المدهون: نائل البرغوثي عنوان لصمود وثبات هذا الشعب الذي يقارع المحتل
رام الله - دنيا الوطن
نظمت وزارة الأسرى والمحررين اليوم الأحد 25/11 ندوة ولقاء تضامني تحت عنوان " الأسير نائل البرغوثي .. اربعة عقود من الصبر والثبات" في قاعة وزارة الأسرى بغزة، وذلك بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية والأسرى المحررين وأهالى الأسرى.
وأكد بهاء الدين المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين فى كلمته، على ثبات وصمود الاسير نائل البرغوثي "أبو النور" والذي يعتبر أقدم أسير فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية والذي قضي 39 عاما فى سجون الإحتلال، مشيرا بأنه رجل عنوان ورمز لصمود وثبات هذا الشعب الذي يقارع المحتل فى جميع اماكن تواجده.
وأشار المدهون مازال صامدا شامخا فى عرينه رغم سنوات السجن الطويلة، وهو السند والعون لزملائه الأسرى، مشددا على ضرورة تكثيف الجهود لتعرية الوجه القبيح لما يسمى "الاحتلال الاسرائيلي"، مشيرا إلى أهمية كل أسير لدي أفراد الشعب الفلسطيني.
وشدد على ضرورة تعزيز وتكثيف هذه اللقاءات التي تخدم الأسرى وعلى رأسها قضية الأسير نائل البرغوثي، مؤكدا على الدور المهم الذي تلعبه هذه اللقاءات في اطلاع العالم على معاناة الأسرى ومعاناة أبناء الشعب الفلسطيني، والوقوف أمام الدعاية الاسرائيلية المبرمجة التي تسرق معاناة شعبنا.
ومن جانبه عدد الأسير المحرر محمد حماده الذي عايش البرغوثي محطات من حياة نائل الإنسان المهلم الذي شكل مدرسة عنوانها الصبر والثبات وهو من الذين يضخون فى شرايين الأمة البطولة والفداء، وانهم يقفون فى وجه قهر كبير ولكن بعزيمة وارادة الرجال الأشداء العظماء كأمثال الأسير البرغوثي الذين لا ينكسرون لمحتل غاصب للأرض ويريد ان يستعبد الانسان.
ولفت الى ان البرغوثي هو رمز للقضية الفلسطينية ورمز للأسرى داخل السجون مشيرا بأنه يعاند المحتل ويعيش تفاصيل قضيته ولم ييأس من حياة السجن فهو انسان صامد وصابر وثابت فى عرينه ضد ما يحاك به من عنجهية واجرام المحتل.
وبدوره تحدث الحقوقي محمد البردويل من مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان عن البعد القانوني لاعادة اعتقال نائل ورفاقه الأسرى الذين تم تحريره في صفقة "وفاء الأحرار" وبين أن اعادة اعتقالهم كان نابع من قرار سياسي بإمتياز وليس له علاقة بالإخلال بشروط الإفراج كما يدعي الإحتلال.
وشدد البردويل على ضرورة محاسبة إسرائيل على ما ترتكبه من جرائم ضد الانسانية بحق الاسرى الفلسطينيين داخل السجون وعلى رأسهم الاسير نائل البرغوثي وأهمية تفعيل الجانب القانوني في الدافع عنه والتوجه الى محكمة الجنايات الدولية وطرق كل المحافل القانونية لمحاسبة اسرائيل وملاحقة مجرميها.
وفيه مداخلة هاتفية لزوجة الاسير البرغوثي الاسيرة المحرره إيمان نافع شددت على تمتعه بالقوة والصبر والمعنويات العالية، والثقة وأمله في أن من أقدم على تحريره في صفقة التبادل (وفاء الأحرار) قادر على أن يعيد الكرة مرة أخرى، ويصل به والأسرى جميعًا إلى عتبة الحرية، رغمًا عن أنف السجان الاحتلالي.
وفي نهاية مكالمتها شكرت وزارة الأسري والمحررين على وقوفها ومساندتها الاسير البرغوثي مشيرة بأن الأسير البرغوثي تعاطى مع إعادة اعتقاله مرة أخرى بروح بطولية رائدة، إذ إنه يعطي الأمل لزملاء الأسر في أن الحرية ستأتيهم مرغمة، وأن ليل السجن سينتهي، مهما طال وبعد الزمن.







نظمت وزارة الأسرى والمحررين اليوم الأحد 25/11 ندوة ولقاء تضامني تحت عنوان " الأسير نائل البرغوثي .. اربعة عقود من الصبر والثبات" في قاعة وزارة الأسرى بغزة، وذلك بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية والأسرى المحررين وأهالى الأسرى.
وأكد بهاء الدين المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين فى كلمته، على ثبات وصمود الاسير نائل البرغوثي "أبو النور" والذي يعتبر أقدم أسير فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية والذي قضي 39 عاما فى سجون الإحتلال، مشيرا بأنه رجل عنوان ورمز لصمود وثبات هذا الشعب الذي يقارع المحتل فى جميع اماكن تواجده.
وأشار المدهون مازال صامدا شامخا فى عرينه رغم سنوات السجن الطويلة، وهو السند والعون لزملائه الأسرى، مشددا على ضرورة تكثيف الجهود لتعرية الوجه القبيح لما يسمى "الاحتلال الاسرائيلي"، مشيرا إلى أهمية كل أسير لدي أفراد الشعب الفلسطيني.
وشدد على ضرورة تعزيز وتكثيف هذه اللقاءات التي تخدم الأسرى وعلى رأسها قضية الأسير نائل البرغوثي، مؤكدا على الدور المهم الذي تلعبه هذه اللقاءات في اطلاع العالم على معاناة الأسرى ومعاناة أبناء الشعب الفلسطيني، والوقوف أمام الدعاية الاسرائيلية المبرمجة التي تسرق معاناة شعبنا.
ومن جانبه عدد الأسير المحرر محمد حماده الذي عايش البرغوثي محطات من حياة نائل الإنسان المهلم الذي شكل مدرسة عنوانها الصبر والثبات وهو من الذين يضخون فى شرايين الأمة البطولة والفداء، وانهم يقفون فى وجه قهر كبير ولكن بعزيمة وارادة الرجال الأشداء العظماء كأمثال الأسير البرغوثي الذين لا ينكسرون لمحتل غاصب للأرض ويريد ان يستعبد الانسان.
ولفت الى ان البرغوثي هو رمز للقضية الفلسطينية ورمز للأسرى داخل السجون مشيرا بأنه يعاند المحتل ويعيش تفاصيل قضيته ولم ييأس من حياة السجن فهو انسان صامد وصابر وثابت فى عرينه ضد ما يحاك به من عنجهية واجرام المحتل.
وبدوره تحدث الحقوقي محمد البردويل من مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان عن البعد القانوني لاعادة اعتقال نائل ورفاقه الأسرى الذين تم تحريره في صفقة "وفاء الأحرار" وبين أن اعادة اعتقالهم كان نابع من قرار سياسي بإمتياز وليس له علاقة بالإخلال بشروط الإفراج كما يدعي الإحتلال.
وشدد البردويل على ضرورة محاسبة إسرائيل على ما ترتكبه من جرائم ضد الانسانية بحق الاسرى الفلسطينيين داخل السجون وعلى رأسهم الاسير نائل البرغوثي وأهمية تفعيل الجانب القانوني في الدافع عنه والتوجه الى محكمة الجنايات الدولية وطرق كل المحافل القانونية لمحاسبة اسرائيل وملاحقة مجرميها.
وفيه مداخلة هاتفية لزوجة الاسير البرغوثي الاسيرة المحرره إيمان نافع شددت على تمتعه بالقوة والصبر والمعنويات العالية، والثقة وأمله في أن من أقدم على تحريره في صفقة التبادل (وفاء الأحرار) قادر على أن يعيد الكرة مرة أخرى، ويصل به والأسرى جميعًا إلى عتبة الحرية، رغمًا عن أنف السجان الاحتلالي.
وفي نهاية مكالمتها شكرت وزارة الأسري والمحررين على وقوفها ومساندتها الاسير البرغوثي مشيرة بأن الأسير البرغوثي تعاطى مع إعادة اعتقاله مرة أخرى بروح بطولية رائدة، إذ إنه يعطي الأمل لزملاء الأسر في أن الحرية ستأتيهم مرغمة، وأن ليل السجن سينتهي، مهما طال وبعد الزمن.







