وزارة الأسرى وأهالي الأسرى ينظمون وقفة دعم ومساندة لفضائية الأقصى

وزارة الأسرى وأهالي الأسرى ينظمون وقفة دعم ومساندة لفضائية الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
نظمت وزارة الأسرى والمحررين وأهالي الأسرى وقفة دعم ومؤازرة مع فضائية الأقصى التي دمر الاحتلال مقرها خلال التصعيد الأخير على غزة، وعبر المشاركين عن دعمهم ومساندتهم للفضائية والعاملين فيها واستنكارهم لجريمة استهداف وتدمير المؤسسات الإعلامية.

وشارك في الوقفة التي نُظمت أمام مقر الفضائية المدمر عدد من أهالي الأسرى وممثلين لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أسرى محررين، والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى.

وأكد بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى أن هذه الوقف وبمشاركة أهالي الأسرى ومن أمام مقر الفضائية المدمر، هي للتأكيد على وقوفنا ومساندتنا للفضائية والعاملين فيها ورفضاً واستنكارا لجريمة استهداف مقرها وهي التي كانت دائما بمثابة الصوت الحر والناقل الدائم والمعبر عن معاناة أسرانا داخل سجون الاحتلال.

وأشاد بدور الفضائية وطاقم العاملين فيها، الذين واصلوا المسيرة وتحدوا الاحتلال رغم القصف والدمار والتهديد المستمرة، واستطاعت الفضائية نقل الرسالة الإعلامية كما عودتنا دائما في كشف جرائم الاحتلال والوقوف خلف قضايا شعبنا ومن بينها قضية الأسرى.

وطالب المدهون مؤسسات المجتمع الدولي ومؤسسات التي تدافع عن الصحفيين والمؤسسات الإعلامية بأن يكون لها كلمة تجاه هذه الجريمة النكراء التي سعى الاحتلال من خلالها الى طمس الحقيقة وتغيب صوت الشعب الفلسطيني.

ومن جانبها عبرت والدة الأسير عمر وادي باسم أهالي الأسرى عن تضامن أهالي الأسرى وأبنائهم داخل سجون الاحتلال ووقوفهم مع فضائية الأقصى التي تعرضت للقصف والدمار على يد هذا الاحتلال الغاشم ، الذي اراد من خلال تدمير مقر الفضائية ايقاف صوت المقاومة وصوت الشعب وصوت الأسرى على الظهور.

وبينت أن الفضائية كانت وستبقى منبر الأسرى ومنبر أهالي الأسرى وكانت دائما تواكب الاحداث داخل السجون وترصد ما يتعرض لها أبنائنا الأسرى من انتهاكات واعتداءات داخل سجون الاحتلال.

ودعت وسائل الإعلام الى التركيز على معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال والواقع الصعب والمرير الذي يعيشونه، من حرمان للزيارة والاهمال الطبي والتعذيب المستمر والمتواصل وخاصة مع دخول فصل الشتاء.