تونسيون وجزائريون يرفضون زيارة "محمد بن سلمان" لبلادهم
رام الله - دنيا الوطن
رفض أكاديميون ونواب تونسيون وجزائريون، زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى بلادهما.
وقال عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي في الجزائر): إن الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى بلاده خلال هذه المرحلة "لا تخدم صورتها عربيًا ودوليًا".
وكان مقري يرد على أسئلة للصحفيين حول موقفه من هذه الزيارة على هامش ندوة سياسية تحت عنوان (التطبيع والمد الصهيوني في العالم العربي) بمقر الحزب بالعاصمة.
ونقلت وسائل إعلام جزائرية وعربية قبل يومين، أن بن سلمان سيزور الجزائر في السادس من كانون الأول/ ديسمبر المقبل في إطار جولة عربية، بدأها من الإمارات.
وحسب مقري، فإن استقبال ولي العهد السعودي في هذه المرحلة لا يخدم في الحقيقة صورة الجزائر على المستوى العالمي أو العربي، مضيفًا: بن سلمان استجاب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بخفض أسعار البترول، وهو يعلم أن هذا يضر بالجزائر.
وأضاف: "بهذه الزيارة ربما يسعى لطمأنة الجزائر، وربما يطمع في أن يجعلها جمهورية أرز أي "دولة تعيش على المساعدات"، لكن نحن نثق في نخوة الجزائريين بأنهم لن يقبلوا أن تتحول بلادهم إلى بلد طماع.
وفي تونس، قرّرت مجموعة الخمسين محامياً في تونس (مستقلة)، رفع دعوى قضائية استعجالية لدى المحكمة، لمنع زيارة متوقعة الثلاثاء لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان إلى البلاد.
وقال المنسق العام للمجموعة، نزار بوجلال: إنهم "قرروا رفع الدعوى الاثنين المقبل، إلى المحكمة الابتدائية بالعاصمة، لمنع زيارة بن سلمان إلى تونس".
إلى ذلك، نشر نقيب الصحفيين التونسيين، ناجي البغوري، تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، معبراً عن رفضه القاطع لزيارة من لا يحترم الصحفيين وحرية الصحافة.
وقال "دم خاشقجي لم يبرد بعد، القاتل بن سلمان لا أهلًا ولا سهلاً بك في بلد الانتقال الديمقراطي، تونس"، وهو موقف سانده الإعلامي علاء زعتور، الذي كتب "محمد بن سلمان قد يزور تونس ضمن جولة بدأها اليوم لعدد من الدول العربية.. صاحب المنشار غير مرحب به في أرض الثورة".
من جهتهم، عبر عدد من السياسيين عن رفضهم زيارة ولي العهد السعودي، مستنكرين قرار رئاسة الجمهورية استقباله، إذ كتب السياسي المعارض عصام الشابي على حسابه على (فيسبوك)، "يؤدي يوم الثلاثاء وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان زيارة إلى تونس، ومعلوم أن كل أصابع الاتهام تتجه إليه؛ لضلوعه المحتمل في مقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول وتمزيق جثته وإخفائها أو إذابتها بعد ذلك".
وأضاف "لا يمكن لتونس بقيمها الجديدة، أن تكون من بين الدول التي تتجاهل جريمة اهتز لها العالم، أو أن تقبل مقايضة ذلك بالبحث عن تعاون مفقود مع دولة مستعدة للإنفاق بسخاء لتبييض ساستها، وإعادة تأهيلهم على الساحة الدولية، فلا أهلاً ولا سهلاً".
رفض أكاديميون ونواب تونسيون وجزائريون، زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى بلادهما.
وقال عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي في الجزائر): إن الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى بلاده خلال هذه المرحلة "لا تخدم صورتها عربيًا ودوليًا".
وكان مقري يرد على أسئلة للصحفيين حول موقفه من هذه الزيارة على هامش ندوة سياسية تحت عنوان (التطبيع والمد الصهيوني في العالم العربي) بمقر الحزب بالعاصمة.
ونقلت وسائل إعلام جزائرية وعربية قبل يومين، أن بن سلمان سيزور الجزائر في السادس من كانون الأول/ ديسمبر المقبل في إطار جولة عربية، بدأها من الإمارات.
وحسب مقري، فإن استقبال ولي العهد السعودي في هذه المرحلة لا يخدم في الحقيقة صورة الجزائر على المستوى العالمي أو العربي، مضيفًا: بن سلمان استجاب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بخفض أسعار البترول، وهو يعلم أن هذا يضر بالجزائر.
وأضاف: "بهذه الزيارة ربما يسعى لطمأنة الجزائر، وربما يطمع في أن يجعلها جمهورية أرز أي "دولة تعيش على المساعدات"، لكن نحن نثق في نخوة الجزائريين بأنهم لن يقبلوا أن تتحول بلادهم إلى بلد طماع.
وفي تونس، قرّرت مجموعة الخمسين محامياً في تونس (مستقلة)، رفع دعوى قضائية استعجالية لدى المحكمة، لمنع زيارة متوقعة الثلاثاء لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان إلى البلاد.
وقال المنسق العام للمجموعة، نزار بوجلال: إنهم "قرروا رفع الدعوى الاثنين المقبل، إلى المحكمة الابتدائية بالعاصمة، لمنع زيارة بن سلمان إلى تونس".
إلى ذلك، نشر نقيب الصحفيين التونسيين، ناجي البغوري، تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، معبراً عن رفضه القاطع لزيارة من لا يحترم الصحفيين وحرية الصحافة.
وقال "دم خاشقجي لم يبرد بعد، القاتل بن سلمان لا أهلًا ولا سهلاً بك في بلد الانتقال الديمقراطي، تونس"، وهو موقف سانده الإعلامي علاء زعتور، الذي كتب "محمد بن سلمان قد يزور تونس ضمن جولة بدأها اليوم لعدد من الدول العربية.. صاحب المنشار غير مرحب به في أرض الثورة".
من جهتهم، عبر عدد من السياسيين عن رفضهم زيارة ولي العهد السعودي، مستنكرين قرار رئاسة الجمهورية استقباله، إذ كتب السياسي المعارض عصام الشابي على حسابه على (فيسبوك)، "يؤدي يوم الثلاثاء وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان زيارة إلى تونس، ومعلوم أن كل أصابع الاتهام تتجه إليه؛ لضلوعه المحتمل في مقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول وتمزيق جثته وإخفائها أو إذابتها بعد ذلك".
وأضاف "لا يمكن لتونس بقيمها الجديدة، أن تكون من بين الدول التي تتجاهل جريمة اهتز لها العالم، أو أن تقبل مقايضة ذلك بالبحث عن تعاون مفقود مع دولة مستعدة للإنفاق بسخاء لتبييض ساستها، وإعادة تأهيلهم على الساحة الدولية، فلا أهلاً ولا سهلاً".

التعليقات