"أتقبلك كما أنتِ"هكذا احبها طفلها.. "إسراء جعابيص" شوهها الاحتلال وتضامن معها المغردون
خاص دنيا الوطن
"إسراء جعابيص" مقدسية جميلة في مطلع الثلاثين، زوجة مثالية وأم حنونة لطفل واحد اسمه "معتصم" علمته أن يحبها بقلبه فتقبلها عندما تقلب بها الزمن وغدرها، قلبها النابض وقدرتها على العطاء؛ لم تتوقف هنا بل كانت تتطوع لإسعاد الأطفال الصغار بملابس مزينة وشخصيات كرتونية داخل المسجد الأقصى في القدس.
بدأت طريق الألم مع "إسراء" في تشرين أول/ أكتوبر من العام 2015 عندما احترقت سيارتها بشكل مفاجئ، قرب حاجز عسكري إسرائيلي، عند أحد مداخل مدينة القدس، مما أصابها بـ 50 جرحاً في جسدها عدا عن حروق من الدرجة الأولى والثانية والثالثة في 50% من جسدها، وفقدت ثمانية من أصابع يديها وأصابتها تشوهات في منطقة الوجه والظهر.
مأساة إسراء، لم تتوقف هنا، بل قام جنود الاحتلال بإعتقالها ووجهت لها لائحة اتهام بزعم "محاولتها تنفيذ عملية لقتل إسرائيليين من خلال تفجير أنبوبة غاز".
ومن باب الامعان في تعذيبها، منعها الاحتلال من العلاج بشكل كامل، حتى يومنا هذا، لتذوب كالشمعة، بما تحمله الكلمة من معنى، فالغرزات بين أصابعها لم تعد موجودة، وتم بتر عقلتين من كل أصبع، ولا يتجاوز طول الجزء المتبقي من أصابعها العشرة، الثلاث سنتميترات.
" أحبك كما أنتِ.. أتقبلك كما أنتِ".. بتلك الكلمات البسيطة في تكوينها والعميقة في معناها، عبر طفلها "معتصم" (10 أعوام) عن حبه لوالدته، ورغبته بالا تقوم بتغطية وجهها وكفوفها عند حضوره، هذا وقد منع من زيارتها لفترات طويلة، لأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، رفضت أن تعطيها هوية مقدسية.
ونشرت شقيقة الأسيرة "رلى جعابيص" رسالة مؤثرة، قالت فيها: لكل من يهمه الأمر.. في زيارتي الاخيرة لأختي الأسيرة إسراء جعابيص، لاحظت تدهوراً في حالتها الصحية، ولون الجلد يميل للبني بسبب الـ55 يوم اضراب عن الفورة، اضافة لوجود تقرحات وجفاف في الحروق وهذه المرة زيادة لدرجة التشققات الجلديه القاسية، ناهيك عن التهاب وجفاف في قرنية العين.

وأضافت: والله لا أبالغ إذا قلت لكم بأني رأيت كل بؤس الدنيا بعينيها، صدقوني الكلمات تعجز عن وصف الوضع البائس هناك.. حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله.. أتمنى ن أتحصل على حقها الإنساني بالعلاج، أو على الأقل إدخال المراهم المرطبة والأدوية المسكنة للألام.
في أعقاب ذلك، أطلق رواد مواقع التواصل الإجتماعي، وسماً بعنوان (#أنقذوا اسراء جعابيص) وهي حملة أُطلقت لدعم الأسيرة المقدسية الجريحة إسراء.















"إسراء جعابيص" مقدسية جميلة في مطلع الثلاثين، زوجة مثالية وأم حنونة لطفل واحد اسمه "معتصم" علمته أن يحبها بقلبه فتقبلها عندما تقلب بها الزمن وغدرها، قلبها النابض وقدرتها على العطاء؛ لم تتوقف هنا بل كانت تتطوع لإسعاد الأطفال الصغار بملابس مزينة وشخصيات كرتونية داخل المسجد الأقصى في القدس.
بدأت طريق الألم مع "إسراء" في تشرين أول/ أكتوبر من العام 2015 عندما احترقت سيارتها بشكل مفاجئ، قرب حاجز عسكري إسرائيلي، عند أحد مداخل مدينة القدس، مما أصابها بـ 50 جرحاً في جسدها عدا عن حروق من الدرجة الأولى والثانية والثالثة في 50% من جسدها، وفقدت ثمانية من أصابع يديها وأصابتها تشوهات في منطقة الوجه والظهر.
مأساة إسراء، لم تتوقف هنا، بل قام جنود الاحتلال بإعتقالها ووجهت لها لائحة اتهام بزعم "محاولتها تنفيذ عملية لقتل إسرائيليين من خلال تفجير أنبوبة غاز".
ومن باب الامعان في تعذيبها، منعها الاحتلال من العلاج بشكل كامل، حتى يومنا هذا، لتذوب كالشمعة، بما تحمله الكلمة من معنى، فالغرزات بين أصابعها لم تعد موجودة، وتم بتر عقلتين من كل أصبع، ولا يتجاوز طول الجزء المتبقي من أصابعها العشرة، الثلاث سنتميترات.
" أحبك كما أنتِ.. أتقبلك كما أنتِ".. بتلك الكلمات البسيطة في تكوينها والعميقة في معناها، عبر طفلها "معتصم" (10 أعوام) عن حبه لوالدته، ورغبته بالا تقوم بتغطية وجهها وكفوفها عند حضوره، هذا وقد منع من زيارتها لفترات طويلة، لأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، رفضت أن تعطيها هوية مقدسية.
ونشرت شقيقة الأسيرة "رلى جعابيص" رسالة مؤثرة، قالت فيها: لكل من يهمه الأمر.. في زيارتي الاخيرة لأختي الأسيرة إسراء جعابيص، لاحظت تدهوراً في حالتها الصحية، ولون الجلد يميل للبني بسبب الـ55 يوم اضراب عن الفورة، اضافة لوجود تقرحات وجفاف في الحروق وهذه المرة زيادة لدرجة التشققات الجلديه القاسية، ناهيك عن التهاب وجفاف في قرنية العين.

وأضافت: والله لا أبالغ إذا قلت لكم بأني رأيت كل بؤس الدنيا بعينيها، صدقوني الكلمات تعجز عن وصف الوضع البائس هناك.. حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله.. أتمنى ن أتحصل على حقها الإنساني بالعلاج، أو على الأقل إدخال المراهم المرطبة والأدوية المسكنة للألام.
في أعقاب ذلك، أطلق رواد مواقع التواصل الإجتماعي، وسماً بعنوان (#أنقذوا اسراء جعابيص) وهي حملة أُطلقت لدعم الأسيرة المقدسية الجريحة إسراء.
















التعليقات