مفوضية رام الله والبيرة و"العلاقات العامة" تنظمان محاضرة دينية
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة محاضرةً دينية لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنــوانها " ذكرى المولد النبوي الشريف – دروسٌ وعبر"، ألقاها مفوض الإرشاد الديني في هيئة التوجيه السياسي والوطني المقدم/ شكري خاطر، بحضور المفوض السياسي لرام الله والبيرة المقدم/ نهاد أبو هدبا، ومفوض الأمن الوطني رامي غنّام، وملازم أول/ سائد زهران من الكتيبة الخاصة الثامنة.
وافتتح المحاضرة المقدم/ نهاد أبو هدبا مرحباً بالحضور من منتسبي قوات الأمن الوطني، وقد أكّد على مواصلة هذه اللقاءات في مختلف المواضيع الثقيفية والدينية الهادفة دائماً إلى الإرتقاء بالمستوى الفكري والديني لمنتسبي المؤسسة الأمنية بشكل عام، وقال أنّ في ذكرى مولده عليه السلام ينبغي علينا أن نتّبع سنته النبوية، وأن نُعظّم التعليمات الربّانية التي جاء بها محمد عليه السلام لتكون طريقاً نهتدي بها في الدّنيا والآخرة.
وفي بداية محاضرته قال المقدم/ شكري خاطر بأنّ النبي محمد – عليه أفضل الصلاة والسلام كان دائماً خلقه القرآن الكريم، فكان إيمانه بالله عزّوجل مقروناً بالحضّ على الأعمال الصالحة. وتناول المقدم/ شكري خاطر صفات النبي عليه السلام وميزاته قبل بعثته وبعدها، وأبرزها أنّه كان كريم النّفس، والصادق الأمين في قومه، وكان يحضّ على ردّ الأمانات إلى أصحابها، ولذلك كان حبّ النّاس لرسولنا الكريم بالفطرة سواء أكان من المشركين أو من غيرهم، وكان القدوة الحسنة لأهله وللمسلمين جميعاً.
وقال المقدم/ شكري خاطر بأنّ النبي عليه السلام - كان يحضّ أيضاً على أداء العبادات والمعاملات في كل شيء، فكانت خطبه ومواعظه فيها عدة رسائل تتضمن النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية أيضاً. فعلّمنا كيفية إطاعة وليّ الأمر وهذا درسٌ لرجل الأمن في تنفيذ الأوامر والتعليمات الصادرة عن قيادتنا السياسية والعسكرية دون جدال وأداء المهمات والواجبات الموكلة إلينا على أكمل وجه. وأنّ النبي عليه السلام حينما آخى بين المهاجرين والأنصار لمّا قدم المدينة المنورة لنا فيها درسٌ كبير أيضاً على التمسك بالوحدة والتكافل الاجتماعي والإنساني بين النّاس. وأنّه كان يستشير أصحابه في الحرب ويأخذ بالأسباب وخصوصاً في تخطيطه لغزواته ومعاركه مع العدو، وهذا درسٌ لرجل الأمن أيضاً حول إمكانية التشاور في أمور القيادة. ولذلك كانت سيرة النبي عليه السلام موثقة على مدار التاريخ ولم يُوّثق مثلها في كل السِّير لأنّه كان محطّ أنظار العالم، وسيرته زاخرة بالمعاني الجميلة.
وفي تعقيبه على المحاضرة قال المقدم/ نهاد أبو هدبا بأنّ الرسول عليه السلام أدّى دوره ورسالته التي أؤتمن عليها من الله عزّوجل بشكل كامل، فكانت دعوته للإسلام هدايةً لجميع النّاس والأمم ولم يختزل هذا الدين بجماعة أو حزب، وأنّ الإسلام خلقٌ علّمنا إياه الرسول الكريم لنهدي به النّاس وليس لتكفيرهم. وفي موضوع الشورى فيها درسٌ لنا آخر في القيادة العسكرية حينما كان النبي يستشير فئة معينة من المسلمين من أهل الثقة والرأي والرشاد، ثم كان التنفيذ من باقي المسلمين.
وفي ختام المحاضرة تمّ فتح باب الأسئلة التي أظهرت اهتماماً وتفاعلاً كبيراً من قبل الحضور في معرفة الكثير من القضايا الدينية والدنيوية، حيث أجاب عنها مفوض الإرشاد الديني المقدم/ شكري خاطر.
وافتتح المحاضرة المقدم/ نهاد أبو هدبا مرحباً بالحضور من منتسبي قوات الأمن الوطني، وقد أكّد على مواصلة هذه اللقاءات في مختلف المواضيع الثقيفية والدينية الهادفة دائماً إلى الإرتقاء بالمستوى الفكري والديني لمنتسبي المؤسسة الأمنية بشكل عام، وقال أنّ في ذكرى مولده عليه السلام ينبغي علينا أن نتّبع سنته النبوية، وأن نُعظّم التعليمات الربّانية التي جاء بها محمد عليه السلام لتكون طريقاً نهتدي بها في الدّنيا والآخرة.
وفي بداية محاضرته قال المقدم/ شكري خاطر بأنّ النبي محمد – عليه أفضل الصلاة والسلام كان دائماً خلقه القرآن الكريم، فكان إيمانه بالله عزّوجل مقروناً بالحضّ على الأعمال الصالحة. وتناول المقدم/ شكري خاطر صفات النبي عليه السلام وميزاته قبل بعثته وبعدها، وأبرزها أنّه كان كريم النّفس، والصادق الأمين في قومه، وكان يحضّ على ردّ الأمانات إلى أصحابها، ولذلك كان حبّ النّاس لرسولنا الكريم بالفطرة سواء أكان من المشركين أو من غيرهم، وكان القدوة الحسنة لأهله وللمسلمين جميعاً.
وقال المقدم/ شكري خاطر بأنّ النبي عليه السلام - كان يحضّ أيضاً على أداء العبادات والمعاملات في كل شيء، فكانت خطبه ومواعظه فيها عدة رسائل تتضمن النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية أيضاً. فعلّمنا كيفية إطاعة وليّ الأمر وهذا درسٌ لرجل الأمن في تنفيذ الأوامر والتعليمات الصادرة عن قيادتنا السياسية والعسكرية دون جدال وأداء المهمات والواجبات الموكلة إلينا على أكمل وجه. وأنّ النبي عليه السلام حينما آخى بين المهاجرين والأنصار لمّا قدم المدينة المنورة لنا فيها درسٌ كبير أيضاً على التمسك بالوحدة والتكافل الاجتماعي والإنساني بين النّاس. وأنّه كان يستشير أصحابه في الحرب ويأخذ بالأسباب وخصوصاً في تخطيطه لغزواته ومعاركه مع العدو، وهذا درسٌ لرجل الأمن أيضاً حول إمكانية التشاور في أمور القيادة. ولذلك كانت سيرة النبي عليه السلام موثقة على مدار التاريخ ولم يُوّثق مثلها في كل السِّير لأنّه كان محطّ أنظار العالم، وسيرته زاخرة بالمعاني الجميلة.
وفي تعقيبه على المحاضرة قال المقدم/ نهاد أبو هدبا بأنّ الرسول عليه السلام أدّى دوره ورسالته التي أؤتمن عليها من الله عزّوجل بشكل كامل، فكانت دعوته للإسلام هدايةً لجميع النّاس والأمم ولم يختزل هذا الدين بجماعة أو حزب، وأنّ الإسلام خلقٌ علّمنا إياه الرسول الكريم لنهدي به النّاس وليس لتكفيرهم. وفي موضوع الشورى فيها درسٌ لنا آخر في القيادة العسكرية حينما كان النبي يستشير فئة معينة من المسلمين من أهل الثقة والرأي والرشاد، ثم كان التنفيذ من باقي المسلمين.
وفي ختام المحاضرة تمّ فتح باب الأسئلة التي أظهرت اهتماماً وتفاعلاً كبيراً من قبل الحضور في معرفة الكثير من القضايا الدينية والدنيوية، حيث أجاب عنها مفوض الإرشاد الديني المقدم/ شكري خاطر.
