التعليم بغزة: ندرس دمج الصف الأول برياض الأطفال
خاص دنيا الوطن - هيثم نبهان
تحدث مدير عام التعليم العام في وزارة التربية والتعليم العالي بغزة، محمد صيام، عن دراسة، تقوم بها الوزارة حاليا، تهدف إلى دمج الصف الأول الابتدائي برياض الأطفال، معلقا على بعض البيانات التي هاجمت هذا المقترح.
وقال صيام في تصريحات لـ "دنيا الوطن" اليوم الاثنين: إن ما تقوم به الوزارة حاليا فيما يتعلق بهذا الموضوع مجرد دراسة أو مقترح للدراسة، ومن خلالها سيتم جمع المعلومات حول إمكانية تطوير رياض الأطفال، إلى أن ترقى إلى مدارس خاصّة تستوعب الصف الأول في المدارس.
وأكد أن الوزارة شكّلت لجانا في هذا الموضوع بهدف جمع المعلومات، وتقييم ودراسة الحالة، قبل أن تقرر بعد انتهاء الدراسة، التنفيذ أو عدم التنفيذ، وفق الحرص على جودة التعليم في قطاع غزة.
وردا على مهاجمة بعض التجمعات التعليمية لمقترح الدارسة، أكد صيام أن البعض يعتمد في معلوماته على بيانات وهمية غير حقيقية، مشددا على أن كل ما ينشر عبر وسائل الإعلام غير دقيق لأنه لم يبن على معلومات من الوزارة.
وأضاف: أن البعض أشار إلى أنه سيتم إلغاء الصف الأول من المدارس الحكومية، وهذا الموضوع لم يتم التحدث به بتاتا ولم تعتمد عليه الدراسة، موضحا أن هذا ليس مطروحا، وهناك قضايا كثيرة يثيرها البعض وبها معلومات بعيدة تماما عن الحقيقة.
وبيّن مدير التعليم العام في وزارة التربية والتعليم، أن بعض الدول تطرح الآن هذا الموضوع، بهدف تطبيقه بقوة، والتعليم بغزة سبقت هذه الدول "لأننا نطرحه منذ أشهر"، خاصة أن له جوانب إيجابية وفنية وإدارية وتربوية بعد اعتماد رياض الأطفال كمرحلة، ولذلك لا بد من دمج مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الأساسية.
وتابع: "هي فقط للدراسة ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يوقفنا أحد عن تنفيذ شيء قد يكون مناسبا، والوزارة هي التي تقرر، والقضايا ستترك للجان الفنية، وبدأنا نعمل عليها في الوزارة لكي نصل في النهاية إلى القرار السليم والمناسب، ولا مانع من كل الجهات أن تفكر خارج الصندوق، والتحدث عن أفكار طيبة للوصول إلى جودة التعليم التي نسعى إليها".
وحول اتهام الوزارة بأنها تسعى لتوجهات رأس مالية تعتمد على الخصخصة، أكد صيام أن المدارس الخاصة تابعة لوزارة التربية والتعليم، وهذه سوق مفتوحة، "والعالم كله يسعى لخصخصة التعليم ، وحتى لو أصبحت كل المدارس خاصة، لن يستطيع أحد أن يستغني عن المدارس الحكومية.
وقال: إن هذا الاتهام غير مسؤول وغير دقيق، مشددا على أن الجميع يعيش الآن في سوق مفتوحة، وهناك مدارس خاصة تأخذ رسوما كبيرة بالرغم من تكدس الطلاب بها، ولا تستطيع الوزارة أن تمنع أحدا من الذهاب إلى المدراس الخاصة أو الحكومية أو التابعة لوكالة (أونروا)، ولهم الخيار في ذلك.
وتساءل صيام "لماذا نقف عائقا أمام رغبة الناس من خلال بيانات غير دقيقة وأمور يتم وضعها بعيدا كل البعد عن كل ما يتم مناقشته في وزارة التربية والتعليم؟
وأكد أن الوزارة لا تعمل تحت الطاولة، ومن حق أي إنسان أن ينتقد، ولكن الذي ينتقد يجب أن يعرف البيانات الدقيقة الحقيقية بهذا المقترح، وألا ينسج من بنات أفكاره نقاطا غير موجودة أصلا.
وأضاف: من ينتقد ألا يبني انتقاده على أمور وهمية غير موجودة ولا طائل منها، ومن حق الناس أن تشاور ونحن نتشاور أيضا مع رياض الأطفال وأولياء الأمور، والنقاش يجب أن يبنى على معلومات دقيقة.
وكان التجمع الديمقراطي للمعلمين-الإطار النقابي للمعلمين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: قال إنه تابع بقلق شديد مقترح "التربية"، القاضي بإحالة مرحلة الصف الأول الابتدائي إلى رياض الأطفال، ومحاولات الوزارة تبرير القرار بأنه مقترح للدراسة بتطوير قطاع التعليم.
وشدد على أن هكذا قرار سيؤدي إلى التخلص من آلاف المعلمين في الحكومة، ووكالة الغوث، وإحالتهم للبطالة في ظل التدني الحاد للأجور، خاصة في رياض الأطفال.
وحذر التجمع من أن يكون للجهات الرسمية في غزة توجهات وسياسات رأسمالية، تتجه نحو الخصخصة، وتعزز قيم الجشع والاستغلال والربح لبعض القطاعات الاقتصادية والخدماتية لصالح بعض الأفراد أو الجماعات المهيمنة والمتنفذة على حساب المواطن الفقير والطبقة العاملة وعامة الناس، الذين أنهكهم الحصار والانقسام والسياسات الحكومية الخاطئة.
تحدث مدير عام التعليم العام في وزارة التربية والتعليم العالي بغزة، محمد صيام، عن دراسة، تقوم بها الوزارة حاليا، تهدف إلى دمج الصف الأول الابتدائي برياض الأطفال، معلقا على بعض البيانات التي هاجمت هذا المقترح.
وقال صيام في تصريحات لـ "دنيا الوطن" اليوم الاثنين: إن ما تقوم به الوزارة حاليا فيما يتعلق بهذا الموضوع مجرد دراسة أو مقترح للدراسة، ومن خلالها سيتم جمع المعلومات حول إمكانية تطوير رياض الأطفال، إلى أن ترقى إلى مدارس خاصّة تستوعب الصف الأول في المدارس.
وأكد أن الوزارة شكّلت لجانا في هذا الموضوع بهدف جمع المعلومات، وتقييم ودراسة الحالة، قبل أن تقرر بعد انتهاء الدراسة، التنفيذ أو عدم التنفيذ، وفق الحرص على جودة التعليم في قطاع غزة.
وردا على مهاجمة بعض التجمعات التعليمية لمقترح الدارسة، أكد صيام أن البعض يعتمد في معلوماته على بيانات وهمية غير حقيقية، مشددا على أن كل ما ينشر عبر وسائل الإعلام غير دقيق لأنه لم يبن على معلومات من الوزارة.
وأضاف: أن البعض أشار إلى أنه سيتم إلغاء الصف الأول من المدارس الحكومية، وهذا الموضوع لم يتم التحدث به بتاتا ولم تعتمد عليه الدراسة، موضحا أن هذا ليس مطروحا، وهناك قضايا كثيرة يثيرها البعض وبها معلومات بعيدة تماما عن الحقيقة.
وبيّن مدير التعليم العام في وزارة التربية والتعليم، أن بعض الدول تطرح الآن هذا الموضوع، بهدف تطبيقه بقوة، والتعليم بغزة سبقت هذه الدول "لأننا نطرحه منذ أشهر"، خاصة أن له جوانب إيجابية وفنية وإدارية وتربوية بعد اعتماد رياض الأطفال كمرحلة، ولذلك لا بد من دمج مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الأساسية.
وتابع: "هي فقط للدراسة ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يوقفنا أحد عن تنفيذ شيء قد يكون مناسبا، والوزارة هي التي تقرر، والقضايا ستترك للجان الفنية، وبدأنا نعمل عليها في الوزارة لكي نصل في النهاية إلى القرار السليم والمناسب، ولا مانع من كل الجهات أن تفكر خارج الصندوق، والتحدث عن أفكار طيبة للوصول إلى جودة التعليم التي نسعى إليها".
وحول اتهام الوزارة بأنها تسعى لتوجهات رأس مالية تعتمد على الخصخصة، أكد صيام أن المدارس الخاصة تابعة لوزارة التربية والتعليم، وهذه سوق مفتوحة، "والعالم كله يسعى لخصخصة التعليم ، وحتى لو أصبحت كل المدارس خاصة، لن يستطيع أحد أن يستغني عن المدارس الحكومية.
وقال: إن هذا الاتهام غير مسؤول وغير دقيق، مشددا على أن الجميع يعيش الآن في سوق مفتوحة، وهناك مدارس خاصة تأخذ رسوما كبيرة بالرغم من تكدس الطلاب بها، ولا تستطيع الوزارة أن تمنع أحدا من الذهاب إلى المدراس الخاصة أو الحكومية أو التابعة لوكالة (أونروا)، ولهم الخيار في ذلك.
وتساءل صيام "لماذا نقف عائقا أمام رغبة الناس من خلال بيانات غير دقيقة وأمور يتم وضعها بعيدا كل البعد عن كل ما يتم مناقشته في وزارة التربية والتعليم؟
وأكد أن الوزارة لا تعمل تحت الطاولة، ومن حق أي إنسان أن ينتقد، ولكن الذي ينتقد يجب أن يعرف البيانات الدقيقة الحقيقية بهذا المقترح، وألا ينسج من بنات أفكاره نقاطا غير موجودة أصلا.
وأضاف: من ينتقد ألا يبني انتقاده على أمور وهمية غير موجودة ولا طائل منها، ومن حق الناس أن تشاور ونحن نتشاور أيضا مع رياض الأطفال وأولياء الأمور، والنقاش يجب أن يبنى على معلومات دقيقة.
وكان التجمع الديمقراطي للمعلمين-الإطار النقابي للمعلمين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: قال إنه تابع بقلق شديد مقترح "التربية"، القاضي بإحالة مرحلة الصف الأول الابتدائي إلى رياض الأطفال، ومحاولات الوزارة تبرير القرار بأنه مقترح للدراسة بتطوير قطاع التعليم.
وشدد على أن هكذا قرار سيؤدي إلى التخلص من آلاف المعلمين في الحكومة، ووكالة الغوث، وإحالتهم للبطالة في ظل التدني الحاد للأجور، خاصة في رياض الأطفال.
وحذر التجمع من أن يكون للجهات الرسمية في غزة توجهات وسياسات رأسمالية، تتجه نحو الخصخصة، وتعزز قيم الجشع والاستغلال والربح لبعض القطاعات الاقتصادية والخدماتية لصالح بعض الأفراد أو الجماعات المهيمنة والمتنفذة على حساب المواطن الفقير والطبقة العاملة وعامة الناس، الذين أنهكهم الحصار والانقسام والسياسات الحكومية الخاطئة.

التعليقات