اتحاد لجان المرأة يؤكد على استمرار النضال للتخلص من أشكال العنف ضد النساء
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، أكد اتحاد لجان المرأة الفلسطينية على استمرار النضال من أجل التخلص من كافة أشكال العنف ضد النساء وخاصة النساء الفلسطينيات اللواتي يعانين من عنف مركب تعود مصادره للاحتلال الاستعماري الاسرائيلي لفلسطين، وللبنية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الفلسطيني التي تُكرس الاستهانة بتعنيف النساء الذي قد يصل إلى التعدي على حق النساء والفتيات في الحياة.
ودعا الاتحاد في هذا اليوم العالمي، المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى محاسبة ومساءلة الاحتلال على كافة أشكال العنف والجرائم ضد الشعب الفلسطيني ونسائه وأطفاله.
وحيا الاتحاد شهيدات فلسطين ضحايا العنف المباشر لجيش الاحتلال ومستوطنيه الشهيدة عائشة الرابي في سلفيت والشهيدة المسعفة رزان النجار في خانيونس اضافة الى عشرات الجريحات اللواتي استهدفن خلال العام الماضي ، اضافة الى جميع النساء الفلسطينيات اللواتي يتعرضن لسياسة التهجير القسري هن وعائلاتهن و سياسة التعدي على الحريات الشخصية من خلال قوانين عنصرية وحواجزعسكرية تمنع النساء من الحياة الطبيعية في وطنهن، وسياسة العقوبات الجماعية التي يتم من خلالها الاعتداء على النساء الفلسطينيات سواءعلى الحواجز أو في منازلهن أو في أماكن عملهن أو في مزارعهن، إضافة إلى العنف الممنهج الذي تمارسه سلطات الاحتلال عبر عمليات الاعتقال للنساء والطفلات وما تعانيه الأسيرات الفلسطينيات في معتقلات الاحتلال من ممارسات قمعية يومية.
وطالب الاتحاد القيادة الفلسطينية والحكومة ومختلف الهيئات والمؤسسات الرسمية بتبني تشريعات واضحة وصريحة لمواجهة هذه الآفة الخطيرة والجرائم المتعددة ضد النساء سواء داخل الأسرة أو خارجها ويقع على رأس هذه المطالبات؛ الاقرار السريع لقانون حماية الأسرة من العنف ، إضافة إلى إجراء التعديلات اللازمة والضرورية في باقي القوانين التي تتطرق للأشكال المتعددة للعنف مثل قانون العمل وقانون العقوبات وغيرها.
ودعا الاتحاد إلى تفعيل نظام التحويل الوطني وتوفير الامكانيات لتقديم الخدمات اللازمة للنساء المعنفات كالحماية والعلاج والمتابعة القانونية.
وشدد على مطالبة الحركة النسوية التي هو جزء منها والحركة الحقوقية لبذل مزيد من الجهود من أجل القضاء على جميع اشكال العنف ضد النساء من خلال تطوير برامج التوعية والتأثير على المجتمع الفلسطيني وتعزيز الخدمات المقدمة للنساء وتفعيل حملات الضغط من أجل احراز التغيير المجتمعي المطلوب.
بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، أكد اتحاد لجان المرأة الفلسطينية على استمرار النضال من أجل التخلص من كافة أشكال العنف ضد النساء وخاصة النساء الفلسطينيات اللواتي يعانين من عنف مركب تعود مصادره للاحتلال الاستعماري الاسرائيلي لفلسطين، وللبنية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الفلسطيني التي تُكرس الاستهانة بتعنيف النساء الذي قد يصل إلى التعدي على حق النساء والفتيات في الحياة.
ودعا الاتحاد في هذا اليوم العالمي، المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى محاسبة ومساءلة الاحتلال على كافة أشكال العنف والجرائم ضد الشعب الفلسطيني ونسائه وأطفاله.
وحيا الاتحاد شهيدات فلسطين ضحايا العنف المباشر لجيش الاحتلال ومستوطنيه الشهيدة عائشة الرابي في سلفيت والشهيدة المسعفة رزان النجار في خانيونس اضافة الى عشرات الجريحات اللواتي استهدفن خلال العام الماضي ، اضافة الى جميع النساء الفلسطينيات اللواتي يتعرضن لسياسة التهجير القسري هن وعائلاتهن و سياسة التعدي على الحريات الشخصية من خلال قوانين عنصرية وحواجزعسكرية تمنع النساء من الحياة الطبيعية في وطنهن، وسياسة العقوبات الجماعية التي يتم من خلالها الاعتداء على النساء الفلسطينيات سواءعلى الحواجز أو في منازلهن أو في أماكن عملهن أو في مزارعهن، إضافة إلى العنف الممنهج الذي تمارسه سلطات الاحتلال عبر عمليات الاعتقال للنساء والطفلات وما تعانيه الأسيرات الفلسطينيات في معتقلات الاحتلال من ممارسات قمعية يومية.
وطالب الاتحاد القيادة الفلسطينية والحكومة ومختلف الهيئات والمؤسسات الرسمية بتبني تشريعات واضحة وصريحة لمواجهة هذه الآفة الخطيرة والجرائم المتعددة ضد النساء سواء داخل الأسرة أو خارجها ويقع على رأس هذه المطالبات؛ الاقرار السريع لقانون حماية الأسرة من العنف ، إضافة إلى إجراء التعديلات اللازمة والضرورية في باقي القوانين التي تتطرق للأشكال المتعددة للعنف مثل قانون العمل وقانون العقوبات وغيرها.
ودعا الاتحاد إلى تفعيل نظام التحويل الوطني وتوفير الامكانيات لتقديم الخدمات اللازمة للنساء المعنفات كالحماية والعلاج والمتابعة القانونية.
وشدد على مطالبة الحركة النسوية التي هو جزء منها والحركة الحقوقية لبذل مزيد من الجهود من أجل القضاء على جميع اشكال العنف ضد النساء من خلال تطوير برامج التوعية والتأثير على المجتمع الفلسطيني وتعزيز الخدمات المقدمة للنساء وتفعيل حملات الضغط من أجل احراز التغيير المجتمعي المطلوب.
