عريقات لـ "الديمقراطية": بيانكم حول التوجه لمجلس الأمن والجمعية العامة "غريب"
رام الله - دنيا الوطن
أعرب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، عن استغرابه من بيان للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حول طلبها التوجه إلى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاريع قرارات حول، القدس والاستيطان.
وقال عريقات في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن بيان (الديمقراطية) "غريب عجيب"، مضيفاً أنه بدلاً من إصدار البيانات، فإنها تعلم ممثلة بعضوها فى اللجنة التنفيذية، أن السلطة الفلسطينية، تقدمت حتى الآن بـ 12 مشروعَ قرار فى الجمعية العامة.
وأكد أن جميع هذه المشاريع، حصلت على ما معدله 165 صوتاً مع خمسة أصوات ضد، بما فى ذلك قرارات حول القدس، وحق تقرير المصير والاستيطان الاستعماري، والجولان العربي السوري المحتل، وغيرها.
وقال عريقات في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن بيان (الديمقراطية) "غريب عجيب"، مضيفاً أنه بدلاً من إصدار البيانات، فإنها تعلم ممثلة بعضوها فى اللجنة التنفيذية، أن السلطة الفلسطينية، تقدمت حتى الآن بـ 12 مشروعَ قرار فى الجمعية العامة.
وأكد أن جميع هذه المشاريع، حصلت على ما معدله 165 صوتاً مع خمسة أصوات ضد، بما فى ذلك قرارات حول القدس، وحق تقرير المصير والاستيطان الاستعماري، والجولان العربي السوري المحتل، وغيرها.
وأضاف: "وإننا وبناءً على تعليمات الرئيس، نحضر لتفعيل طلب العضوية الكاملة فى الأمم المتحدة والحماية الدولية، والجبهة تعرف كيف حصلنا على شطب شركة (air bnb)، للتسويق للوحدات الاستيطانية الاستعمارية، وتعرف أيضاً أننا نسعى للحصول من الأمين العام للأمم المتحدة على قائمة المعلومات حول الشركات العالمية العاملة فى الاستيطان، وكذلك قرارات مجلس حقوق الإنسان".
وتابع: "قدمنا إحالات رسمية للمحكمة الجنائية الدولية، ومحكمة العدل الدولية، وقدمنا صكوك انضمام دولة فلسطين لـ 11 من المواثيق والمؤسسات الدولية المتخصصة، وهناك اتصالات يومية مع العديد من دول العالم للحفاظ على مشروعنا الوطني، ولفضح الجرائم التى ترتكبها سلطة الاحتلال إسرائيل".
وأكد عريقات أن "هذا واجبنا تجاه الشهداء والأسرى والجرحى وعذابات شعبنا المشرد، إضافة إلى ما نقوم به الآن فى الأمم المتحدة؛ لإحباط مشروع قرار أمريكي ضد حركة (حماس)، وكذلك مشاركتنا باسم فلسطين فى جميع المؤتمرات والندوات المحلية والإقليمية والدولية".
وتابع: "لم أشأ أن أبدد وقتنا الثمين وطاقتنا البسيطة بالرد، فاليوم هناك رئيس تشيكي، يسعى لنقل سفارة بلاده إلى القدس، وهناك رئيس دولة عضو فى منظمة التعاون الإسلامي تشاد فى زيارة لإسرائيل لأول مرة منذ 40 عاماً".
وأردف عريقات: "لا بد أن نشير إلى أن هناك من يتهكم ويتساءل عن ما فائدة ما نقوم به على الساحة الدولية ؟ إلى كل هؤلاء نقول نحن جنود لفلسطين، ولن نصمت على جرائم الاحتلال، ولن نسألكم على ما تقومون به غير التشكيك ومحاولات بث الإحباط واليأس لشعب عظيم، قرر أن يصمد وأن يضحى وأن ينتصر، حددوا ماذا تريدون علناً، ومن خلال عملنا المشترك، أن نكون الجنود الأوفياء لفلسطين".

التعليقات