عريقات: اتفاق المصالحة 2017 هو نقطة الارتكاز لإسقاط (صفقة العصر)
رام الله - دنيا الوطن
ثمن الدكتور صائب عريقات، أمين سير اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الجهود المستمرة التي تبذلها الجمهورية المصرية، لتنفيذ اتفاق المصالحة 12/10/2017، بشكل شامل ودقيق، معتبراً ذلك بمثابة نقطة الارتكاز فى الاستراتيجية الفلسطينية، في مواجهة وإسقاط صفعة العصر الهادفة لتدمير المشروع الوطني الفلسطيني، من خلال تكريس فصل قطاع غزة عن الضفة والقدس.
جاءت تصريحات عريقات، خلال حلقة نقاش له مع الصحفي العالمي تيم سبستيان، وبالتعاون مع التلفزيون الألماني (DW)، بعنوان منطقة الصراع (conflict zone)، مشدداً على أن الوحدة الجغرافية والحكومية والقانونية والمالية، هي أساس المحافظة على مشروعنا الوطني فى إنهاء الاحتلال الاسرائيلي، وفى تحقيق استقلال استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967.
وفي سياق ذي صلة، أكد عريقات، على التزام دولة فلسطين بالقانون الدولي والشرعية الدولية، استناداً إلى الرؤية التى طرحها السيد الرئيس محمود عباس أمام مجلس الأمن الدولي، فى 20/2/2018، مشدداً على أن الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي بأشكاله كافة يعتبر جريمة حرب، وعلى رفض جميع قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وخاصة اعترافه غير القانوني بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها، وإغلاق القنصلية الأمريكية التى أنشئت فى فلسطين عام 1844، وإغلاق مفوضية منظمة التحرير الفلسطينية فى واشنطن، ووقف الالتزامات المالية تجاه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، والمساعدات المخصصة لمشاريع البنى التحتية، عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (usaid)، والمساعدات لمستشفيات القدس المحتلة .
ثمن الدكتور صائب عريقات، أمين سير اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الجهود المستمرة التي تبذلها الجمهورية المصرية، لتنفيذ اتفاق المصالحة 12/10/2017، بشكل شامل ودقيق، معتبراً ذلك بمثابة نقطة الارتكاز فى الاستراتيجية الفلسطينية، في مواجهة وإسقاط صفعة العصر الهادفة لتدمير المشروع الوطني الفلسطيني، من خلال تكريس فصل قطاع غزة عن الضفة والقدس.
جاءت تصريحات عريقات، خلال حلقة نقاش له مع الصحفي العالمي تيم سبستيان، وبالتعاون مع التلفزيون الألماني (DW)، بعنوان منطقة الصراع (conflict zone)، مشدداً على أن الوحدة الجغرافية والحكومية والقانونية والمالية، هي أساس المحافظة على مشروعنا الوطني فى إنهاء الاحتلال الاسرائيلي، وفى تحقيق استقلال استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967.
وفي سياق ذي صلة، أكد عريقات، على التزام دولة فلسطين بالقانون الدولي والشرعية الدولية، استناداً إلى الرؤية التى طرحها السيد الرئيس محمود عباس أمام مجلس الأمن الدولي، فى 20/2/2018، مشدداً على أن الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي بأشكاله كافة يعتبر جريمة حرب، وعلى رفض جميع قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وخاصة اعترافه غير القانوني بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها، وإغلاق القنصلية الأمريكية التى أنشئت فى فلسطين عام 1844، وإغلاق مفوضية منظمة التحرير الفلسطينية فى واشنطن، ووقف الالتزامات المالية تجاه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، والمساعدات المخصصة لمشاريع البنى التحتية، عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (usaid)، والمساعدات لمستشفيات القدس المحتلة .
وأعاد عريقات التأكيد، على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق استقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضايا الوضع النهائي كافة، وبما يشمل اللاجئين والأسرى استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة.
واستنكر عريقات باشد العبارات، الممارسات الإجرامية التى تقوم بها سلطة الاحتلال (إسرائيل)، فى عاصمة دولة فلسطين القدس، والتى كان آخرها اعتقال محافظ القدس عدنان غيث مع العشرات من القيادات الفلسطينية، ومنع عضو اللجنة التنفيذية عدنان الحسيني من السفر، واستمرار التهديد بهدم المجلس المحلي (الخان الأحمر)، والإعدامات الميدانية التى تتم بحق أبناء شعبنا الأعزل الذى يشارك فى المظاهرات السلمية (مسيرات العودة) فى قطاع غزة، والتى أدت إلى استشهاد وجرح الآلاف، واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة من قبل سلطة الاحتلال (إسرائيل)، براً وبحراً وجواً، وهدم البيوت ومصادرة الأراضي والاغتيالات والاعتقالات والتطهير العرقي.
وكان عريقات، قد شارك في افتتاح أعمال مؤتمر برلين للعلاقات الدولية مساء أمس الاثنين، وذلك بحفل استقبال نظم في وزارة الخارجية الألمانية على شرف ضيوف المؤتمر.
وعقد اليوم الاثنين، عدد من الندوات، شارك فيها وزراء خارجية ودفاع ألمانيا وسلوفاكيا واستونيا، والمدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، والدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائبة السكرتير العام لحلف شمال الأطلسي، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية فى البرلمان الألماني، ورئيس لجنة المعلومات فى البرلمان الروسي، ورئيس مركز الدراسات العالمية فى الصين، ونائبة رئيس المؤسسة الأمريكية للدراسات الدولية، وعدد كبير من الدبلوماسيين والأكاديميين من مختلف دول العالم.
حيث أجرى عريقات لقاءات ثنائية متعددة مع معظم الشخصيات المشاركة، بحضور الدكتور خلود ادعيبس، سفير دولة فلسطين فى ألمانيا.

التعليقات