الأسرى الفلسطينيون يطالبون بانتظام برنامج الزيارات

الأسرى الفلسطينيون يطالبون بانتظام برنامج الزيارات
رام الله - دنيا الوطن
اشتكى الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، اليوم الأحد، لمركز الأسرى للدراسات، من عدم انتظام زياراتهم في السجون، تحت حجج ومبررات واهية، ومن تعرض الأهالى المسموحين
 للتفتيش العارى، والتحقيق والترهيب والتأخير، كما حصل مع والدة الأسير أحمد الشنا، الأسبوع الماضى على حاجز بيت حانون أثناء عودتها من زيارة ابنها.

من ناحيته، طالب مدير المركز الدكتور رأفت حمدونة، المؤسسات الدولية، وعلى رأسها منظمة الصليب الأحمر الدولى، بالضغط على الاحتلال لتطبيق الاتفاق باستئناف وانتظام برنامج الزيارات لكل الأسرى والمعتقلين، معتبراً أن الزيارة للأسير حق كفلته الاتفاقيات الدولية، وخاصة اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة.

وأشار د. حمدونة، إلى أن الأسرى والمعتقلين سابقاً، حققوا بالكثير من النضالات والشهداء، ظروف زيارات منتظمة، بالإضافة للزيارات الخاصة، ودخول الأقرباء من الدرجة الثانية، وإدخال الأطفال آخر ربع ساعة من الزيارة، وإدخال احتياجات الأسرى من ملابس وأحذية وأغطية، وبعض الاحتياجات الغذائية.

وقال: أن سلطات الاحتلال تعرقل زيارة أهالى الأسرى والمعتقلين، وتمارس سياسة الإذلال والإهانة بحق العائلات على المعابر والحواجز، وبوابات السجون، خلال زيارة أبنائهم، وتمنع منح التصاريح لبعضهم، وتمنع أسرى من الزيارات، رغم اتفاق الإضراب.

وطالب حمدونة وسائل الإعلام والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، المحلية والعربية والدولية، بالضغط على الاحتلال؛ لتنفيذ مطالب إضراب الأسرى، وعلى رأسها انتظام الزيارات، وحذر من استمرار الانتهاكات والخروقات للاتفاقيات الدولية، ولأدنى مفاهيم حقوق الإنسان.

التعليقات