حركة الأحرار: تحقيق المصالحة يتطلب إرادة وطنية وتطبيق أمين للاتفاقيات الموقعة
رام الله - دنيا الوطن
أكد الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية م. ياسر خلف على أنه لا جديد في ملف المصالحة والأمور لازالت تراوح مكانها وأن المطلوب لتحقيق المصالحة توفر النوايا الصادقة والإرادة الوطنية والتقدم فورا بخطوات عملية على أرض الواقع وخاصة من الطرف المعطل لها وهو السلطة ورئيسها وحركة فتح التي تخالف بسياستها الإجماع الوطني, وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اتفاقية القاهرة 2011 ومخرجات بيروت 2017 التي انقلب عليها رئيس السلطة ورفضها ونسف كل الجهود التي بذلت في حينه.
وأوضح أن هذا الطرف لازال يماطل ويراوغ وهو يعلم أن المصالحة بعيدة المنال لأن الاحتلال لن يسمح للسلطة بتحقيقها, مشددا كيف يمكن أن نؤمن أو نصدق أن حركة فتح والسلطة تريد مصالحة وهي لازالت تحرم غزة من أبسط حاجياتها ومن حقوقها وتفرض على أهلها إجراءات انتقامية بهدف تركيعهم وتأليبهم على المقاومة لتمرير صفقة القرن.
ودعا الكل الفلسطيني للتصدي لتعنت عباس ورفضه تحقيق المصالحة وتشكيل جبهة وطنية لفضح المعطل للمصالحة, قائلا ندعو مصر للضغط بما تملك من تأثير على من يعطل المصالحة والكشف عن ذلك فمصر تعلم والكل الفلسطيني يعلم أن فتح ومحمود عباس هم من يعطلوا المصالحة.
أكد الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية م. ياسر خلف على أنه لا جديد في ملف المصالحة والأمور لازالت تراوح مكانها وأن المطلوب لتحقيق المصالحة توفر النوايا الصادقة والإرادة الوطنية والتقدم فورا بخطوات عملية على أرض الواقع وخاصة من الطرف المعطل لها وهو السلطة ورئيسها وحركة فتح التي تخالف بسياستها الإجماع الوطني, وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اتفاقية القاهرة 2011 ومخرجات بيروت 2017 التي انقلب عليها رئيس السلطة ورفضها ونسف كل الجهود التي بذلت في حينه.
وأوضح أن هذا الطرف لازال يماطل ويراوغ وهو يعلم أن المصالحة بعيدة المنال لأن الاحتلال لن يسمح للسلطة بتحقيقها, مشددا كيف يمكن أن نؤمن أو نصدق أن حركة فتح والسلطة تريد مصالحة وهي لازالت تحرم غزة من أبسط حاجياتها ومن حقوقها وتفرض على أهلها إجراءات انتقامية بهدف تركيعهم وتأليبهم على المقاومة لتمرير صفقة القرن.
ودعا الكل الفلسطيني للتصدي لتعنت عباس ورفضه تحقيق المصالحة وتشكيل جبهة وطنية لفضح المعطل للمصالحة, قائلا ندعو مصر للضغط بما تملك من تأثير على من يعطل المصالحة والكشف عن ذلك فمصر تعلم والكل الفلسطيني يعلم أن فتح ومحمود عباس هم من يعطلوا المصالحة.
وبين خلف أن أولى الخطوات يجيب أن تكون بتشكيل حكومة وحدة وطنية توحد مؤسسات الوطن وتحضر للانتخابات العامة الشاملة.
