قراقع: الإعلام يستطيع إقامة دولة فلسطين على الخارطة الدولية وفي الواقع

قراقع: الإعلام يستطيع إقامة دولة فلسطين على الخارطة الدولية وفي الواقع
رام الله - دنيا الوطن
قال عيسى قراقع، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين سابقاً: "إن الإعلام الجريء والصادق، يستطيع أن يقيم دولة فلسطين على الخارطة الدولية من خلال تحركه في كافة الفضاءات، وأن يقيمها أضاً على أرض الواقع بتعزيز شرعية الحق الفلسطيني في مواجهة الخطاب الإسرائيلي العنصري والتضليلي، وإبراز الرواية والقصة الفلسطينية للرأي العام وللمحافل الدولية في ظل الهجمة الإسرائيلية المتطرفة على حقوق شعبنا العادلة".

وأضاف قراقع خلال مشاركته في منتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال، الذين عقد في العاصمة التركية اسطنبول يومي 17 – 18/2018: "لم يعد يكفي كلمة احتلال، بل دولة الاحتلال العنصرية الكولونيالية الفاشية الدينية الاستيطانية، دولة (أبرتهايد) تُقام في المنطقة، تُشكل خطراً على السلم والأمن والثقافة والديمقراطيات في العالم، والأكثر طغياناً في منطقة الشرق الأوسط".

وطالب قراقع المؤتمرين، الذين حضروا من 65 دولة في العالم ومنهم الشخصيات الإعلامية والصحفية، التركيز على التشريعات العنصرية والإسرائيلية التي تسعى لشرعنة جرائم الاحتلال تحت غطاء القانون، معتبراً أن قانون القومية من أرقى أشكال القوانين العنصرية في النظم الساسية الحديثة، والذي يشطب الهوية القومية الفلسطينية، ويلغي حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.

ودعا قراقع الإعلاميين إلى التصدي للعنصرية وتشريع الجريمة التي طالت الأسرى والمعتقلين قي سجون الاحتلال من خلال مظومة تشريعات قمعية معادية للقانون الدولي الإنساني وللاتفاقيات والمواثيق الدولية، مما عكس نفسه على واقع الأسرى الذي يزداد صعوبة وقسوة، وبما يمس مكانتهم الشرعية والقانونية بتجريدهم من كونهم أسرى حرية، ومقاتلين شرعيين، والتعامل معهم كإرهابيين ومجرمين.

وطالب قراقع الإعلاميين بإبراز قضايا اعتقال الأطفال القاصرين وسياسة المحاكمات غير العادلة وقضايا الاعتقال الإداري والتعذيب وسياسة الإهمال الطبي وسياسة الإعدامات الميدانية كبديل عن الاعتقال، ووضعها في إطارها القانوني كجرائم حرب وانتهاكات جسيمة، تنتهك المواثيق الدولية.

وقال قراقع على الإعلاميين فضح حكومة الاحتلال بالتستر على المجرمين اليهود، ودعمها للإرهاب اليهودي، وإرهاب المستوطنين، وتوفيرها الحماية والحصانة، وتشجيعها على استمرار ارتكاب الجريمة المنظمة.

واعتبر قراقع، إن الإعلام الموضوعي، يستطيع أن يكون محكمة ضمير إنسانية لها تأثير كبير في دعم حقوق الشعب الفلسطيني.  

التعليقات