الهباش يدعو الجاليات المسلمة بالعالم للرباط بمدينة القدس والمسجد الأقصى

الهباش يدعو الجاليات المسلمة بالعالم للرباط بمدينة القدس والمسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
دعا الدتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، جميع المسلمين في العالم والجاليات المسلمة، المنتشرة في كافة الدول، وخاصة في الأمريكيتنين وأوروبا ودول آسيا إلى زيارة مدينة القدس العاصمة الروحية لكل المسلمين، والرباط في المسجد الأقصى المبارك، جنباً إلى جنب مع إخوانهم المقدسيين، والمشاركة في الدفاع عن الحرم القدسي الشريف أولى القبلتين، وثاني الحرمين الشريفين، وثالث أقدس مسجد على وجه الأرض، في ظل الهجمة الشرسة التي تشنها دولة الاحتلال بحق المدينة المقدسة طالت معالمها التاريخية والحضارية وتراثها الإسلامي، ضمن خطة ممنهجة لتهويد المدينة، ومسح معالمها الإسلامية والعربية والفلسطينية.

جاءت أقول الهباش، خلال ندوة حول دور الجاليات العربية والمسلمة في العالم في دعم مدينة القدس ضمن فعاليات المؤتمر الدولي لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي في العاصمة البرازيلية ساوباولوـ بتنظيم من مركز الدعوة الإسلامية في أمريكا اللاتينية، وبالتعاون مع وزارة الدعوة والشؤون الدينية في المملكة العربية السعودية.

وأكد قاضي القضاة، أن المعركة الأساسية اليوم تكمن في معركة الوعي والفكر بتاريخ المدينة المقدسة وضرورة تثبيت الرواية الفلسطينية المبنية على الأسس التاريخية والدينية والشواهد الحضارية في عقول وأذهان الأجيال القادمة والتي تؤكد أن القدس فلسطينية كنعانية عربية إسلامية ودحض الروايات الإسرائيلية التي يسوقها الاحتلال والمبنية على التزوير والتزييف للحقائق وفرض وقائع على الأرض لا أساس لها في التاريخ، مضيفا أن الرواية الإسرائيلية ذاتها لا تحظى بإجماع الطوائف اليهودية وهناك خلاف كبير بين هذه الطوائف حول قدسية القدس لدى اليهود.

وأشار الهباش إلى أن الحق الفلسطيني في مدينة القدس ثابت ومقدس بحكم قدسية المدينة المباركة وحرمها الشريف كركن أساسي في العقيدة الإسلامية، مشيراَ أن هذا الحق يحتاج الى حماية ودعم ومساندة على أرض الواقع وعدم الإكتفاء بالخطابات والنظريات والبيانات، وهذا لن يتحقق إلا بفعل جماعي تشترك به كل جموع المسلمين في العالم من خلال تكثيف الزيارات جماعات وأفراد إلى مدينة القدس كل حسب استطاعته، مضيفاً أن عدداً كبيراً من المسلمين في العالم يستطيعون الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك بكل يسر وسهولة بحكم الجنسيات التي يحملونها إذ إن دولة الاحتلال لا تستطيع أن تمنع كل سكان الأرض من الوصول إلى القدس.

وطالب الهباش الشعوب الإسلامية والعربية والمفكرين والعلماء وقادة الرأي، وخاصة الناشطين والمؤثرين في الرأي العام الغربي من خلال جالياتهم إلى وضع خطة عمل ممنهجة لتنظيم رحلات وزيارات دورية للمسجد الأقصى، والوقوف على أوضاع المدينة ومعاناة أهلها، وعدم ترك الفلسطينيين وحدهم في معركة الدفاع عن شرف الأمة وكرامتها، مؤكداً أن هذه المعركة وهذه القضية هي الوحيدة التي تجمع عليها كل أطياف العالم الإسلامي في مشارق الأرض ومغاربها، وهي الوحيدة التي توحد المسلمين والعرب في العالم، كونها قضية المسلمين الأولى والأخيرة، وليست قضية الفلسطينيين وحدهم.




التعليقات