الوزيرة الأغا تُشارك في أعمال القمة الدولية الثالثة للمرأة والعدل بتركيا
رام الله - دنيا الوطن
شاركت د. هيفاء الأغا، وزيرة شؤون المرأة، يرافقها مدير عام ديوان الوزيرة، رندة جنحو، في أعمال القمة الدولية الثالثة للمرأة والعدل، تحت عنوان (تمكين المرأة) في الجمهورية التركية، واستمرت لمدة يومين 23- 24/ 11 /2018.
وأشادت الأغا بالعلاقات التاريخية الطيبة التي تربط الشعبين الفلسطيني والتركي، مثمنةً الدعم الدائم للشعب الفلسطيني، ووقوفهم الدائم إلى جانب عدالة القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية والإقليمية.
وفي كلمة الافتتاح، تناولت الأغا موضوع (المرأة والعولمة) حيث التقدم التكنولوجي، الذي أحدثته العولمة في هذا القرن، وما شهده العالم من تطوراتٍ هائلة في مجال تكنولوجيا الاتصالات من الإنجازات الكثيرة للعولمة في حياتنا من حيث انتشار وتبادل الثقافات، ودعم مبادئ حقوق الإنسان التي منها تمكين وحماية النساء.
وأضافت الأغا، أنه في المقابل لا ننكر الآثار السليبة والتحديات التي عكستها العولمة على الواقع الاجتماعي للأسر والمجتمعات نتيجة تعرض الفرد الفلسطيني كغيره لعوامل العولمة من جهة، ومعاناته من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، عدا عن أن الاحتلال يستفيد من وسائل العولمة السلبية والخطيرة في استهداف الشباب الفلسطيني وقيمه، عبر تشويه ثقافته الوطنية وسلخه عن أسره ومجتمعه، وأنه اعتقل أكثر من 300 فلسطيني وفلسطينية على خلفية منشورات في الشّبكات الاجتماعيّة.
وفي نهاية كلمتها، تحدثت الأغا عن دور الأسرة في توعية الأطفال حول الآثار السلبية والإيجابية للعولمة، ووضع وسائل وآليات ضبط ومراقبة لسلوكياتهم، لأن الأبناء يتأثرون بممارسات الآباء، وبأنه يجب المحافظة عليهم لأنهم هم خيمة الوطن، ودرعه الحصين، وقوته الكامنة، والأمل الذي يُعلي شأن الأمة.
شاركت د. هيفاء الأغا، وزيرة شؤون المرأة، يرافقها مدير عام ديوان الوزيرة، رندة جنحو، في أعمال القمة الدولية الثالثة للمرأة والعدل، تحت عنوان (تمكين المرأة) في الجمهورية التركية، واستمرت لمدة يومين 23- 24/ 11 /2018.
وأشادت الأغا بالعلاقات التاريخية الطيبة التي تربط الشعبين الفلسطيني والتركي، مثمنةً الدعم الدائم للشعب الفلسطيني، ووقوفهم الدائم إلى جانب عدالة القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية والإقليمية.
وفي كلمة الافتتاح، تناولت الأغا موضوع (المرأة والعولمة) حيث التقدم التكنولوجي، الذي أحدثته العولمة في هذا القرن، وما شهده العالم من تطوراتٍ هائلة في مجال تكنولوجيا الاتصالات من الإنجازات الكثيرة للعولمة في حياتنا من حيث انتشار وتبادل الثقافات، ودعم مبادئ حقوق الإنسان التي منها تمكين وحماية النساء.
وأضافت الأغا، أنه في المقابل لا ننكر الآثار السليبة والتحديات التي عكستها العولمة على الواقع الاجتماعي للأسر والمجتمعات نتيجة تعرض الفرد الفلسطيني كغيره لعوامل العولمة من جهة، ومعاناته من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، عدا عن أن الاحتلال يستفيد من وسائل العولمة السلبية والخطيرة في استهداف الشباب الفلسطيني وقيمه، عبر تشويه ثقافته الوطنية وسلخه عن أسره ومجتمعه، وأنه اعتقل أكثر من 300 فلسطيني وفلسطينية على خلفية منشورات في الشّبكات الاجتماعيّة.
وفي نهاية كلمتها، تحدثت الأغا عن دور الأسرة في توعية الأطفال حول الآثار السلبية والإيجابية للعولمة، ووضع وسائل وآليات ضبط ومراقبة لسلوكياتهم، لأن الأبناء يتأثرون بممارسات الآباء، وبأنه يجب المحافظة عليهم لأنهم هم خيمة الوطن، ودرعه الحصين، وقوته الكامنة، والأمل الذي يُعلي شأن الأمة.

التعليقات