الورقة المصرية للمصالحة بيد الرئيس محمود عباس لاتخاذ القرار النهائي
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
نفى الدكتور عبد الله عبد الله، النائب في المجلس التشريعي عن حركة (فتح)، أن يكون وفد حركته، الذي زار القاهرة، أمس الأحد، قد ذهب للتباحث مع الجانب المصري، أو اتخاذ قرارات بخصوص المصالحة.
وقال عبد الله لـ"دنيا الوطن": "وفدنا ذهب للقاهرة، ليستلم التصور المصري الأخير، الذي تبلور بعد لقاءاتهم بقيادة حركة حماس، وهذا الوفد برئاسة عزام الأحمد، سيحمل الورقة المصرية، ويأتي بها إلى القيادة الفلسطينية، ليستلمها الرئيس محمود عباس، لدراستها".
وأضاف: "لو كانت فعلًا تلك الأفكار، تقُود إلى حكومة واحدة، وقانون واحد، ونظام أمني واحد، مرحبًا بها، بل سننتقل إلى الخطوة الثانية"، مستدركًا: لكن لو كان في الورقة مماطلة وتسويف لن نقبلها، لأن ظروف الشعب الفلسطيني، والقضية الوطنية، لا يحتملان المماطلة والتسويف، وإنما سنعمل باحتمال الأبيض أو الأسود فقط.
وأوضح قائلًا: لن نقبل أن تكون الحكومة بغزة "شكلية"، أو أن من يحكم هي سلطة أمر واقع، الممثلة بحركة حماس، فهذا لا يجوز، والمصريون أصلًا لا يقبلون بذلك جملة وتفصيلًا.
وحول تناقض مواقف الحركتين، ففتح تريد تطبيق اتفاق 2017، فيما تشترط حماس، تطبيق اتفاق 2011، قال عبد الله: بالأساس، حماس ظلت عاماً ونصفاً لم تكن قابلة لاتفاق 2011، رغم أن فتح وقعت على الاتفاق في 2009، لكن حماس وقعت في آيار/ مايو 2011 بعد أن ورطت نفسها وأغرقت المواطنين بغزة بالمشاكل والفقر، مضيفًا: الآن نرى أن حماس، أضحت تريد اتفاق 2011، وأصبح مقدسًا عندهم، بعد أن ركلوه مرات ومرات، على حد تعبيره.
وذكر، "نحن في فتح واضحون، نريد أن نستكمل إجراءات التنفيذ، لاتفاق 2017، من النقطة التي توقف عندها، وتحديدًا في اليوم الذي سبق تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، آذار/ مارس الماضي".
وتساءل عبد الله، موجهًا حديثه لقيادة حماس بغزة، "أنتم تقولون إن السلطة تفرض عقوبات.. بالله عليكم منْ يدفع فاتورة الكهرباء الإسرائيلية لغزة؟ لا بأس، منْ يدفع فاتورة العلاج في الخارج للمواطنين؟ نترك ذلك، منْ يصدر رواتب الأطباء والمدرسين؟ من يصرف على إنشاء المشاريع، بما في ذلك مشاريع المياه، والصرف الصحي؟.. السلطة من تصرف كل ذلك، ثم يخرج علينا قادة حماس، ليقولوا "أوقفوا العقوبات".. لا، لا يوجد عقوبات، فمن يعاقب الشعب، هو من يرفض المصالحة، ويُطبق الأجندات الخارجية، ولا يقبل بإسعاد الشعب بإنجاز المصالحة، طوال 11 عامًا".
وهاجم عبد الله، تصريحات موسى أبو مرزوق، الذي أعلن من خلالها وجود تواصل مع الإدارة الأمريكية الحالية، بشكل غير مباشر، معتبرًا أن اعترافات أبو مرزوق، خطيرة، ومن المُعيب على حركة حماس، أنه في سط مقاطعة القيادة الفلسطينية، للإدارة الأمريكية، بسبب مواقفها الأخيرة، ونقل سفارتها للقدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والحرب المفروضة على اللاجئين الفلسطينيين، تقوم حماس بالهرولة لترامب، وفق تعبيره.
وتابع: أقول لأبو مرزوق، أن الطريق إلى فتح، ومنظمة التحرير، أقصر بكثير من واشنطن، عليكم أن تأتوا إلى الأجندة الوطنية الخالصة، لا أن تهرولوا باتجاه ترامب، وأفعاله الشيطانية.
وعن تحركات القيادة الفلسطينية؛ للتصدي للمشروع الأمريكي، والذي تنوي نيكي هايلي طرحه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لإدانة حركة حماس، قال عبد الله: هذا الموضوع يتعلق بفلسطين، وليس فقط بحماس وحدها، عندما نُدافع عن فصيل فلسطيني، فهذا أمر منوط بها، ونقف أمام أمريكا ونواجها، وحاليًا نُجري اتصالات مكثفة مع عدة دول؛ ليكون موقفها لصالح عدم إدانة حماس.
نفى الدكتور عبد الله عبد الله، النائب في المجلس التشريعي عن حركة (فتح)، أن يكون وفد حركته، الذي زار القاهرة، أمس الأحد، قد ذهب للتباحث مع الجانب المصري، أو اتخاذ قرارات بخصوص المصالحة.
وقال عبد الله لـ"دنيا الوطن": "وفدنا ذهب للقاهرة، ليستلم التصور المصري الأخير، الذي تبلور بعد لقاءاتهم بقيادة حركة حماس، وهذا الوفد برئاسة عزام الأحمد، سيحمل الورقة المصرية، ويأتي بها إلى القيادة الفلسطينية، ليستلمها الرئيس محمود عباس، لدراستها".
وأضاف: "لو كانت فعلًا تلك الأفكار، تقُود إلى حكومة واحدة، وقانون واحد، ونظام أمني واحد، مرحبًا بها، بل سننتقل إلى الخطوة الثانية"، مستدركًا: لكن لو كان في الورقة مماطلة وتسويف لن نقبلها، لأن ظروف الشعب الفلسطيني، والقضية الوطنية، لا يحتملان المماطلة والتسويف، وإنما سنعمل باحتمال الأبيض أو الأسود فقط.
وأوضح قائلًا: لن نقبل أن تكون الحكومة بغزة "شكلية"، أو أن من يحكم هي سلطة أمر واقع، الممثلة بحركة حماس، فهذا لا يجوز، والمصريون أصلًا لا يقبلون بذلك جملة وتفصيلًا.
وحول تناقض مواقف الحركتين، ففتح تريد تطبيق اتفاق 2017، فيما تشترط حماس، تطبيق اتفاق 2011، قال عبد الله: بالأساس، حماس ظلت عاماً ونصفاً لم تكن قابلة لاتفاق 2011، رغم أن فتح وقعت على الاتفاق في 2009، لكن حماس وقعت في آيار/ مايو 2011 بعد أن ورطت نفسها وأغرقت المواطنين بغزة بالمشاكل والفقر، مضيفًا: الآن نرى أن حماس، أضحت تريد اتفاق 2011، وأصبح مقدسًا عندهم، بعد أن ركلوه مرات ومرات، على حد تعبيره.
وذكر، "نحن في فتح واضحون، نريد أن نستكمل إجراءات التنفيذ، لاتفاق 2017، من النقطة التي توقف عندها، وتحديدًا في اليوم الذي سبق تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، آذار/ مارس الماضي".
وتساءل عبد الله، موجهًا حديثه لقيادة حماس بغزة، "أنتم تقولون إن السلطة تفرض عقوبات.. بالله عليكم منْ يدفع فاتورة الكهرباء الإسرائيلية لغزة؟ لا بأس، منْ يدفع فاتورة العلاج في الخارج للمواطنين؟ نترك ذلك، منْ يصدر رواتب الأطباء والمدرسين؟ من يصرف على إنشاء المشاريع، بما في ذلك مشاريع المياه، والصرف الصحي؟.. السلطة من تصرف كل ذلك، ثم يخرج علينا قادة حماس، ليقولوا "أوقفوا العقوبات".. لا، لا يوجد عقوبات، فمن يعاقب الشعب، هو من يرفض المصالحة، ويُطبق الأجندات الخارجية، ولا يقبل بإسعاد الشعب بإنجاز المصالحة، طوال 11 عامًا".
وهاجم عبد الله، تصريحات موسى أبو مرزوق، الذي أعلن من خلالها وجود تواصل مع الإدارة الأمريكية الحالية، بشكل غير مباشر، معتبرًا أن اعترافات أبو مرزوق، خطيرة، ومن المُعيب على حركة حماس، أنه في سط مقاطعة القيادة الفلسطينية، للإدارة الأمريكية، بسبب مواقفها الأخيرة، ونقل سفارتها للقدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والحرب المفروضة على اللاجئين الفلسطينيين، تقوم حماس بالهرولة لترامب، وفق تعبيره.
وتابع: أقول لأبو مرزوق، أن الطريق إلى فتح، ومنظمة التحرير، أقصر بكثير من واشنطن، عليكم أن تأتوا إلى الأجندة الوطنية الخالصة، لا أن تهرولوا باتجاه ترامب، وأفعاله الشيطانية.
وعن تحركات القيادة الفلسطينية؛ للتصدي للمشروع الأمريكي، والذي تنوي نيكي هايلي طرحه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لإدانة حركة حماس، قال عبد الله: هذا الموضوع يتعلق بفلسطين، وليس فقط بحماس وحدها، عندما نُدافع عن فصيل فلسطيني، فهذا أمر منوط بها، ونقف أمام أمريكا ونواجها، وحاليًا نُجري اتصالات مكثفة مع عدة دول؛ ليكون موقفها لصالح عدم إدانة حماس.

التعليقات