegian People’s Aid، إلى تحسين واقع مشاركة الشباب في عمليات صناعة القرار من خلال تطوير قدراتهم الذاتية وإعادة إنتاج المكونات الإجتماعية في قالب إجتماعي ثقافي قادر على إيجاد تشطاء إجتماعيين لديهم الرغبة والقدرة على النهوض بالمجتمع. هذا وسيعمل المشروع على تعزيز مشاركة النساء في صناعة القرار المحلي وبناء قدرات المشاركين الشباب على إعداد أوراق السياسات العامة، وكيفية تنفيذ حملات الضغط والمناصرة، ورصد مدى إستجابة عمليات صناعة القرار لإحتياجات المجتمعات المحلية من خلال تنفيذ عدد من اللقاءات مع السياسيين والمؤثرين في دوائر صناعة القرار في مختلف المناطق من أجل إشراك الشباب في عمليات صناعة القرار، ومناهضة الإصطفاف وتعزيز العملية الديمقراطية.


التعليقات